منذر خدام:مفتاح حل الأزمة رحيل الأسد .. وموضوع السلاح الكيميائي ذريعة لأجندة خارجية

منذر خدام

قال الناطق الاعلامي باسم “هيئة التنسيق الوطنية” المعارضة منذر خدام ، يوم الأربعاء، إن المفتاح الوحيد لتسوية الأزمة في سوريا يكمن برحيل الرئيس بشار الأسد، مشيرا إلى أن الحديث عن السلاح الكيميائي لا يتعدى نطاق الضغط السياسي، بل ويتعدى ذلك ليكون حجة لتنفيذ أجندات خارجية ما.

ونقلت قناة (روسيا اليوم) عن خدام قوله إن “موضوع السلاح الكيميائي في سورية لا يخرج عن نطاق الضغط السياسي لا اكثر، فالعالم يدرك أنه لا يمكن استخدام مثل هذا السلاح إن وجد ضد الشعب أو في المدن، لأنه لا يمكن التحكم بنتائجه”، مشيرا إلى أن “النظام السوري ليس مضطرا لاستخدام هذا السلاح، والموضوع كله ذريعة لاجندات خارجية ما”.

وعاد في الأيام الأخيرة الحديث، عبر تقارير إعلامية، عن إمكانية استخدام السلطات السورية أسلحة كيميائية في المواجهات الدائرة في البلاد، في وقت أبدت عدة دول في مقدمتها الولايات المتحدة قلقها من استخدام السلطات السورية مثل هذه الاسلحة، محذرة من عواقب ذلك.

في حين أعلنت وزارة الخارجية، الاثنين، أن دمشق لن تستخدم الأسلحة الكيماوية، إن وجدت، ضد شعبها تحت أي ظرف كان.

وتعليقا على، تصريح الملك الأردني عبد الله الثاني بأن بلاده لن تكون طرفا في أي تدخل عسكري في سورية، قال خدام إن “الأردن يدرك جيدا أنه ليس في مصلحته التدخل العسكري في سورية”، مشيرا إلى أنه “ليس في مصلحة أحد أن يتدخل عسكريا في سورية، فليس لديها نفط ولا ثروات، وما يهم الكثيرين هو المزيد من العنف وتدمير الدولة السورية ووحدة نسيج شعبها”.

وقال العاهل الاردني، في حديث صحفي نشر الأربعاء، إن بلاده لن تكون طرفا ولا بأي شكل من الأشكال في أي تدخل عسكري في سورية، مؤكدا في ذات الوقت ان المملكة تعد للسيناريو الاسوأ.

وشددت الحكومة الأردنية مرارا على ضرورة حل الأزمة السورية سياسيا, بعيدا عن أي تدخل خارجي, معربة عن قلقها من انعكاس الأوضاع في سورية على امن واستقرار المنطقة, كما حذرت من نشوب حرب أهلية في البلاد.

ولفت الناطق باسم هيئة التنسيق منذر خدام إلى أن “مصالح الشعب السوري الحقيقية تكمن في إيقاف العنف وفتح مسارات سياسية تؤمن له مطالبه في الحرية والكرامة والديمقراطية”، معتبرا أن “المفتاح الوحيد لحل الازمة هو  في رحيل الرئيس الأسد”.

وترفض اطياف من المعارضة السورية اجراء حوار مع الحكومة السورية, في ظل تواصل اعمال العنف في البلاد, مشترطة تنحي الرئيس بشار الأسد كشرط أساسي لبدء الحوار، في حين تدعو الحكومة للحوار مع المعارضة التي ليس لها ارتباطات مع الخارجي دون شروط وعلى أساس الإصلاح.

وأضاف خدام أنه “نحن الآن أمام معادلة عبثية إذ لا يستطيع أي من طرفي النزاع إسقاط الآخر بقوة السلاح”، موضحا أن “هذه المعادلة من الممكن أن تستمر لسنوات”.

التصنيفات : الأخبـــــار

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: