الناصر: النظام السوري سيسقط .. ولكن الديمقراطية لن تأتي بالعنف

“روسيا اليوم”

دعا رجاء الناصر، رئيس اللجنة التنظيمية لمؤتمر “من أجل إنقاذ سورية” في مؤتمر صحفي عقد في مقر وكالة “نوفوستي” في موسكو يوم 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، إلى وقف العنف في سورية والبحث عن مخرج سياسي للأزمة.

وقال الناصر: “قلنا منذ البداية إنه لا بد من الحل السياسي. صحيح أن النظام سيسقط (…) ولكن سؤالنا، هل إسقاط النظام هو الهدف أم أنه مدخل إلى تغيير ديمقراطي؟”.

وأضاف: “نعم، سيسقط النظام، ولكن لن تأتي الديمقراطية بهذه الطريقة المتبعة اليوم. بالعنف سيأتي متطرفون، سنعيش صراعا آخر، سندخل سورية في الصوملة”.

ويرى ناصر أن “الخارج وبالتحديد التحالف الغربي لا يريد أن يحقق الانتقال الديمقراطي لسورية، ولا يريد أن يحقق حتى تدخلا عسكريا سريعا، كان يريد تدمير المجتمع السوري”.

وأضاف أن الشعب بأغلبه يريد تغيير النظام وإسقاطه وأن نسبة مؤيدي النظام لا تتجاوز حاليا 10 أو 15 %، بحسب تقييمه.

ووصف ناصر لقاء ممثلي المعارضة السورية مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأنه كان “مفيدا ومثمرا”، مشيرا إلى أن ساحة التلاقي كانت كبيرة نسبيا.

وتابع قائلا: “نحن جميعا نتفق في أنه لا مخرج اليوم من هذه الأزمة إلا بتوافق دولي وإقليمي ومحلي”، مؤكدا أن مبادرة المبعوث الدولي العربي الأخضر الإبراهيمي تصلح كقاعدة أولية لإيجاد حل.

وأضاف: “نقول بأننا معارضة من الداخل السوري، بكل ما يحمله الداخل من مؤثرات. إننا نظرح التغيير ونحن في دمشق، يدنا في فم الأسد، الأسد مجازا والأسد فعلا”، داعيا إلى توحيد المعارضة، “ولكن على أساس البرنامج السياسي” وهدف يتجاوز إسقط النظام إلى “إقامة نظام ديمقراطي تعددي”.

وحذر ناصر من “العودة إلى الشرعية الثورية على حساب الديمقراطية”، داعيا إلى عقد مؤتمر القاهرة-2 يجمع قوى المعارضة بكل أطيافها.

مناع: طلبنا من موسكو الضغط على دمشق لوقف قصف المدن

من جانبه أشار رئيس هيئة التنسيق الوطنية السورية في المهجر هيثم مناع إلى أن اللقاء جاء بعد فشل اللقاءات الدبلوماسية على الصعيد الدولي حول سورية، مشيرا أنه جرى بحث سبل الحل السياسي وامكانيات تفعيله في الوضع المتدهور سياسياً وعسكرياً داخل سورية.

وأضاف مناع أن سورية بحاجة الى اجماع مجلس الأمن على حل سوري، والى معارضة ديمقراطية تمثل الجميع، مشيرا الى أنه تم التوجه الى روسيا بطلب الضغط على القيادة السورية لوقف العمليات العسكرية، خاصة القصف الجوي، ومراقبة الحدود، التي أصبحت مشاعاً للسلاح.

وقال مناع إن الضمانات التي قدمتها روسيا ودول آسيوية أخرى يجب أن تحترم من قبل النظام، مشيرا إلى أنه ناقش مع المسؤولين الروس هذه القضية إضافة إلى سبل صياغة الحل الأساس بما في ذلك اعتبار اتفاق جنيف واتفاق المعارضة من أساسات الحل.

التصنيفات : الأخبـــــار

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: