الحكومة السورية تقبل الدبلوماسي الجزائري الاخضر الابراهيمي بديلا لعنان والابراهيمي يتحفظ

رويترز – قال أحمد فوزي المتحدث باسم كوفي عنان يوم الثلاثاء ان الحكومة السورية وافقت على فكرة ان يحل الدبلوماسي الجزائري الاخضر الابراهيمي محل عنان كمبعوث للجامعة العربية والامم المتحدة بشأن الصراع السوري لكن الابراهيمي لم يقبل أو يرفض المنصب حتى الآن.

وأعلن الامين العام السابق للامم المتحدة والفائز بجائزة نوبل للسلام انه سيتنحى في 31 اغسطس اب لانه لم يعد قادرا على القيام بمهمته بسبب الانقسام بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الذي أوصل جهوده الي طريق مسدود.

وقال فوزي لرويترز ان الحكومة السورية ستقبل بالابراهيمي بديلا لعنان لكن الدبلوماسي الجزائري “لم يقل بعد نعم أو لا.”

وتؤكد تصريحات فوزي فيما يبدو ما قاله دبلوماسيون لرويترز الاسبوع الماضي من أن الابراهيمي مرشح ليحل محل عنان.

وأبلغ دبلوماسيون بالمجلس رويترز أن الابراهيمي عبر عن تحفظات بشأن الوظيفة وأبلغ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي أنه قلق بشأن الجمود في مجلس الامن ويريد “دعما قويا” من المجلس المكون من 15 عضوا.

وأصدر الابراهيمي بيانا عاما الاسبوع الماضي يقول ان المجلس ودول المنطقة “يجب ان تتحد لضمان انتقال سياسي يمكن ان يحدث في أسرع وقت ممكن.”

وقال مسؤولون بالامم المتحدة ان بان يأمل بإصدار اعلان بشأن خليفة عنان في الايام القادمة سواء كان الابراهيمي هو الذي سيتولى المهمة أم لا.

وعمل الابراهيمي البالغ من العمر 78 عاما مبعوثا خاصا للامم المتحدة في سلسلة من الظروف الصعبة من بينها العراق بعد الغزو الامريكي الذي أطاح بصدام حسين وفي افغانستان قبل وبعد نهاية حكم طالبان وفي جنوب افريقيا إبان تخليها عن نظام العزل العنصري (الابارتيد).

 وقال الدبلوماسيون ان المرشحين الاخرين من بينهم منسق السياسة الخارجية السابق بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ووزير الخارجية الاسباني السابق ميجيل أنخيل موراتينوس ووزير الخارجية الاردني السابق عبد الاله الخطيب والدبلوماسي الايطالي السويدي ستيفان دي ميستورا.

وأيا كان من سيحل محل عنان فانه سيرث خطته المتعثرة للسلام المكونة من ست نقاط التي قبلها في باديء الامر المعارضون والحكومة لكنها تلفظ انفاسها الاخيرة الان حيث تصاعد العنف بدرجة كبيرة في الاسابيع الاخيرة فيما صعدت الحكومة هجومها لمحو المكاسب التي حققتها المعارضة على الارض.

ومن المتوقع ان يسمح مجلس الامن بانتهاء تفويض بعثة المراقبة التابعة للامم المتحدة في سوريا لان العنف هناك لم ينحسر بدرجة كافية تسمح للبعثة بأن تعمل. ودعت روسيا الى بقاء المراقبين في سوريا لكن الولايات المتحدة عبرت عن معارضتها الواضحة.

وقال مجلس الامن الشهر الماضي انه سيجدد التفويض للبعثة التي نشرت في ابريل نيسان لمراقبة هدنة لم تنفذ قط إذا أكدت المنظمة الدولية “توقف استخدام الاسلحة الثقيلة وتراجع مستوى العنف من جانب كل الاطراف بدرجة كافية” تسمح لها بالعمل.

وفي رسالته بتاريخ العاشر من اغسطس اب الى مجلس الامن قال بان إن هذا “لم يتحقق” وان البعثة “لم تتمكن من ممارسة وظائفها الاساسية في مراقبة وقف اعمال العنف.” وينتهي تفويض البعثة في 19 اغسطس اب.

 ومن المقرر اطلاع مجلس الامن على تطور الاوضاع في سوريا يوم الخميس وقال دبلوماسيون انه اذا سمح بانتهاء تفويض البعثة فإن بان لن يحتاج لقرار جديد من مجلس الامن بشأن وجود سياسي وانساني في البلاد.

وقال بان “الوكالات الانسانية التابعة للامم المتحدة ستبقى نشطة حتى اذا انتهي تفويض بعثة مراقبي الامم المتحدة” مضيفا انه لشيء حيوي للمنظمة العالمية ان تحتفظ بنوع ما من الوجود في سوريا.

التصنيفات : الأخبـــــار

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: