بيان اعمال المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية في سوريا

simbolo-coo-completo1

8/12/2012

استعرض المكتب التنفيذي نتائج اللقاءات والزيارات والاتصالات التي قامت بها وفود الهيئة الى كل من جمهورية روسيا الاتحادية وجمهورية مصر العربية والجمهورية الاسلامية الإيرانية والاتحاد الاوربي.

ورأى المكتب التنفيذي ان هذه اللقاءات والمباحثات قد اتسمت بالصراحة المتبادلة بين الطرفين وحملت الكثير من التوافقات وبعض التباينات في وجهات النظر حول سبل الخروج من الازمة الراهنة.

وكان الموقف من الاستخدام غير المبرر للسلاح الجوي وقصف المدن والقرى بالأسلحة الثقيلة، وضرورة وقفها فوراً احدى قضايا التوافق بين الهيئة والروس على ضوء قناعة مشتركة بان وقف العنف هو أحد المداخل الاساسية لحل الازمة، واكد المسؤولون الروس انهم ابلغوا المسؤولين السوريين بهذا الموقف بشكل رسمي وعاجل، وخصوصاً انهم يرون ان هذا الاستخدام سيخلق نتائج كارثية لسورية والمنطقة.

كما برز التوافق حول ضرورة الاسراع بتسوية سياسية على قاعدة بيان جنيف وضرورة عقد مؤتمر جنيف (2) بمشاركة الدول الخمس الكبرى والمجموعة الاقليمية التي تضم الدول المعنية بالأزمة السورية. واكد الروس استعدادهم للاتفاق على قرار يصدر عن مجلس الامن الدولي ولكن بدون استخدام الفصل السابع نظراً لما يعتقدون انه جرى خداعهم في المسألة الليبية التي لا يريدون تكرارها وهو ما ظهرت نتائجه في اللقاءات الروسية الامريكية التي تجري هذه الايام بحضور السيد الاخضر الابراهيمي.

وعن وحدة المعارضة السورية قال الروس انهم على استعداد للتعاون مع جميع اطراف المعارضة السورية من اجل البحث عن حل سياسي، ولكنهم يعتقدون ان هناك اطرافاً تريد اغلاق الطريق امام أي حل سياسي وهذا غير سليم، وهم يرحبون بوحدة المعارضة وبمواقف الهيئة بما فيها عقد لقاء القاهرة(2) الذي تدعو اليه هيئة التنسيق.

اما عن القضايا التي كانت مطرح عدم التوافق فقد تعلقت بموضوعات توريد السلاح وكيفية ضبطه وبجدية الضغط الروسي من اجل فرض تسوية لصالح الشعب السوري، وبطئ المواقف الروسية، وبما يبدو من انحياز الى النظام بدعوى الشرعية وابدى المسؤولون الروس انهم يقفون الى جانب الشعب السوري وليس الى جانب النظام ولكنهم يتمسكون بقواعد وثوابت القانون الدولي في العلاقات الدولية، ولا يتمسكون بأي فرد ولكن يهمهم بقاء الدولة السورية وعدم تحول سورية الى فوضى عارمة تسيطر فيها قوى متطرفة.

وعلى ذات المستوى من الصراحة اتسمت المباحثات مع الجانب الايراني، حيث أكد الوفد على اهمية العلاقات العربية /الايرانية، وعلى حجم المصالح المشتركة، وهي علاقات كانت ويجب ان تبقى بين الشعوب وان لا تنحصر في نطاق الانظمة وضرورة ان يكون هناك مواقف متميزة ومنحازه الى الشعب السوري، وخصوصاً ان الازمة السورية تتجه نحو تدمير سورية ودخولها في حروب وصراعات لا يمكن ان تتوقف او تضبط وابدى القادة الايرانيون استعدادهم لدعم أي حلّ سياسي توافقي يقوم على قاعدة الاحتكام الى الديمقراطية وارادة المواطنين، والتفاوض والحوار، وأكد وفد الهيئة الى ان للتفاوض مناخاته التي يجب ان تتوفر وفي مقدمها وقف العنف المستخدم ضد المدنيين وان يكون هدفه واضحاً وهو الانتقال الى نظام ديمقراطي جديد على انقاض النظام الحالي.

كما اكد الوفد حرصه على وحدة المعارضة التي تؤمن بالحل السياسي، واهمية تميز المعارضة عن النظام حتى لا يتم خلط الاوراق والتخوم وركز على اهمية ممارسة الضغط الجدي على النظام وعلى دعم الشعب السوري بشكل مباشر وخصوصاً في مجال الاغاثة واتفق الطرفان على اهمية انضمام دول محايدة مثل إندونيسيا والباكستان وماليزيا الى مجموعة الدول الاقليمية المعنية بالأزمة السورية.

وفي مصر كانت مسألة وحدة المعارضة على رأس المباحثات الرسمية والسياسية وبعد مناقشات مستفيضة أبدت الامانة العامة للجامعة العربية ووزير الخارجية المصري كل على انفراد تفهمهم لموقف الهيئة من دعوتها لعقد مؤتمر القاهرة(2).

وعلى مستوى الاتحاد الاوربي كانت النقاش مع المسؤولين الاوربيين حول ضرورة العمل على الحفاظ على وحدة سورية ارضاً وشعباً وعن مخاطر العنف على مسألة الديمقراطية، وعلى ضرورة البحث الجدي عن حل سياسي يكفل الانتقال الى الديمقراطية.

كما ناقش المكتب التنفيذي خطة تحركه القادمة على المستويات الثلاث :

الأول: :تعزيز صمود الشعب السوري ودعم عمليات الاغاثة وايصالها لمستحقيها.

الثاني: السعي الجدي من اجل توحيد القوى المعارضة الديمقراطية على برنامج وطني ديمقراطي واضح.

الثالث: استكمال الحركة السياسية الدولية عبر زيارات الى كل من جمهورية العراق، والمملكة المغربية، للالتقاء بالقوى السياسية المغربية وغيرها من الدول العربية والأوربية.

وتوقف المكتب التنفيذي عند الحملة الاعلامية التي شنتها بعض الوسائل الاعلامية السورية الرسمية وشبه الرسمية ضد الهيئة ومنسقها العام، ورأى المكتب ان هدف الحملة هو التحريض ضد النهج الوطني الديمقراطي السلمي الذي تنتهجه الهيئة ومحاولة لإعدام خطها السياسي، وحمل المكتب السلطات الرسمية المسؤولية كاملة عما يمكن ان يتعرض له المنسق العام وكوادر الهيئة، ورأت في هذا السلوك الاعلامي الذي اتسم بالكذب والتضليل تأكيداً لبؤس الاعلام السوري وخروجه عن آداب المهنة المتعارف عليها.

وترى الهيئة ان هذه الحملة هي جزء من مخطط كانت احدى محطاته اختطاف د. عبد العزيز الخير عضو المكتب التنفيذي، واياس عياش عضو المجس المركزي، وماهر طحان منذ أكثر من شهرين.

التصنيفات : الأخبـــــار, بيانات الهيئة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: