مقابلة الأستاذ رياض درار والأستاذ محمد حجازي على قناة سوريا الغد في برنامج “التاسعة مساءً” مع النص

 

المذيع :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم أعزائي المشاهدين وحلقة جديدة من برنامجكم التاسعة مساءاً حلقتنا اليوم عن هيئة التنسيق لقوى التغيير الديمقراطي.

لم توجه سهام النقد على فصيل سياسي سوري معارض كما توجهت إلى هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي والتي تمثل مايسمى بمعارضة الداخل في سوريا فقد اتهمت من أغلب الثائرين على الأرض بأنها تارةً صنيعة للنظام وأنها تهادنه تارةً أخرى عندما لا تتبنى مطالب الثوار بإسقاطه بكل رموزه أو تأخرت في هذا المطلب وهياكله الحزبية والإدارية وطيلة أكثر من عام وعدة أشهر والهيئة تدافع عن نفسها حيناً وتهاجم معارضة الخارج حيناً آخر حينما ترى الهيئة أنها استطاعت تشخيص الحالة السورية بدقة و موضوعية كما استطاعت أن تسلك طريقاً أكثر استقلاليةً برأيها وأنها رفضت أن تكون سلعةً للشراء والتداول في البازار السياسي وأصرت قيادتها على البقاء داخل سوريا كما يؤكد منظروا الهيئة وسياسيوها أنها تعمل ضمن ظروف وشروط صعبة جداً وأن النظام يخشى خطابها السياسي أكثر من خشيته حَمَلة السلاح وتؤكد الهيئة أن تمويلها ذاتي وهذا ماحررها من التبعية للتيارات السياسية أو بعض الدول نتناول في هذه الحلقة هيئة التنسيق وطرحها السياسي ورؤيتها للحاضر وللمستقبل مع عدد من الشخصيات المعارضة ولنأخذ هذا التقرير بدايةً وبعدها نستكمل محاور النقاش مع ضيوف البرنامج

التقرير

لم تكن المعارضة السورية التقليدية تتوقع أنها ستجد نفسها وجهاً لوجه أمام ثورة شعبية ضد نظام أفسد كل شيء في سوريا وسد كل المنافذ أمام السوريين بحيث عطل الفعل السياسي تعطيلاً كاملاً وجعله يدور في فلك الحزب الواحد والرأي الواحد والقائد الأوحد الذي اختصر سوريا كلها بإسمه ولكن هذا ماحدث، ففي منتصف آذار من العام الفائت انطلقت الشرارة الأولى لثورة الحرية والكرامة وجدت المعارضة المحنطة أصلاً نفسها في موقف حرج فبدأت تحاول اللحاق بركب ثورة بدأت تشمل سوريا كلها ثورة لم يكن لتلك المعارضة وأحزابها المترهلة دور في إشعالها، حاولت ماتسمى بمعارضة الداخل تنظيم صفوفها من خلال هيئة التنسيق الوطنية التي أُعلن عن تأسيسها في الثلاثين من حزيران (ورد في التقرير الثلاثين من تموز وهو تاريخ خاطئ ) لعام 2011 وضمت عدداً من أحزاب اليسار السوري وأحزاباً كردية فضلاً عن شخصيات وطنية مستقلة دفعت ثمن موقفها السياسي المعارض سنوات طويلة خلف قضبان سجون النظام أو قضت عقوداً في المنافي ترأّس المحامي حسن عبدالعظيم الهيئة في الداخل وترأّسها في الخارج هيثم مناع لكن الهيئة التي لم تتماهى تماماً مع شعارات الثورة ومطالبها الواضحة بإسقاط النظام بكل رموزه وجدت نفسها متهمة من قبل طيف واسع من الثوار بأنها تحاول مساعدة النظام على الخروج من أزمته وإنتاج نفسه مرة أخرى على حساب دماء السوريين ودموعهم بل ذهب البعض إلى مدى أبعد حين رأى أنها من صنع النظام فوجدت الهيئة نفسها في موقف لاتحسد عليه موقف المدافع الذي يحاول نفي التهم دون جدوى ولم تُجدِ بياناتها التي تؤكد فيها وقوفها إلى جانب مطالب الشعب السوري في إقامة دولة ديمقراطية نفعاً فقد رفع الثوار لافتات تنتقدها فيها بشدة وتُشدد على أنها لاتمثل إلا نفسها ولم يَشفع لها سقوط عدد من أعضائها البارزين شهداء كالطبيب عدنان وهبة أو اعتقال عدد منهم لعل أبرزهم الدكتور عبدالعزيز الخير، جرت مياه كثيرة تحت جسر المعارضة السورية في الداخل والخارج طيلة عام وتسعة أشهر حيث انسحب من الهيئة أحزاب وقيادات على خلفية من وصفته بتذبذب مواقفها وعجزها عن لعب دور المعارضة في زمن الثورة وقد حاولت الهيئة جسر الهوة بينها وبين المجلس الوطني ليتشكل العنوان السياسي للثورة ولكن كل محاولات رأب الصدع وتقريب الرؤى باءت بالفشل كما تجري مساعٍ الآن لضم الهيئة إلى الائتلاف الوطني لكن كما يبدو تحول دون هذا الأمر معوقات كثيرة فالمعارضة السورية بكل هيئاتها ومجالسها وأحزابها وشخصياتها تنام في سرير واحد ولكن أحلامها شتى.

المذيع:

أرحب بدايةً بضيوفي الكرام الأستاذ محمد حجازي رئيس فرع الوطن العربي في هيئة التنسيق أهلاً وسهلاً بك شرفتنا في الأستديو، الأستاذ رياض درار عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية أبدأ الحلقة معك أستاذ محمد وقبل أن أبدأ سأكون صريحاً وتقبلوني بصدر رحب الكثير يسأل ويتهم بأن الهيئة هي صنيعة للنظام السوري كيف ترد على هذا الكلام؟

أ. محمد حجازي :

بسم الله الرحمن الرحيم في البداية أشكركم وأشكر المشاهدين وأتمنى إلى الله سبحانه وتعالى الرحمة للشهداء والحرية للموقوفين والصبر والسلوان للمعذبين والمشردين والفرج للمعتقلين والنصر لأبطال الثورة في سورية على النظام الاستبدادي السابق والهزيمة للظالمين والمستبدين بشعوبهم، بداية أريد أن أوضح أو أقدم حيث في البيان التأسيسي لهيئة التنسيق الذي كتب بتاريخ 25-6-2011 وأعلن بتاريخ 30-6-2011 في مؤتمر صحفي فأرجو من كل إنسان منصف يريد أن يتعرف على تاريخ هيئة التنسيق من بداية الثورة ولن أدخل في مرحلة الأحزاب ونضالها فهذا البيان وقعه 11حزب كردي و 9أحزاب وطنية وقومية ويسارية والنقاط الأساسية في البيان التي تصف النظام بالفقرة الثانية تقول ” نظام استبدادي فاسد مقدماً أكثر من 1400 من أبنائه شهداء وآلاف الجرحى وأكثر من 10آلاف من المعتقلين ومايزيد عن 15ألف لاجئ إلى دول الجوار فالإنتفاضة الشعبية السلمية الواسعة التي تطالب بالحرية والكرامة واجهتها السلطة بالعنف والقتل والتعذيب و والتشريد عبر أجهزتها الأمنية وبلطجيتها وزجت بالجيش الوطني في مواجهة مع شعبه وكان هذا الجيش قد سخر من أجل حماية الإستبداد ونهب المال العام وليس لاسترجاع الجولان المحتل كما لم تتورع عن إثارة المخاوف الطائفية بين السكان والعبث بالنسيج الوطني وتسخير أجهزة الإعلام العامة لتجريم الإنتفاضة والتحريض على قتل المحتجين سلمياً ” هذا البيان من أربع صفحات وكلها تتحدث مثل ذلك وأكثر وهذا في المحك العملي المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية في الأسبوع الثاني الذي سقط به 13شهيد في الغوطة الشرقية وبدوما تحديداً وقف أمام أكثر من مائة ألف شخص يعزي مساءاً وكنت أنا معه وقال لقد نزل شبابنا إلى الساحات ولن نعود إلا بإسقاط النظام ويمكن أن تعودوا إلى هذا الخطاب لأنه مسجل على الفيديوهات وهذا المنسق العام للهيئة وبالتالي يمكن العودة إلى البيان الختامي للمجلس الوطني لهيئة التنسيق الذي حدث بـ 17-9-2011 في حلبون يقول ” يؤكد المؤتمرون أن هيئة التنسيق للقوى الوطنية الديمقراطية بجميع عناصرها وقواها تعتبر نفسها جزءاً من الثورة الشعبية وفي قلبها وهي ليست وصية عليها ولاتدعي قيادتها بل تعمل لتجسيد طموحاتها في مشروع سياسي وطني إن هذه الثورة بما تحمله من مطالب مشروعة هي تعبير عن إرادة الشعب السوري بجميع أطيافه ” ووضعت شروط الثورة بكاملها

المذيع :

الأستاذ رياض درار إذا سلمنا بأن ماتقوله المعارضة الخارجية والثوار بأنه اتهام مغلوط عن هيئة التنسيق وبأنه نوع من المكايدة السياسية فماهو رأيكم بوجهة النظر الذي أُخذت عن الهيئة من قبل الثوار ؟

أ. رياض درار :

واضح أن مسار الثورة تسيَّر بشكل عاطفي هو الذي جعل بعض السياسيين يتبنون هذه الأطروحات وهي نتاج لمعاناة حقيقية معاناة قبل الثورة وبعدها أولاً بالنسبة للثورة حقيقة كان هناك اختلاف بين كل السياسيين والمنظرين بأنها ثورة أو لا بحسب قياساتهم لمفهوم الثورة فمن قال هي انتفاضة له رأي بمسألة الحركة التي قامت لكن منذ البداية كنا نتبناها على أنها ثورة لأنها تريد تغيير النظام جذرياً وبالتالي الدخول إلى مستقبل جديد والثورة هذه أهدافها أما أن تفشل أو تحقق نتائج أو تنحرف فهذا موضوع آخر أما بحسب أهدافها فهي ثورة وبالتالي كل ماقيل عن هيئة التنسيق كان في ظرفه ليس له علاقة بالموقف السياسي فهيئة التنسيق لها رؤية سياسية تطورت منذ بداية إنشائها ونحن نعرف طبيعة الإنشاء وكان هناك معنا أشخاص أصبحوا في المجلس الوطني وأشخاص أصبحوا خارج موضوع الثورة ولكنهم اتخذوا هذه المواقف لاعتبارات لأفكارهم أو مصالحهم وبقيت هيئة التنسيق تتطور في مواجهة هذا النظام الإستبدادي ولاتتخالف مع كل الأطراف التي تريد إسقاط النظام من البداية ولاحتى مع ما أنتجه أسلوب النظام من الحل الأمني الذي جعل الجيش ينخرط في هذه المعركة بدليل أن هيئة التنسيق منذ البداية اعتبرت أن الجيش الحر هو ظاهرة موضوعية على أنها أرادت له أن يكون تحت راية وحركية وقيادة السياسيين لا أن يكون فقط مسلح يستخدم العنف ضد خصم لايعرف نتائج حركته

المذيع

لماذا الحل الأمني على الثوار هو حل قمعي ( إعتقال وتعذيب ووو إلخ ) وعلى هيئة التنسيق حل أمني لطيف حتى أن البعض من السياسيين الذي أسرّ لي بهذا بأنه انضم لهيئة التنسيق كي يستطيع الدخول إلى سوريا

أ. رياض درار :

لاتنس أن خطاب النظام هو خطاب ثعلبي هو يريد أن يقول أنه يسمح بالمعارضة ولكنه لم يعترف بها يوماً وبالتالي عندما سكت عن المعارضين السياسيين لأنه يخطط لمسألة أكبر يحقق من خلالها النتائج فقدم إصلاحات وهي ليس لها قيمة في أي شكل من أشكال الإصلاح فهو جدد نفسه بأسلوب جديد وبالتالي خطابه بهذه الطريقة خطاب تقسيمي لكل المعارضة التي انطلى عليها هذا الأمر وأصبحت تقول من لم يدخل السجن فهو متآمر أو وجه آخر للنظام وهذه ليست حقيقة، المسألة في الخطاب والرؤية فهيئة التنسيق قدمت رؤية منذ البداية بدأت بإسقاط النظام الأمني الاستبدادي والذي كان رؤية متقدمة في حينها وانتهت إلى إسقاط النظام بكل رموزه ومرتكزاته

المذيع

ولكن هذا جاء متأخراً عن الثورة فعندما طالبتم بإسقاط النظام الأمني كان الثوار يطالبون بإسقاط النظام

أ. رياض درار :

إسقاط النظام الأمني يؤدي إلى إسقاطه بكل رموزه ومرتكزاته فالبعض أصرَّ على بعض الكلمات لأن لها مداليل محددة واتفقنا بعد اتفاق القاهرة على إسقاط النظام بكل رموزه ومرتكزاته وهذا شيء كان متفقاً مع المجلس الوطني في الإتفاق الذي وقع بتاريخ 30-12-2011 وهذا ليس متأخراً فقد بدأت الثورة في منتصف آذار 2011 ضد نظام مستشري أولاً لايعترف بالمعارضة فهو لا يقول عندي معارضة بل يقول عندي معارضون فقط وبالتالي الحراك الذي قام هو شكل من أشكال إعادة إنتاج السياسة في البلد فالسياسة كانت معدومة ونحن حاولنا أن ندخل وننخرط في الحراك الشعبي منذ البداية على أساس أنها ثورة سلمية وبالتالي خطابنا يجب أن يكون موجهاً ومحدد المعالم حتى لانضيع في متاهات الخطاب الذي يكون متشنجاً منذ البداية

محمد حجازي

في البداية قدمت البيان التأسيسي وقلنا بالبيان ” نرفض وقف الإنتفاضة ونرفض بقاء سورية رهينة بيد النظام الغير مسؤول ” ولكن الفرق بين هيئة التنسيق والآخرين الذين في الداخل ولا ألومهم إطلاقاً هو أن هيئة التنسيق ترى أن طبيعة هذا النظام الموجود في سوريا بعد أكثر من أربعة عقود من الإستبداد والديكتاتورية تعني حكم الأقلية أو استبداد الأقلية لايمكن تغيير هذا النظام إلا بالقوة .. الفرق بين طرح هيئة التنسيق كأحزاب سياسية وخبرة سياسية أنه القوة في تفسيرها يختلف عن القوة عند الأخوة يعني القوة التي يطرحها الأخوة لأنه ليس لديهم أي خلفية سياسية عن الموضوع هو القوة المسلحة بينما مفهوم القوة لدى هيئة التنسيق الوطنية هي القوة الشعبية والقوة الشعبية فيها سياسة وفيها اقتصاد وفيها تظاهر وفيها تخلي عن النظام يعني من حيث النتيجة أي نظام الشعب هو الجدران التي تحمل هذا النظام .. النظام يشكل سقف الشعب مجرد أخليت الجدران من تحت السقف سيقع السقف هذا مانسميه النضال السياسي هذا النضال اللاعنفي لايستبعد أحياناً الحل العسكري الذي فيه دفاع عن النفس لكن ليس الحل العسكري هو الحل الوحيد

المذيع

لكن الحل السياسي لأربعين سنة لم يأت بنتيجة

محمد حجازي

الحل السياسي لم يأت بنتيجة ليس بسبب الأحزاب الناشطة سياسياً بل بسبب الشعب الذي كان سلبياً وكان تاركاً للسياسة فالثورة التي حدثت في كل المنطقة العربية هي ثورة كرامة لأن هذا الإنسان الذي غرس به الله سبحانه وتعالى الكرامة وصل إلى درجة عدم التحمل وبالتالي قامت هذه الثورة كثورة كرامة لم يحركها السياسيين ولا الأحزاب ولا ادعت هيئة التنسيق كمجموعة من الأحزاب السياسية التي تمثل أكثر الأحزاب في سوريا أنها قائدة لهذه الثورة أو تمثل هذه الثورة إطلاقاً لكن أحزابها وشبابها الذين هم جزء من الشعب قالت هم مع الثورة ولكننا نريد ثورة الشعب السوري هو أداتها وهذا لا يعني فقط الشعب الذي أعماره بين 20سنة وأربعين سنة الذي يستطيع حمل السلاح فالشعب السوري به أعمار أقل وبه نساء وشيوخ وهناك اقتصاد وسياسة ومقاطعة وتظاهرات والهدف محاصرة هذا النظام وتجريده من كل إمكاناته وكل الثورات التي نجحت بنضال لاعنفي كان متوسط عمرها ثلاث سنوات وكل الثورات التي نجحت بعملية مسلحة كان متوسط عمرها تسع سنوات ماعدا الفرق بالخسائر فالنضال اللاعنفي أسلوب دولي فأكثر الثورات الناجحة هي الثورات اللاعنفية وبالتالي هيئة التنسيق طرحت كل أمورها وركزت على هذا الأساس وقالت بأن النظام لايعترف بحقيقة الثورة ويرفض التحول إلى الدولة المدنية ويحاول الإلتفاف على الإنتفاضة ويقيم إجراءات بسيطة معيشية وكل ذلك كتب في بدايات الثورة وأيضاً أعطت الحلول وطالبت النظام ليحدث تفاوض طبعاً كان ذلك في البدايات وقف الخيار الأمني العسكري، وقف الحملة الإعلامية المغرضة والكاذبة، الإفراج عن جميع المعتقلين منذ انطلاقة الثورة، تشكيل لجنة تحقيق مستقلة من عدد من القضاة والمحامين النزيهين لمحاسبة كل شخص ارتكب جريمة بحق الشعب، رفع حالة الطوارئ والأحكام العرفية، الإعتراف بحق التظاهر السلمي، الإقرار بضرورة إلغاء المادة الثامنة من الدستور وهذا كله كان في بداية الثورة والإتحاد الاشتراكي كان فاعلاً كبيراً في انتفاضة درعا ولكن هناك دائماً هناك فرق بين المثقف وبين العام وهذا في القرآن موضح بين المتقين وبين أئمة المتقين فمن حق المتقين أن يتكلموا بما شاءوا فالله سبحانه وتعالى يقول ( لايحب الله الجهر بالسوء بالقول إلا من ظلم ) ولكن القصد هنا عن عامة الناس أما المثقف لايشتم فبقدر ماتكون الثقافة عالية عند الإنسان يبتعد عن الشتائم لكننا لانعترض على ما يقوله الشارع لأن الشعب مظلوم لعشرات السنين لكن الفرق بيننا وبين الآخرين في طلبنا يتعارض مع الطلب الآخر الذي ظهر بأجندة خارجية وليس بأجندة داخلية الذي ابتدأ به المجلس الوطني وكل أطروحات المجلس الوطني مثل التدخل العسكري أو المناطق العازلة وتدخل به المال السياسي وتدخل به الإعلام وبالتالي أصبح هناك فجوة بين هيئة التنسيق وماتطرحه الهيئة وبين مايطرحه الآخرون وسيعرف كل الناس أنه لايمكن الحل إلا بالطريقة التي طرحتها الهيئة

المذيع

أريد فتح ملف آخر وهو ملف الجيش الحر ورأي هيئة التنسيق بالجيش الحر فمنذ فترة تداخل معي الأستاذ حسن عبد العظيم في حلقة ماضية وسمعت منه كلمة ولم يجاوبني وأنتظر منكم جواب بأنه قارن بين العنف والعنف المضاد فقلت له هل هذه زلة لسان أم أنك تقصد هذه الكلمة

محمد حجازي

سأقرأ لك في إعلان حلبون في 17-9-2011 ” إن استمرار الخيار العسكري الأمني للسلطة الحاكمة وتغوّل القوى الأمنية والجيش وعناصر الشبيحة في قمع المتظاهرين السلميين هو المسؤول الرئيسي عن بروز أفعال إنتقامية مسلحة وهذا ماحذرنا منه مراراً لذلك فإن المؤتمر في الوقت الذي يدعو فيه إلى الإيقاف الفوري لقمع المتظاهرين السلميين فإنه يشدد على الحفاظ على سلمية الثورة وعدم الإنجرار وراء دعوات التسلح من أي جهة كانت ” هذا كان في البداية وهناك فقرات أخرى تعتبر الجيش الحر رد فعل على نظام مارس القتل ومارس التدمير

المذيع

لكن هل هي ردة فعل تحريرية أم رد فعل كعنف

محمد حجازي

لا ليس كله عنفاً فالإنسان العسكري الذي طلب منه أن يقتل المتظاهرين وبداية قُتِل لأنه لم يَقتُل في المرة الثانية سيهرب بسلاحه وسيدافع عن نفسه وعن بيته وأهله وعن شعبه المتظاهر وهذا نعتبره ظاهرة صحية التشريعات الإلهية والإنسانية أقرته لكن الجيش الحر إذا كان يحمل سلاحاً ويرتبط بأجندة خارجية فهذا ليس بجيش حر وطني وإذا كان الجيش الحر يتعالى على السياسة والسياسيين فهذا انحراف عن ثورة ديمقراطية للوصول إلى ثورة استبدادية أخرى إذا كان الجيش الحر يريد تحويل المظلوم إلى ظالم بمعنى أقتل شخصاً لم يقتلني فهذا ليس دفاعاً عن النفس لذلك لابد من ضوابط للجيش الحر ليستحق تسميته بجيش حر وثانياً يجب توحيد الجيش الحر

المذيع

أستاذ رياض أنت من إسلاميي الهيئة وأريد أن أسألك سؤالاً صريحاً هل ما يفعله الجيش الحر جهاداً في سوريا ولماذا لا تدعم الهيئة بالسلاح إذا كان رأيها بأن الجيش الحر يحرر الأرض

أ. رياض درار :

نحن جزء من هذا الشعب نحاول الوصول لنتائج لمصلحة هذا الشعب تبعدنا عن النتائج الكارثية التي يمكن أن تحصل وهناك نتائج كارثية يمكن أن تحصل إذا استُخدِم السلاح بغير غايته ونحن مع الجيش الحر منذ البداية لأنه جيش ومؤسسة عسكرية تستطيع أن تنضبط وتضبط أفرادها وبالتالي نحن مع الجيش الحر كرد فعل في مواجهة النظام والدفاع عن هذا الشعب. أساليب النظام هي من أدت لهذا التدمير والتهجير والعنف ونحن ندين أساليب النظام منذ البداية ولا ندين الجيش الحر لأنه يدافع عن الشعب فمنذ البدايات في حمص لم يكونوا ينتقمون أو يحاولون توجيه إلى الجيش المقاتل حتى وهو يقصفهم كانوا يدافعون عن الشعب إذا اقتحم من أجل أن يأخذ معتقلين أو أن يوقف التظاهرات، في الحروب مع الخارج هناك جهاد بينما في الداخل هناك صراع لو كان كل صراع بين طرفين في داخل الدولة هو جهاد فهذا كلام خطير جداً لأنه يقود إلى انتقامات باسم الجهاد وإلى تفجيرات باسم الجهاد وإلى إساءات باسم الجهاد فالجهاد شيء والقتال ضد المستبد شيء آخر فهذا القتال فرضه المستبد ونحن معهم حين يدافعون عن أنفسهم وعن أهلهم وعن أعراضهم فهذا القتال لايمكن أن تسميه جهاداً فهو دفاع عن النفس أمام متجبر ظالم وكل أعمال التغيير التي حصلت في الدولة الإسلامية ليست أعمال جهاد وكان هناك جبهتان متقاتلتان فهل من الممكن أن نقول أن علي ومعاوية كان أحدهما في جهاد والآخر ليس في جهاد فبشار الأسد هو واحد من هذا الشعب مثله مثل كثيرين فنحن نسيج مختلف متنوع آمنّا من خلال هذا التنوع أن يكون أياً منا رئيساً ومتقدماً بالإختيار الحر أو عن طريق الإنقلابات التي كانت تحصل في سوريا أما عن الدعم بالسلاح فبعض أفراد الهيئة لايستطيعون أكل الطعام فلسنا نملك الأموال نتحرك بالداخل وبإمكانات بسيطة نقدم الغوث للناس فليس لنا دعم خارجي وليس لنا متنفذون أو تجار ونحن نعمل على أساس الحل السياسي وهو ماستسير عليه الأيام القوة العسكرية قوة ضاغطة على النظام كي يستجيب لكن على الجميع أن يعرف بأن هذه القوة الضاغطة هي من أجل حل سياسي سوف يذهب بهذا النظام إلى الجحيم ولكن يجب أن يكون هناك نتائج بعد ذهاب هذا النظام من أجل بقاء البلد قائمة لا حروب أهلية لا مشاكسات لا فرض رؤية مسبقة فهناك مشكلة من السلاح فالسلاح يأتي بعد ذلك بالنتائج الفكرية التي يحملها المسلح ونحن نريد دولة ديمقراطية مدنية تعددية فعندما أحمل السلاح وأضع رؤياي خلف السلاح فأنا سأسيء إلى مستقبل البلد فالهيئة تريد أن يكون البلد موحداً وأن يجتمع على رؤية منذ الآن وهذا ما نأخذه على بعض السياسيين الذين يدعمون السلاح ويقفون وراءه.

المذيع

أريد أن أسألك أستاذ محمد حجازي عن إعلام هيئة التنسيق الوطنية لماذا تختارون القنوات الموالية كالعالم والمنار والميادين وتظهرون بها دون غيرها

محمد حجازي

هل طَلبت في مرة هيئة التنسيق ولم تلبِّ الدعوة لأي برنامج لديك وبالتالي نحن نعتز بكم كفضائية ونتشكركم أنكم أعطيتونا فرصة أن نأتي لطرح أفكارنا ولكننا عندما نتعرض لمقاطعة دولية من الجزيرة والعربية ومن غيرها فلا نستطيع الظهور عبرها فكيف لنا إيصال أفكارنا أنا مايهمني إسقاط هذا النظام وأن أعمل على إسقاطه بكل الوسائل ومشكلة الثورة أنها خرجت إلى مجالها العربي والإقليمي والدولي وبالتالي عندما أريد إسقاط هذا النظام يجب إسقاطه بالأفكار والمواقف السياسية تجاه أصدقائه وتجاه أعدائه وبالتالي لاأستثني أي وسيلة إعلامية في حال عدم توفر الوسائل الإعلامية التي يهمني أيضاً أن أظهر بها كالجزيرة والعربية ولكني مُقاطع من قبلها ولو أفسحت لي المجال لما ذهبت إلى هذه القنوات وبالتالي يهمني أن أشرح عن هذا النظام فالمطلوب هو محاسبتي على كلامي وماطرحته هيئة التنسيق موثقاً ونحن في زمن التوثيق ولا أحد يستطيع مداراة جملة قالها نهائياً فيمكن أن تستخرجها فوراً فالذين يتكلمون عنا بطريقة غير موضوعية وغير علمية سنُحاسِب ووو والحكم موجود في لهجة كلامه كان يهمني أن يقرأ ماذا كتبت هيئة التنسيق ويحاكم على هذا الأساس وأقبل المحاكمة على هذا الأساس وسيجد في محاكمته إذا كان يبتغي الإنصاف أن أقرب الأفكار للناس وللثورة هو ماتطرحه هيئة التنسيق لأنه أشمل وليس لأنه أضيق وإذا طرح أن هيئة التنسيق مع النظام فأتحدى في أي محاكمة إذا كانت عادلة أن تثبت أن هيئه التنسيق قالت كلاماً أو اجتمعت اجتماعاً تؤيد به النظام أو تتقارب معه وأنا أعتبر كل شخص لم يقرر مصير النظام خائناً ويحق إعدامه حتى وبالتالي كل كلامهم في الهواء وليس له دعم وهو مشحون مهما كان أسباب الشحن سواء كان عاطفياً أو غير ذلك، ونحن ليس لدينا إعلام ولسنا نملك أي وسيلة إعلامية نقدم بها أفكارنا للناس ولو كان لدينا وسيلة إعلام لكنا انتهينا من الخروج على هذه القنوات ونحن نعلم أن الظهور في هذه القنوات يؤثر علينا وعلى سمعتنا والنظام يحاربنا بشكل غير مباشر فيقول عن الهيئة بأنها معارضة وطنية ومن جانب آخر أتفاوض مع المعارضة الوطنية كي يحطمنا

المذيع

هل شاركتم بمؤتمر طهران الأخير

أ. محمد حجازي

نحن لم نشارك في مؤتمر طهران الأخير دُعينا إلى المشاركة ونحن عندنا قرار من المكتب التنفيذي بأن لانشارك في أي مؤتمر في دولة متدخلة بالشأن السوري لا في قطر ولا طهران ولا موسكو ولا في فرنسا أو تركيا فنحن وطنيون ويهمنا صفاءنا الوطني ويهمنا نجاح ثورتنا ويهمنا ألا نمد أيدينا للناس ونأخذ أي مساعدة مهما كانت فنحن نعمل لله وليس لأي أحد والذي نفعله مكتوب وموثق من ناحية أخرى بالنسبة لوحدة المعارضة فقد قررنا في اجتماع حلبون ” من أجل إنجاز المهام المذكورة يؤكد المؤتمر على ضرورة العمل على توحيد المعارضة ويوصي المكتب التنفيذي بالعمل على إنجاز الائتلاف الوطني السوري ” الذي خرج الآن وهو فكرة من الهيئة قبل أكثر من عام ” وفق الرؤية الوطنية والآلية التنظيمية التي يتفق عليها ” وبالتالي ليس لوحدنا بل كل المعارضة السورية

المذيع

لماذا لاتنضمون إلى الإئتلاف ؟

محمد حجازي

سنصل ولكن بعد هذا ذهبنا للدوحة وتوصلنا لاتفاق ثم نكثوا به وهو ما اتفق على إعلانه بعد يومين وكان ذلك في أول شهر 9 لعام 2011 فذهبوا وشكلوا المجلس الوطني بينما كنا ندعو إلى ائتلاف وطني وعندما تفاوضنا في القاهرة لمدة أكثر من شهر ووصلنا إلى اتفاق ووقع الإتفاق فجاءت التعليمات للمجلس الوطني بأن ينكث بالاتفاق فنكث بعد أقل من 14ساعة على التوقيع وبعدها حضرنا مؤتمر القاهرة في 2 و3-7-2012 ووصلنا في المؤتمر إلى أوراق وبعدها رفضوا تشكيل لجنة متابعة لتنفذ قرارات المؤتمر بعد أن صوت المؤتمر بأكثريته على الموافقه على تشكيل لجنة المتابعة فانسحب رئيس الجلسة بالمرة الأخيرة عند تشكيل الائتلاف فأولاً كان المؤتمر بالدوحة وهو ماقررنا أننا لايمكن أن نحضر لمؤتمر في دول تتدخل بالشأن السوري وثانياً نحن لم ندعَ للائتلاف بل دعي حسن عبد العظيم كرئيس لحزب الاتحاد الاشتراكي والسجين عند النظام عبد العزيز الخير كرئيس لحزب العمل الشيوعي وشخصيات سموها وطنية وهي عارف دليلة وعبد المجيد منجونة وحسين العودات هؤلاء من دعي للائتلاف ولكن كشخصيات وبالتالي مرفوض إسم هيئة التنسيق لأن شركاء الائتلاف وكما قالها رياض سيف لي شخصياً قبل أسبوعين في اجتماع مع الإئتلاف الذي حضره معاذ الخطيب ونائبي الرئيس رياض سيف وسهير أتاسي وأربعة آخرين حيث قالوا نحن لا نقبل بهيئة التنسيق لأن شركاءنا لايقبلونها لأن حزب الإتحاد الديمقراطي جزء منها ولا نقبل هيثم المناع إذاً هم لا يريدون هيئة التنسيق نهائياً لأن شركاءهم في قطر وتركيا لا يقبلونها فقطر تقول عن الهيئة أنها سيادية لا يمكن أن تتبع أي أجندة مرسومة من الخارج ونحن نعتبر تصرف قطر تدخل في الشؤون السيادية وتدخل في الشأن السوري وهو مانرفضه وكذلك الموقف التركي وبالتالي خرجت المسألة السورية أولاً بسبب سوء النظام السوري وبسبب جزء من المعارضة وبالتالي إذا عرفنا هذا الكلام سنعرف من المسؤول عن عدم التوحيد، الشعب السوري قائدنا الشعب السوري هو الأساس، ولايجوز أن يعتبر أي أحد أنه يدافع عن الشعب السوري فكلنا من الشعب السوري والشعب هو القائد الحقيقي لكل شيء وعندما نريد نظام وطني وديمقراطي فعندها نريد كل هذا الشعب بكل مكوناته 27مليون نسمة وهو الذي سيكون سيداً على أرضه وسيداً على النظام الذي سيحكم فلا أحد يزاود علينا في موضوع الشعب السوري ولكن الشعب السوري بحاجة في هذه المرحلة لمن يستطيع ترتيب إمكاناته البشرية والمادية ويخلصه من هذا المأزق المسؤول عنه النظام أولاً ولكن هناك مسؤولية خارجية للأسف تلعب بالشعب السوري وهي لا تريد انتصار الثورة في سوريا بل تريد تدمير سوريا وهذا ما يجب علينا جميعا قوله والذي لا يقوله يكون إما غير واعي للصورة أو يكون أحد المنفذين لذلك

المذيع

أستاذ رياض ألا تعتقد الآن أنه في حال ضم الائتلاف هيئة التنسيق الوطنية فسيفقد حاضنته الشعبية من الثوار في الداخل؟ هذا أولاً وثانياً طرح الأستاذ محمد حجازي موضوع هيثم مناع وبرأي كثير من الناس فالدكتور هيثم مناع هو أحد مشاكل هيئة التنسيق بسبب كثير من الكلمات والتصريحات التي يصر عليها ويكررها على عدد من الفضائيات أفقدت الشعب السوري ثقته بهذا الرجل الذي كان يعتبره مناضلاً وبالتالي ألا تعتقد أن شخصية مثل هذه ستفقد الائتلاف الوطني حاضنته الشعبية الآن ؟

أ. رياض درار :

عندما تتوحد الرؤية الأسماء لا قيمة لها لا لهيئة التنسيق ولا لأي اسم آخر نحن نبحث عن وحدة الرؤيا ووحدة الرؤيا هي التي تضبط أقوالنا فيما بعد، الآن أمام شكل الحل السياسي ومنتجات الحل العسكري هناك أقوال تقال وربما الأخ هيثم يتحدث عن رؤية معينة باتجاه الحل العسكري ليست كل الرؤيا التي نراها جميعاً وهي أن الدفاع عن النفس حق مشروع وأن الجيش الحر هو ظاهرة موضوعية اعترفنا بها منذ البداية وأنه يدافع عن هذا الشعب ولكن الظواهر الأخرى التي يمكن أن تنتج إنتاجات فيما بعد ربما تكون مؤشكلة على وضع سوريا المستقبل بعد زوال النظام، الجميع يريد زوال النظام الجميع يجب أن يتوحد على رؤية زوال النظام لكن على الأسلوب والكيفية ومايمكن أن ينتج بعد زوال النظام فهيثم عندما يتحدث عن بعض النقاط هو يصعد فيها بناءً على رؤيته الآخرون لا يريدوننا أن نرى هذه الرؤية هو يرى هذه الحركية وإنجازاتها بعد أن يزول النظام هو يخشى على البلد من التقسيم هو يخشى على البلد من الصراع الطائفي هو يخشى على البلد من القتل على الهوية وبالتالي هو كإنسان حقوقي ويتعامل مع حقوق الإنسان يصل إلى هذه الأقوال وهذه المواقف

المذيع

لكنه صرح تصريحات كثيرة فمثلاً يقول عن صالحي أنه شخص جيد وطيب الذي يكون وزير الخارجية الإيراني وبعد كل مافعلته إيران بسوريا فقبل قليل الأستاذ محمد حجازي قال بأن إيران دولة تتدخل بالشأن السوري وتقاتل في الشأن السوري صحيح أم لا أستاذ محمد ؟

محمد حجازي

لم أقل تقاتل بل تتدخل بالشأن السوري وبالتالي نرفض حضور مؤتمر هناك وبغض النظر إذا وجدنا أن هناك دولة تتدخل بالشأن السوري فالمطلوب منا أن نذهب إليها ونقول بأن هذا الموقف خاطئ أما كلمة جيد وعقلاني عن صالحي فهو لأن هناك في إيران خطان خط مع الرئيس ومنه صالحي وهناك خط آخر وهذا الخط لايتمسك ببشار الأسد ويقبل بكل الطرح السياسي الذي طرحته هيئة التنسيق وبالتالي مدحه

أ. رياض درار :

في موضوع صالحي في النظام الإيراني خطين خط متشدد ويدعم هذا النظام بكل مايملك وخط يريد حل وعندما تجد أن النظام منقسم فعليك أن تشجع الذي يقف إلى جانبك فأنت عندما تذهب إلى الدول حتى الصديقة إلى النظام أنت لست صديقاً للنظام ولا تريد هذه الدول صديقة لصداقتها ولكنك تريد أن تنزع صداقتها عن هذا النظام وبالتالي هيئة التنسيق لها هذا الإتجاه وهذا التوجه نحن في الأمس القريب تحدثنا مع لافروف بهذا الكلام الذي يتحدث عن حق الشعب وعن مصير الشعب وعن أن وقوفهم إلى جانب النظام مدمر لهم ولسمعتهم ولسمعة أسلحتهم التي تدمَّر الآن على أيدي الثوار هذا الأمر يستوجب منهم أن يقفوا موقفاً عقلانياً عسى أن يبقى لهم رصيد في المنطقة ولدى هذا الشعب هم وقفوا إلى جانب قضيتنا في فترة طويلة في الصراع العربي الصهيوني ولكن عليهم الآن أن يعرفوا كيف يقرؤون الواقع هذا ماتقوله الهيئة لهؤلاء الناس لهذه القيادة لهذا الصديق للنظام وبالتالي عندما أرسلوا مذكرة للنظام يقولون له إن استخدام السلاح الجوي وإن استخدام السلاح المدفعي هو خط أحمر عليك أن تتوقف هذا كان أحد نتائج الإتصال بهؤلاء الإتصال بصالحي وعندما يقول لا رجعة إلى ماسبق فهو يقول لا رجعة للوراء ما معنى ذلك وهو غير موقف سعيد جليلي الذي يقول القتال وراء النظام إلى أقصى حد ولكن أنت أيضاً تريد تقسيم جبهة الأعداء وإضعافها، فعليك سحب أصدقاء النظام منه وعليك أن تحيدهم إذا لم تستطع أن تكسبهم إلى جانبك ماذا يعني أننا اتصلنا بالهند وكانت تقف إلى جانب النظام وكذلك البرازيل وجنوب أفريقيا ألا يعني ذلك أننا نريد أن نعطيها الموقف الحقيقي عن طبيعة هذا النظام تجاه الشعب ومعاملته له وأنه نظام قاتل هذا ما يجب أن يصل بالاتصال مع هؤلاء أما أن نرفضهم ونقول لا للقاء معهم لأنهم أصدقاء النظام أنت لم تفعل شيئاً أنت أكثرت من صداقتهم لهذا النظام

المذيع

عندما يذهب هيثم مناع إلى طهران ويصرح بهذه التصريحات ثم يخرج على الإعلام ليتهم الجيش الحر ويكيل إليه الإتهامات بشكل غير مسبوق ويقول هؤلاء إسلاميون وإرهابيون ويتهم حماس تارة أنها تقاتل مع الثوار باليرموك وهذه اتهامات لا طائل لها فكيف يمكن أن تفهم أن هذا الشخص مع الثورة السورية إذا كان يقول عن صديق النظام أنه جيد ويتهم الجيش الحر

أ. رياض درار :

لا أحد يتهم الجيش الحر فقد قلنا ظاهرة موضوعية في حياتنا وهو الوسيلة الوحيدة للضغط على هذا النظام من أجل أن يذهب نحن نقول هذا الكلام ونقول أننا نخشى على الثورة السورية أن تنجرف وراء تطرف ما أو تشدد ما ونريدها ثورة ديمقراطية وطنية وعلينا جميعا التمسك بهذه الرؤية أما بالنسبة لماقاله عن صالحي فهو رأى فيه رؤية مختلفة عن رؤية شكل آخر من النظام فصالحي هو الذي يقول أن الديمقراطية هي الحل وبالتالي هذه رؤية علينا أن نبني عليها وهو يقول أن العنف يدمر المشروع الديمقراطي وهو الذي يقول لا رجعة للوراء، بالنسبة لموضوع ماجرى حتى الآن علينا أن نقف من هذا النظام وقفة أنه نظام مستبد قاتل علينا أن نأخذ منه موقف وبالتالي أنت يجب أن تشجع من يقف إلى جانبك

المذيع

لكن نظامه هو الذي يرسل القناصين ويرسل الدعم المالي وهو الذي يرسل الحرس الثوري ويتجسس ويدعم النظام مالياً وعسكرياً وهو أحد أسباب بقاء النظام حتى الآن

أ. رياض درار :

عليك أن تواجه هذا النظام بحقائق الأمور حتى لا يرسل أسلحة ولايقف إلى جانب النظام أنت عندما تحاوره لتأخذ منه موقفاً ضد هذا النظام القاتل وليس من أجل تشجيعه أو إبداء الصداقة تجاهه فنحن لسنا بحاجة إلى إيران فنحن بالداخل السوري لا نستجدي فإذا كنا لانستجدي فهل نستجدي من الغريب نحن في سوريا نعيش على كرامتنا على مواقفنا المبدئية ونحن بالنتيجة في المستقبل سنقول للناس تعالوا حاسبونا وضعوا رؤوسنا تحت المقصلة كما يريد النظام أن يضع رؤوسنا تحت المقصلة لانخاف هذه المسألة وهذه الكلمات التي تقال نتيجة انفعالات سامحهم الله لكن علينا أن نقول نحن نتوجه إلى كل الأطراف من أجل أن نحمي شعبنا ومن أجل أن نحيد أصدقاء النظام عن صداقته للنظام أو أن يقف ضده معنا ومع ثورة الشعب هذا هو المهم

المذيع

هل ستستطيع الهيئة استعادة ثقة الشعب السوري ؟

محمد حجازي

نحن في الهيئة يكفينا أننا مرتاحوا الضمير نعرف ماذا نريد والكلام الذي طرحناه بالبداية كل العالم سيمشي إليه وسيعود له نعرف هذا الكلام لأنه كلام صحيح سياسي مبني على أسس حقيقية

المذيع

أليست البوصلة هو الشعب السوري

محمد حجازي

طبعاً لكن ليس كل الشعب السوري يحمل السلاح، الذي يحمل السلاح من الشعب السوري بأكثريته نضعه على رأسنا ويحق له أن يتكلم عنا بالصحيح والخاطئ هذا ليس مشكلة لأنه يخوض ثورة داخل البلد ويقدم نفسه وهي غالية جداً سواء كان على خطأ أو على صواب فنعتبره تاجاً لرأسنا ولكن ( فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض )وبالتالي نحن واثقون بأن الحقائق لايمكن أن تختبئ عن الشعب من هذا المنطلق إيماننا بالله وإيماننا بما نصنع نعرف بأن الشعب السوري من حيث النتيجة سيقدر هذا الكلام نحن لاندعو إلى إصلاح النظام

المذيع

أستاذ رياض درار : هل ستستعيد الهيئة ثقة الشعب

أ. رياض درار :

الرأي السياسي بالنتيجة الأحداث هي التي ترجع الثقة إليه أو لا في إنفعالات كثيرة لكن نحن في طريقين طريق الهيئة التي ترى الرؤية السياسية وطريق آخر يرى الحل العسكري وهما بتصوري بالنتيجة سيتكاملان لكن نحن وهم نريد أن نصل إلى النتيجة النهائية التي تقول أن يبقى الشعب واحد أن تبقى الرؤية من أجل دولة ديمقراطية تعددية وبالمناسبة أنا إسلامي لكني أتبنى الديمقراطية وبالتالي إذا كان أحد يقول أن الديمقراطية كفر أنا أقول ليست كفر لأنها من منجزات مفهوم الشورى وبالتالي نصل بعد ذلك إلى نتائج الإنتخابات وصندوق الإقتراع وهو الذي يعطي التفاصيل والشعب السوري مع رؤيتنا بالنتيجة النهائية

سوريا الغد – برنامج التاسعة مساءا_ – حجازي – درار – 27-12-12

التصنيفات : اللقاءات الصحفية

One Comment في “مقابلة الأستاذ رياض درار والأستاذ محمد حجازي على قناة سوريا الغد في برنامج “التاسعة مساءً” مع النص”

  1. 2013/01/05 في 21:26 #

    لا أوافق على تهجم المذيع على الدكتور المناع ولقد صدق المناع في وصف الكتائب المقاتلة بالإرهابية والا ماذا يمكن ان تصف جبهة النصرة !!! قاطعوا الرؤوس و مهاجمون للمطارات قاتلون بلا تميز لمن يقصف بالطائرات ولطلاب ومدارس الشرطة ومدرسة المشاة !! ليس في المعارضة اشجع من المناع الذي يقول بما يؤمن وبصوت عال !! أليس خيرا من معارضة الخضوع واللا قرار المرتهنة للمال !!! ثم يقول المذيع هل ستتمكن الهيئة من كسب الشارع اي شارع السوري بات يعرف الإسلاميين والائتلاف وجماعة المجلس المنضوية تحت مظلة الائتلاف الذي هو صنيعة قطرية أمريكية بمتياز وهو يحدد الوطني الذي صنع في سورية من غيره فلا تقلقوا يا هيئة التنسيق لا يصح الا الصحيح 

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: