آخر أخبار مؤتمر انقاذ سورية

ربما نستطيع القول أن المؤتمر نجح قبل أن يبدأ:
شن الكثيرون الهجوم تلو الهجوم على المؤتمر منذ الإعلان عنه والذي بدأ فعلياً منذ تاريخ 29-6-2012 واستكمل بلقاء بتاريخ 28-8-2012 وشككو وخونوا وأتهموا المشاركين بخفض السقف والعمل تحت سقف النظام ومحاولة صنع شرخ جديد في صفوف المعارضة ، إلا أن ما يطرحه المؤتمر من بنود أساسية وفي أولوياته إسقاط النظام بكامل رموزه ومرتكزاته بما يعني ويضمن بناء الدولة الديمقراطية المدنية من قلب دمشق فهذا بحد ذاته إعادة للثورة الى الأرض.
إن أهم أهداف المؤتمر هو أطلاق الحوار السياسي بين أطراف المعارضة وبدء الحديث الشفاف والنقاش الموضوعي لمحاولة الوصول الى رؤية مشتركة قد تكون اللبنة الأولى في مرحلة جديدة ، لمحاولة التأسيس السياسي الحديث ، ووقف القتل والعنف ، فمهما طال القتل والدم والدمار فإن  الجميع في نهاية المطاف سيلجأون بدون أدنى شك إلى الحوار والتفاوض السياسي للوصول الى إتفاق بين الأطراف المتعددة لحل عادل ، هذا إذا كان الهدف طبعا هو الوطن والشعب ، سوريا الحديثة ، سوريا الدولة المدنية ، دولة المواطنة و التعددية السياسية التي نحلم بها ونسعى لتحقيقها .
خلال اليومين الماضيين ومن خلال توزيع الدعوات للمشاركة بالمؤتمر تم اللقاء مع جميع أطياف وتوجهات المعارضة في مختلف المناطق ، وكانت الأجواء أكثر من ممتازة وتؤشر لبدء عملية تبادل وجهات النظر ضمن لقاءات سوف تستمر مع الزمن ، إذ  نتمنى أن تكون البداية الصحيحة لمرحلة جديدة تأخر اطلاقها ، لكن أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبدا.

البعض يقول ان مؤتمر انقاذ سورية سوف يخدم النظام …والحقيقة هو تحدي للنظام.

البعض يقول أنه جاء في ظروف غير ملائمة وفي سياق غير ملائم…القصف والقتل والتدمير في كل مكان وانتم تعقدون المؤتمرات؟؟ وهذه حجة له وليست عليه ، إذا لم تقل المعارضة السياسية كلمتها لايقاف القتل والتدمير في هذه الظروف فعليها الا تقولها أبداً.البعض يقول ان المؤتمر سوف يشق المعارضة ، وكأن المعارضة موحدة وملتحمه بقوة واستطاعت أن تلتحم عبر مؤتمرات الخارج!! أليس من الأجدر البدء في الحوار فيما بيننا في الوطن وتحت سقفه ؟؟؟البعض يقول ان سقف المؤتمر سوف يكون منخفضاً ، غير ان الوثائق المعروضة عليه ونص الدعوة إليه تقول غير ذلك ، ونأمل من الجميع أن يتحقق من ذلك قبل الشروع في النقد والهجوم.
البعض يقول إن كثيرين انسحبوا من المؤتمر وهذا امر كاف لتأجيله ، حقيقة تحمل المسؤولية ليس بالأمر السهل ، وعلى العموم في الانسحابات اقل بكثير مما اشيع  عنها وما زالت المباحثات جارية لأجل ردم اية هوة.

من المؤكد أن المؤتمر تعرض ويتعرض لضغوطات هائلة سواء من اطراف معارضة مختلفة او من وسائل إعلام دولية  ، وحتى من دول بعينها ، وثمة احتمال كبير ان يعمل النظام على عدم عقده او إعاقته في الحد الأدنى من خلال اعتقال بعض اعضائه ( عبد العزيز الخير ورفاقه، وبعض اعضاء حزب التنتمية..) او تحريك الشبيحة للمشاغبة عليه ، لكن كل ذلك إن دل على شيئ فيدل على أهميته وعلى شجاعة المشاركين فيه وعلى حسهم العالي بالمسؤولية تجاه شعبهم وثورته المنتصرة حتماً ، وسوف نبقى نناضل في اقحام الجميع تحت سقف الوطن ضمن حلول سورية وطنية صادقة وأصيلة أصالة هذا الشعب .

المكتب الاعلامي في هيئة التنسيق الوطنية ـ دمشق

التصنيفات : Syrian salvation conference, الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: