هيثم منّاع: التحالف بين الجهاديين الأجانب وبعض السوريين سيطيل أمد الحرب

Haytham-Manna(القدس، يو بي اي)

حذّر رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر، هيثم منُاع، من أن الحرب في سوريا لن تنتهي بسقوط نظامها، بسبب ما اعتبره التحالف القائم بين الجهاديين الأجانب وبعض السوريين.

وكتب منّاع في مقال بصحيفة (الغارديان) الاربعاء، أن “الإنهيار الوشيك المفترض للنظام السوري لم يهيمن على الاجتماع الأخير لأصدقاء سوريا في مراكش بل موضوع جبهة النصرة، إحدى جماعات المقاومة المسلحة العاملة في سوريا والتي صنفتها الولايات المتحدة مؤخراً منظمة إرهابية أجنبية”.

وقال إن “رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” أحمد معاذ الخطيب “دعا الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في قرارها، وأدان نائب المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين في سوريا محمد طيفور القرار الأميركي واعتبره خاطئاً واتخذته على عجل، فيما أصدرت شخصيات غير إسلامية من الائتلاف تصريحات داعمة لجبهة النصرة”.

وتساءل منّاع “ما تفسير دعم العديد من الذين حضروا مؤتمر أصدقاء سوريا في مراكش لمنظمة تعتقد الولايات المتحدة أنها مرتبطة بتنظيم القاعدة؟”.

وأضاف أن “المجلس الوطني السوري أصدر في شباط/فبراير الماضي بياناً رفض فيه كل المحاولات لاستغلال الإنتفاضة من قبل الجهاديين الأجانب والمقاتلين الطائفيين، فلماذا طرأ هذ التحوّل الواضح في الرأي داخل جماعات المعارضة السورية؟”.

وقال منّاع إن “أطرافاً مهتمة عديدة دعمت المعارضة السورية المسلّحة، فدول الخليج تنظر إلى الأسلمة كحماية ضد الديمقراطية الحقيقية في سوريا والتي من شأنها أن تشكل خطراً على أنظمتها، وترى الحكومة التركية أن الأسلمة ضرورية لعزل الأكراد السوريين، في حين كان الغرب سعيداً لمجرد مراقبة الأحداث بأمل أن تقوم المعارضة المسلّحة بإسقاط النظام السوري”.

وأضاف أن “المجلس الوطني السوري تعاون مالياً وعسكرياً مع جبهة النصرة، وكذلك قادة الجماعات المسلّحة المختلفة في شمال سوريا، واستمر هذا التعاون على الرغم من الوعود التي قُطعت لوفد الولايات المتحدة في تونس”.

التصنيفات : المقالات, الأخبـــــار

One Comment في “هيثم منّاع: التحالف بين الجهاديين الأجانب وبعض السوريين سيطيل أمد الحرب”

  1. Labed
    2012/12/19 في 20:22 #

    من كان يتوقع هكذا تخلف في سوريتنا ؟
    كنا نعتقد بأن هذا المرض القديم (الرجعية الدينية واختصاراً “داء الخوارج”) قد تم القضاء عليه نهائياً من قبل كل من الإمام علي عليه السلام وأول إنقلابي في الإسلام الملك “معاوية”. غير أننا نرى اليوم بأن هذا المرض بدأ يتفشى حتى في أكثر الدول “علمانية” منذ غابر العصور: سوريا ! لذا لا بد لكل سوري مُحب وعربي أبيّ وكل مسلم صادق محاربة الخوارج الجدد بأسلوبهم: “بالقول أو باليد أو … بالتي هي أحسن” فهم ألد عداءً للإسلام وللعروبة من أي عدو آخر إذ أنهم مَدخل الأعداء…

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: