الائتلاف الوطني: خطة ايران نموذجاً لمحاولة يائسة لإلقاء طوق النجاة لسفينة النظام السوري الغارقة

الائتلاف الوطني: خطة ايران نموذجاً لمحاولة يائسة لإلقاء طوق النجاة لسفينة النظام السوري الغارقة

اعتبر “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” المبادرة التي طرحتها إيران لحل الأزمة السورية نموذجاً لمحاولات يائسة لإطالة عمر النظام.

وذكر الإئتلاف في بيان نشره على صفحته الرسمية على “فيسبوك” يوم 20 ديسمبر/كانون الأول إنه “مع توالي تحقيق قوى الشعب السوري الحرة إنتصارات سياسية وعسكرية حاسمة، يتوالى إطلاق مبادرات سياسية باهتة ومتأخرة من قبل النظام نفسه، ومن القوى المؤيدة له تمثل المبادرة الإيرانية نموذجاً لهذه المحاولات اليائسة لإلقاء طوق النجاة لسفينة النظام السوري الغارقة لا محالة”.

ولفت البيان إلى أن طهران لا تزال تعتبر الثورة السورية بعد سنتين من انطلاقها “مجرد خلاف سياسي بين طرفين من غير الواضح أيهما الجلاد وأيهما الضحية، وما زال النظام الإيراني يقدم طروحات لا تحمل حلاً حقيقياً يوقف نزيف الدم الغزير في سورية، ولا تعترف بحق الشعب السوري في تقرير مصيره واختيار نظامه السياسي الذي يريد، وهو النظام الحر الديمقراطي الكامل”.

وتابع البيان أن النظام الإيراني “لا يريد أن يصدق أن ما يجري في سورية ثورة، هدفها هو التحرر من نظام استبدادي استعبادي، وأن هذه الثورة توشك على تحقيق نصر كامل، وأن دعم النظام الساقط يزيد من معاناة الشعب السوري ومن حجم تضحياته وقد يؤخر خلاصه من نظام الظلم والقهر، لكنه لن يحول أبداً دون انتصار السوريين، ولن يمنع سقوط نظام آل أسد”.

ودعا الائتلاف النظام الإيراني إلى “التوقف عن دعم نظام أسد سياسياً وأمنياً واقتصادياً، والضغط على هذا النظام ليرحل بأسرع وقت”، وذلك كمساهمة في تحقيق الشعب السوري لطموحاته ومصالحه العليا.

وخلص إلى أنه “على النظام الإيراني أن يفكر جدياً بمستقبل علاقات الشعبين السوري والإيراني، فالنظام الذي يؤيده ساقط، والشعب السوري باق ما بقيت الحياة”.

وكانت إيران قد أعلنت عن مبادرة من 6 بنود تتضمن الوقف الفوري لجميع أعمال العنف والأعمال المسلحة في الأراضي السورية، وذلك تحت إشراف الأمم المتحدة. وتدعو خطة السلام جميع جماعات المعارضة المسلحة والقوات الحكومية السورية فى هذه المرحلة إلى وقف جميع العمليات العسكرية خاصة في المناطق السكنية. كما تطالب الخطة الطرفين بضرورة التعاون مع الأخضر الإبراهيمي المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية ، واللجنة التي تعمل تحت إشرافه وذلك بغرض استقرار الاوضاع والمساعدة على إستعادة الهدوء.

وتتضمن الخطة كذلك إرسال مساعدات إنسانية إلى السوريين بعد انتهاء المعارك بين عناصر المعارضة والقوات الحكومية ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية مع تسهيل عودة النازحين السوريين إلى منازلهم.

وتحث الخطة الإيرانية على إجراء مشاورات بين ممثلي جميع أطياف المعارضة السورية بغض النظر عن ميولهم السياسية والحكومة السورية من أجل تكوين لجنة للمصالحة الوطنية، وإجراء مفاوضات بغرض التمهيد لتشكيل حكومة انتقالية على أن تقوم هذه الحكومة بإجراء انتخابات حرة لتشكيل برلمان جديد وجمعية تأسيسية تكون منوطة بإعداد دستور جديد وتمهيد الطريق لاجراء انتخابات رئاسية.

المصدر: وكالات

التصنيفات : الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: