معارضون سوريون يناقشون قضية بلادهم في اجتماع مع مسؤولين بوزارة الخارجية البريطانية

simbolo-coo-completo1

“UPI”

عقد معارضون سوريون من مختلف التيارات السياسية اجتماعاً أمس الأربعاء، مع المسؤولين المشرفين على الملف السوري بوزارة الخارجية البريطانية، ناقشوا خلاله المستجدات على صعيد الأزمة في بلادهم.

وأبلغ خلف داهود، العضو القيادي في هيئة التنسيق الوطنية في المهجر وممثلها في بريطانيا، يونايتد برس انترناشونال، أن الجانب البريطاني فسّر أسباب قيام حكومة بلاده بالإعتراف بالإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، و”أصرّ على أن الإعتراف تم بعد حصولها على تعهدات من قادته بأن يكون شامل التمثيل ويقدم نتائج ملموسة على الأرض كإئتلاف معارض موحد ومفتوح لكل الأطراف من دون استثناء”.

وقال “تم التأكيد خلال الإجتماع على أن الحكومة البريطانية تأخذ بعين الإعتبار عملية الإنتقال السياسي في سوريا والحد من انتشار التطرف وازدياد أعداد اللاجئين والنازحين في الداخل والخارج، ومهتمة بكل القضايا على صعيد الساحة السورية مثل الأمن وتداعياته على المنطقة”.

وكشف المعارض السوري أن بريطانيا “تدفع الآن باتجاه وضع آلية جديدة على غرار اجتماع جنيف حول سوريا تتفق عليها جميع القوى الكبرى، بما فيها روسيا والصين”.

واضاف “تم التنويه خلال الاجتماع إلى أن روسيا تتذرع بحجة قوية وهي أن المعارضة السورية مشتتة وتفتقد إلى هيكيلية قيادية موحدة قادرة على ادارة البلاد في حال تمت عملية الإنتقال السياسي”.

واشار داهود إلى أن بعض المعارضين السوريين المشاركين بالاجتماع “انتقدوا اعتراف الحكومة البريطانية بالإئتلاف الوطني الجديد، بسبب ما اعتبروه وجود أطراف معارضة كثيرة خارجه، وأن هذا الإئتلاف تم تشكيله في الدوحة ويُعد مشروعاً قطرياً بحتاً، كما انتقدوا عدم قدرة المجتمع الدولي على فتح قنوات لإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة داخل سوريا، وهيمنة المتطرفين على الجيش السوري الحر وممارسة نشاطاتهم تحت مظلته، وبشكل جعل الكثير من المسيحيين في حلب ومدن أخرى يغادرون منازلهم”.

وقال العضو القيادي في هيئة التنسيق الوطنية في المهجر وممثلها في بريطانيا، إنه “اثار خلال الاجتماع مسألة اغلاق كردستان العراق حدودها أمام للاجئين السوريين والمساعدات الإنسانية والحركة التجارية وضرورة قيام بريطانيا بالطلب من حكومتها فتح هذه الحدود، ومسألة تدخل تركيا في الشأن الداخلي السوري وانعكاساته في المستقبل، ولا سيما سماحها للجهاديين وجماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة بالدخول إلى سوريا، وتحديداً بلدة راس العين في محافظة الحسكة ذات الأغلبية الكردية”.

واضاف داهود أنه ابلغ مسؤولي وزارة الخارجية البريطانية المشرفين على ملف سوريا خلال الإجتماع أن الإئتلاف الجديد للمعارضة السورية هو “اعادة انتاج للمجلس الوطني الذي يهيمن عليه الإسلاميون وتكرار للأخطاء السابقة، وأن مواقف حكومتهم بشأن التعامل مع المعارضة السورية ككل لا تنسجم مع ممارساتها على أرض الواقع”.

وكانت بريطانيا اعترفت في 20 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بـ “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” كالممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لـ يونايتد برس انترناشونال إن حكومة بلاده “لن تعترف بالإئتلاف كحكومة منفى”.

التصنيفات : الأخبـــــار

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: