مقابلة الدكتور هيثم مناع على فرانس 24 بتاريخ 12/12/12

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=9H1-jycQ3wE

المذيع :

ما تعليقك على اعتراف المؤتمر بالمعارضة ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب السوري ؟

هيثم مناع :

رأينا هذا سابقاً للأسف لم نتحرر بعد من انتخابات 99.99% حتى يأتينا أصدقاء الشعب السوري بـ 99.99% مع الإعتراف بطرف سوري باعتباره ممثلاً للشعب و كأن هؤلاء الوزراء ووكلاء الوزراء هم الذين يمثلون الشعب وهم الذين يحق لهم أن يسموا ممثلي الشعب.

المذيع مقاطعاً :

ولكن ليس للشعب اليوم حرية الإختيار في ظل سوريا وهي ترزح تحت القصف والمدافع.

هيثم مناع :

ليس هناك أحد غير الشعب السوري يحق له اختيار ممثليه.

المذيع :

من وجهة نظرك هناك استباق للأمر ؟

هيثم مناع :

إذا كان الآخر هو الذي يقرر فنحن انتقلنا من الإستقلال الثاني أي الديمقراطية إلى الإستقلال الأول أي الإنتداب، هؤلاء لايقررون مصيرنا ومن يمثلنا هذا أولاً ، وثانياً سمعنا اليوم أشياء يقشعر لها البدن عندما يقول السيد معاذ الخطيب ” أطالب الطائفة العلوية بالعصيان المدني ” هل هذا يعني أنه يريد من مواطني مدينة اللاذقية مثلا أن يخرج العلوي ولايخرج السني أو الاسماعيلي أو المسيحي، ما هذا التصنيف وهذه التفاهة السياسية، لايمكن لمواطن سوري يطالب بدولة مواطنة وديمقراطية أن ينظر إلى المواطن السوري باعتباره إبن طائفة وأنا آسف فعلاً أنه لم يشر أحد لهذه المسألة، نقطة ثانية اليوم كان عملية دفاع عن جبهة النصرة وهي جبهة أجانب فيها قلة من السوريين ومعظمها من غير السوريين في حين أن الذين دافعوا عن جبهة النصرة من الإخوان المسلمين حتى معاذ الخطيب لم يقولوا كلمة خير في باقي الهياكل السورية الديمقراطية.

المذيع :

لكن واشنطن هي من وضعت جبهة النصرة على لائحة الارهاب وربما وجب من وجهة نظر معاذ الخطيب الدفاع عن جبهة النصرة التي تحقق تقدم في الميدان لهذا السبب لم يذكر باقي الفصائل المعارضة.

هيثم مناع :

أحب أن أسألك سؤال إذا كان التقدم في الميدان يجري على يد طالبان فهل يعتبر هذا تقدم للمشروع الديمقراطي أم هزيمة للمشروع الديمقراطي في سوريا، هذا السؤال يوجه إلى كل الدول التي تسمي نفسها ديمقراطية بالتأكيد ليس لحمد بن جاسم

المذيع :

بعض قوى المعارضة أجابت عن هذا السؤال وقالت إن أياديها ليست ملطخة بالدماء و هي تساعد الجيش السوري الحر وثمة حتى إمتعاض داخل الجيش السوري الحر من هذا التصنيف الذي صنفتها به الولايات المتحدة واعتبر ربما خطأ في التقييم كبير جداً

المذيع :

هل تتفق مع السيد هيثم مناع ربما لديه نظرة قاتمة لنتائج هذا المؤتمر الذي اعتبره البعض نقلة نوعية

فارس الشوفي :

بداية أعتبر الشعب السوري والثورة السورية انتزعوا إعتراف دول العالم بشرعيتهم وبأحقية مطالبهم، الثورة السورية هي ثورة حرية وكرامة وهي ثورة شرعية انتصرت من اليوم الأول الذي قتل فيه النظام أطفال درعا والنظام إنهزم من اليوم الأول ولازال المجتمع الدولي خلال عشرين شهراً يماطل ويسوف والهدف تدمير البلد تدمير البنية التحتية تدمير الجيش إضعاف جميع الخصوم حتى يتمكن من إقامة تسوية سياسية، الثورة السورية ثورة منتصرة من البداية وهي ثورة شعب وثورة محقة ولا يستطيع أحد في العالم إيقافها ومع الأسف الشديد مسار الثورة كان مفصولاً عن المسار السياسي، الثورة في الداخل شعبياً وعسكرياً استطاعت أن تصمد واستطاعت أن تهزم النظام لكن التمثيل السياسي كان تمثيلاً غير متوافق مع الداخل

المذيع :

هل تغيرت المعطيات الآن ؟

فارس الشوفي :

المعطيات لم تتغير حتى الآن، لازال الداخل هو المهيمن والمسيطر وهو الذي سيسقط النظام

المذيع :

حتى بعد توحيد قوى المعارضة لنفسها تحت مظلة الإئتلاف ؟

فارس الشوفي :

لازالت الشرعية بيد الداخل ولازالت القوة على الأرض هي التي تتكلم والكل يسارع لكسب ود الجيش الحر والمعارضة في الداخل

المذيع :

المطلوب هو تكامل الداخل مع الخارج، الخارج السياسي مع الداخل العملياتي الميداني

فارس الشوفي :

مطالب الثورة معروفة من البداية إسقاط النظام وبعد أن أصبح هناك جيش حر صار هناك حاجة إلى سلاح ودعم وتمثيل سياسي، إذا كان هذا المؤتمر أو هذه الشرعية المشكوك فيها أصلاً لأنهم يسوفون ويماطلون وحتى في هذا المؤتمر لا يوجد كلمة واحدة لدعم الثوار بالسلاح وهذه مطالبهم

المذيع :

معي من مراكش الدكتور منذر ماخوس سفير الائتلاف في فرنسا

دكتور مساء الخير علك استمعت إلى ماقاله ضيفي هيثم مناع بأن ماحدث اليوم يذكره بانتخابات الديكتاتوريات يعني 99.99% للإئتلاف السوري المعارض يعني هذا الإعتراف الواسع من أكثر من 114دولة فما تعليقك على هذا الأمر؟

منذر ماخوس :

أعتقد أن هذا إنجاز حقيقي وهو نقطة تحول كبيرة في مسيرة الثورة السورية، كما نعرف أن المجتمع الدولي بما في ذلك الطرف الأمريكي كان دائماً يشير إلى بعض الإشكاليات التي يبرر فيها موقفه السلبي من الثورة السورية وعلى رأس ذلك مايسمى بإشكالات تفرق المعارضة وتشتتها، هذا الموضوع حسم اليوم وإن كان ليس هناك شيء بالمطلق ، اليوم الإئتلاف الوطني بصيغته الجديدة هو الذي يضمن فيما يضمن المجلس الوطني السوري السابق الذي كان لدينا تحفظات حول أدائه المتواضع و حول بعض الإشكاليات في مسيرته، اليوم هو جزء من الإئتلاف الجديد وقد ضم المجلس الوطني في الفترات الأخيرة عشرات من المكونات حوالي 30مكون جديد، صحيح هي ليست كبيرة جداً وأهم من ذلك أن الإئتلاف أيضاً ضم مكونات مهمة بما في ذلك تمثيل الداخل والمحافظات أي مجالس المحافظات، إذاً اليوم المعارضة السورية الممثلة بالإئتلاف الوطني هي تمثل إلى حد كبير كامل أطياف الشعب السوري هذا تحول مهم ولم تبق هناك حجة للمجتمع الدولي ليقول أن المعارضة مشتته، كانت هناك قضية أخرى تتعلق بإعادة هيكلة الفصائل المقاتلة على الأرض، منذ أيام في أنطاليا حدث هناك اجتماع مشهور كبير جداً حوالي 550 ممثل لكافة الكتائب والفصائل والمجالس العسكرية المقاتلة على الأرض وقد وصلت إلى إعادة هيكلة لكل الفصائل المسلحة وهناك عملية إشراف مقبولة من قبل قيادة جديدة هيئة أركان من حوالي 30 شخص ويمكن أن أقول أنها تسيطر على مجمل الأوضاع على الأرض، هذا مهم جداً وحاجة وطنية قبل كل شيء وهي أيضا مهمة لأولئك الذين يتحججون بقصة التشتت و السيطرة على توزيع السلاح

المذيع :

يعني إنتفت الإنتقادات للمعارضة والسؤال الذي يطرح نفسه ما الذي يترتب على عملية الإعتراف بالإئتلاف هذه المرة وخاصة من قبل واشنطن ؟

منذر ماخوس :

هذا مفتاح جديد الحقيقة ولو كان هناك وقت لأعطيت تفاصيل مهمة للغاية ليست معروفة للإعلام اليوم فالنقاش الذي حصل منذ يومين في الناتو هناك تحول واضح في مواقف الدول الفاعلة وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا والأمين العام لحلف الناتو الذي كان يقول بمناسبة وغير مناسبة نحن لسنا عازمين أو نفكر في يوم من الأيام بالتدخل في سوريا ونحن لا نطالب بتدخل عسكري بالمعنى الكلاسيكي نحن نطالب المجموعة الدولية أن تكون على قدر مسؤولياتها وخاصة أن تختار الشكل المناسب لها، هناك محورين أساسيين يمكن العمل بهما وهذا الموضوع نوقش وكما قلت في الناتو ونوقش قبل ذلك في إطارات مختلفة في دبلن أيضاً وفي تركيا عندما جاء بوتن إلى تركيا، اليوم بعض الأطراف ( غربية على وجه التحديد ) تقول أنها مستعدة أن تقوم بعمل فتحيد الطائرات السورية من القيام بقصف المدن وقتل الشعب السوري بالآلاف بالقصف من الجو .

المذيع :

كيف نفسر التريث الغربي ببحث تسليح المعارضة ؟

منذر ماخوس :

اليوم حدثت إعترافات مهمة كما تعرف وهذا مفتاح مهم لأمر الإغاثة ولمحاولة فك تجميد الأموال عن الحكومة وبعض الشخصيات السورية لتحويلها إلى عمليات إغاثة ولإدارة الأمور على الأرض في الماء والغذاء والكهرباء والأدوية والمدارس ومهم أيضاً أننا نستطيع إذا استطعنا الحصول على بضعة مليارات من الأموال المجمدة أن نساهم أيضاً في تسليح الفصائل المسلحة، والمجتمع الدولي والأمريكان خصيصاً قالوا أنهم سوف يتقدمون بشكل واضح بعد مشاهدة قدرة الإئتلاف على إدارة الأمور على الأرض وكيف لديه الخطط اليوم في الإنتقال إلى مراحل مهمة منها تشكيل حكومة تنفيذية تقوم بشكل مباشر بهذه العمليات من جانب ومن جانب آخر أنهم يريدون الإتصال مع الفصائل المسلحة أيضاً ليقدموا ربما بشكل إنتقائي مساعدات عسكرية للأطراف الذين يثقون بها والذين يعتبرونها قادرة على حصر السلاح وضبطه وبالتالي لننتظر ونرى بأن هناك تحول حقيقي في الموقف الدولي بما في ذلك تسليح الفصائل المقاتلة على الأرض

المذيع :

سمعت ما قاله منذر ماخوس و روسيا أبدت إستغرابها لهذا الإعتراف بالائتلاف واعتبرته أنه يتنافى مع مؤتمر جنيف الذي يدعو للحوار، هل من وجهة نظرك مسألة الحوار مازالت ممكنة وقائمة اليوم خاصة أن وزير الخارجية القطري يقول أنه فات الأوان للتحاور مع النظام السوري؟

هيثم مناع :

أحب أن أركز على ثلاث نقاط ذكرهم منذر ماخوس تدل على أن هذا الائتلاف لا يعتمد بأي شيء على الشعب ولا يعول على الشعب، النقطة الأولى: هي الرغبة بتدخل الناتو كما ذكر وأنه هناك عناصر جديدة من الممكن أن يضرب الناتو أهداف نوعية في سوريا، النقطة الثانية : هي أن الإجتماع لتوحيد الفصائل المسلحة لم يحضره الإئتلاف لا ماخوس ولا معاذ الخطيب ولا سهير الأتاسي الذين حضروه هم الفرنسي والإنكليزي والقطري والسعودي والتركي والأمريكي أي بما معناه أن هذا الإئتلاف لم يحضر حتى عملية تنسيق الفصائل المسلحة الغربي والخليجي هو الذي حضر

المذيع :

هذا يمكن تداركه لاحقا

هيثم مناع :

لا، هذا يدل على أن هناك قوى تملي عليك ماتفعل وبالتالي أصبح لدينا قيادة دولية للعمليات تسحب السيادة من السوري

المذيع :

في غياب البديل ما الذي تقترحه أنت ؟ ما الذي تقترحه أمام القصف المتواصل على المدنيين ؟

هيثم مناع : الحل السوري هو الحل، لدينا قصف ولدينا قصف مضاد، لدينا عمليات يقوم بها انتحاريون لقتل أبرياء، جرمانا قتل فيها مدنيين بسبب انتمائهم الطائفي من قبل مجموعة تكفيرية هذه لم يرتكبها النظام وبالمقابل النظام يقوم بجرائم كل يوم لذلك يجب أن نرى الجرائم من الطرفين ولوقفها من الطرفين لابد أن نمتلك على الأقل الأمانة العلمية في نقل الواقع و القول بأن هناك على الأرض من يخوض عملية تدمير للبلد ومن يخوضها من أجل مشروع إسلامي تكفيري

المذيع مقاطعاً :

هناك حرب على الأرض

هيثم مناع :

أنا ناضلت 40 سنة للخلاص من الديكتاتورية وليس تغيير شخوصها أو أيديولوجيتها فتغيير هؤلاء لايهمني أبداً مايهمني هو القضاء على الديكتاتورية، المشروع التكفيري هو مشروع ديكتاتوري آخر .

المذيع :

سيد فارس ماهو تعليقك على هذا الأمر يعني هل تعتقد أن هناك مشروع إسلامي ديكتاتوري يتم التوجه له في سوريا اليوم ؟

فارس الشوفي :

لا أعتقد، الإسلاميين حاولوا بكل قوة إمتلاك قوة مسلحة على الأرض ودعمها بكل الوسائل ودول الجوار تدخلت في دعم كل الفصائل السعودية وقطر والإمارات وتركيا وهؤلاء الفصائل اليوم غير موحدين، الثورة السورية ستبقى ثورة حرية وكرامة وسيبقى هدفها بناء دولة مواطنة وقانون وتعددية، حرف الثورة عن مسارها من البداية كان خطأ فادحاً، والغرب انتظر لأشهر طويلة حتى يدخل الشعب في مستنقع وحتى يتم كسر هذه الثورة ، ولكن الشعب السوري مستمر وهدفه واضح

المذيع :

من يريد كسر هذه الثورة ؟

فارس الشوفي :

هناك مؤامرة عالمية على الثورة في الإطار العربي والإطار الدولي، لا أحد جاهز للتغيرات الإستراتيجية التي ستحدث في المنطقة

المذيع لفارس الشوفي :

التلكؤ والتباطؤ هل هو خشية من الذي سيأتي بعد الأسد ؟

فارس الشوفي :

المجتمع الدولي بسبب مصالحه الإستراتيجية في المنطقة لم يكن جاهزاً لتغييرات إستراتيجية في المنطقة لأنها ستطال المنطقة كلها، التغيير في سوريا هو تغيير للمنطقة كلها، إضعاف الخصوم السياسيين وإضعاف أطراف الصراع تعني أن الغرب سيتدخل في اللحظة المناسبة لحسم الأمور، وما يرعب في ذلك تسوية لاتناسب الشعب السوري، الشعب السوري سيرفض كل التسويات ولايقبل إلا أهداف ثورته في دحر هذا النظام دحر هذا الإستبداد وإقامة دولته الحرة والتعددية والديمقراطية .

المذيع :

أستاذ هيثم أعود لسؤالي الذي طرحته ماحدث اليوم هو ربما يتنافى مع مؤتمر جنيف الذي يدعو إلى الحوار، كيف يمكن اليوم الدعوة ( وأنت طرف في المعارضة ) ومازلت متمسكاً بالحوار فهل مقومات هذا الحوار مازالت قائمة ؟ مع من ستتحاور ؟

هيثم مناع :

لا أحد يتكلم عن الحوار، نحن نطرح الحل السياسي والتفاوض للإنتقال

المذيع :

لو تفسر لي طبيعة هذا الحل السياسي بكلمات واضحة ؟

هيثم مناع :

لديك خياران : إما أن تدخل القصر الجمهوري بالسلاح أو أن توفر ما استطعت من قتل ودمار بأن يكون هناك تفاوض مع الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء، تفاوض من أجل مرحلة انتقالية وبالنهاية سنعود إلى مرحلة انتقالية وهذا هو الواقع ولكن هذه المرحلة الانتقالية لن تكون على حساب أهداف الثورة بل من أجلها ومن أجل أن لا نتحول من دولة فاشلة إلى دولة متسولة نتسول من أبناء الخليج الذين لا يعرفون في الديمقراطية شيئاً، مشكلتنا اليوم أن الجميع يخاف من المشروع الديمقراطي في سوريا والجميع يخاف من الديمقراطية في سوريا من الخليج إلى الغرب ولذلك يعززون هذه الأصوات التي تتحدث بلغة طائفية في وضح النهار وكل المسؤولين الغربيين حتى الفرنسي متبني العلمانية يبقوا ساكتين عندما يتم الدفاع اليوم عن تنظيم إرهابي

المذيع :

ما يجعلنا نسكت هو استخدام النظام السوري لقنابل حارقة هذه القنابل تسبب حروق تصل حد العظم، ما تعليقك سيد فارس على هذا الأمر وهل تتوقع زيادة في عدد اللاجئين في ظل هذه الظروف القاسية التي يعيشونها في الداخل وفي الدول المجاورة ؟

فارس الشوفي :

بالعادة قتل أكثر من ثمانية أشخاص تعتبر جريمة ضد الإنسانية وكان على المجتمع الدولي أن يتدخل لأن سياسة النظام السوري إرتكاب المجازر في كل الأمكنة وقصف المدن بالطيران والصواريخ

المذيع مقاطعا :

أن يتدخل عن طريق الأمم المتحدة، مجلس الأمن، الحلف الأطلسي ؟

فارس الشوفي :

دور مجلس الأمن حماية السلم الدولي ومجلس الأمن كان سلبياً وغير مفعلاً ولم يتدخل لحماية السكان المدنيين، إستمرار النظام بالقتل بهذا الشكل دليل على أنه لايزال يملك ورقة أو إذن في قتل المدنيين، هذا شيء واضح.

المذيع :

هيثم مناع يعاب على الغرب تردده في أغلب الأحيان وأغلب المعارضة تقول إن الغرب متردد متلكئ متباطئ ولكن حتى المعارضة في داخلها وفي كامل أجزائها ثمة تباين كبير في طريقة التعاطي فهناك من ينادي بالتدخل و الحسم العسكري بين عشية وضحاها على غرار النموذج الليبي وهناك من ينادي بالحوار مع من لم تتلوث أيديه بالدماء، كيف تقام هذه المقاربة أو هذه المعادلة في ظل هذا التباين ؟

هيثم مناع :

التباين طبيعي، لا يمكن بناء مجتمع ديمقراطي بدون تعددية، لذا التعددية في صفوف المعارضة طبيعية، ما هو غير طبيعي تنصيب هذا باعتباره شرعياً إبعاد ذاك لأنه لا يعجب الغربي أي ابن الجارية وابن الست في العقل الخليجي الغربي وهذا ينعكس علينا، لذلك نتوجه للموجودين بمراكش بجملة ابراهيم طوقان ( في يدنا بقية من بلاد فاستريحوا كي لاتطير البقية )

المذيع :

أشكرك جزيل الشكر على حسن الإفادة السيد هيثم مناع رئيس هيئة التنسيق في المهجر والسيد فارس الشوفي عضو مجلس أمناء الثورة ، شكرا لكم أنتم مشاهدينا الكرام على المتابعة

التصنيفات : الأخبـــــار

One Comment في “مقابلة الدكتور هيثم مناع على فرانس 24 بتاريخ 12/12/12”

  1. 2012/12/13 في 15:54 #

    المتألق الذي يتنفس الثورة يفضح أخطائها ويعطي بدائلا سلمية همها الحفاظ على ماتبقى من السوريين يشرفه ان الخليج التافه المستعبد للامريكي والغربي لا يعترف به لأنة الوحيد الذي وبكل فخر ( صنع في سورية ) تحية للدكتور مناع

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: