عبد العظيم: مؤتمر يضم احزاب وقوى معارضة من الداخل والخارج بدمشق منتصف ايلول المقبل

 

كشف المنسق العام لهيئة التنسيق الوطني للتغيير الديمقراطي حسن عبد العظيم ان 20 حزبا وقوى وشخصيات معارضة من داخل وخارج البلاد ستعقد في النصف الأول من الشهر المقبل مؤتمرا وطنيا في دمشق بضمانات عربية وأوروبية وروسية وصينية, فيما اشار الى ان خول المسلحين في الأحياء يعطي النظام ذريعة لما اسماه تدمير المدن.

وقال عبد العظيم في حديث لصحيفة الراي الكويتية نشر في عددها الصادر يوم الثلاثاء ان إن 20 حزبا وقوى وشخصيات معارضة من داخل وخارج البلاد ستعقد في النصف الأول من الشهر المقبل مؤتمرا وطنيا في دمشق بضمانات عربية وأوروبية وروسية وصينية”, مشيرا الى انه سيتم الاعلان عن عقد هذا المؤتمر اليوم الثلاثاء وانه ليس مؤتمر حوار ولا تفاوض مع السلطة”.

واوضح عبد العظيم أنه “ستوجه الدعوة لقوى وشخصيات معارضة في الخارج مع توفير ضمانات لهم بالحضور والعودة دون أن يتعرضوا لأي مساءلة أو اعتقال”.

وسيشارك في هذا المؤتمر أحزاب حصلت على الترخيص أخيرا مثل حزبي «التنمية الوطني»، و«الأنصار»، وأحزاب وقوى سياسية أخرى غير مرخصة منها ثلاثة كردية، و”تيار بناء الدولة” و”ائتلاف وطن”, و”التيار الوطني” و”الحزب الديموقراطي الاجتماعي”، إضافة إلى أحزاب هيئة التنسيق الأحد عشر بما فيها حزب الاتحاد الديمقراطي (ب.ي.د) الكردي.

وفي سياق اخر, ناشد عبد العظيم مقاتلي “الجيش الحر” بـ “إعادة النظر في الأعمال الهجومية التي تحصل بحجة تحرير بعض المدن والأحياء لأنها تعطي للنظام ذريعة لاتباع سياسية الأرض المحروقة”.

وكان “الجيش الحر” اعلن مؤخرا عن بدء معركتي تحرير دمشق وحلب, حيث تصاعدت حدة المواجهات مع الجيش السوري, ادت الى دمار في بعض الاحياء في تلك المدن ونزوح عشرات الالاف من المواطنين من مناطق المواجهات.

واضاف المنسق العام لهيئة التنسيق الوطني ان “هيئة التنسيق الوطنية كانت بالأصل ضد العنف والعسكرة التي يقوم بها النظام بشكل أساسي وكبير جدا وهائل، ما دفع إلى الانشقاقات العسكرية وتشكيل الجيش الحر ودفع بالكثير من المدنيين لحمل السلاح”

وتابع عبد العظيم ان “النظام يتحمل المسؤولية أولا عن العنف والعنف المضاد، ولكنه ثبت أن دخول المسلحين في المدن والأحياء والبلدات اعطى النظام الذريعة لتدمير هذه المدن والأحياء وقصفها بالدبابات وراجمات الصواريخ والهاون والمروحيات والطائرات الحربية ما انعكس سلبا على المدنيين والمجتمع السوري”.

وفيما يخص تصريحات وزير الخارجية وليد المعلم, بان الجيش سيواصل عملياته العسكرية ضد المجموعات المسلحة حتى تطهير المناطق كافة منها وبعدها يتم عقد مؤتمر وطني, قال عبد العظيم ان “تصريح المعلم سيئ ويدل على عقلية النظام وإصراره على الحل الأمني العسكري واعتبار الثورة الشعبية في سورية أنها عصابات مسلحة، لكنهم في الواقع يخوضون معركة ضد الشعب تقوم على التهديم والاعتقال والقتل بشكل غير مسبوق على الإطلاق”.

قال المعلم، يوم الأحد، لرئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بروجردي، إن الجيش سيواصل عملياته ضد المجموعات المسلحة حتى “تطهير” كل المناطق، مضيفا أنه “عد التطهير سيعقد مؤتمر حوار شامل تشارك به الدولة والمعارضة.

وتابع عبد العظيم ان “الموقف المعلن من قبل وزير الخارجية يدل على عقلية رفض التغيير أو أي حلول سياسية وهو ما سيدفع بهيئة التنسيق الوطنية خلال اجتماعهم السبت المقبل للبحث جديا بهذه التصريحات السيئة وإن كانت تعبر حقيقة عن موقف النظام فإننا سنعيد النظر بمبادرتنا من أساسها”.

وأطلقت “هيئة التنسيق الوطنية” المعارضة منذ اسبوعين، مبادرة وطنية لوقف العنف وتحقيق تغيير ديمقراطي جذري في البلاد، حيث تضمنت الدعوة إلى التوافق على هدنة مؤقتة بين جميع الأطراف التي تمارس العمل المسلّح، تبدأ قبل عيد الفطر، وتتمثّل بعدم إجراء أي عمل عسكري.

التصنيفات : اللقاءات الصحفية

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: