آموس مسؤولة الإغاثة بالأمم المتحدة تجري مباحثات في سوريا لزيادة سبل المساعدات الإنسانية

رويترز- عقدت منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة فاليري اموس محادثات في سوريا يوم الثلاثاء بشأن سبل زيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين السوريين المحاصرين أو الذين نزحوا بسبب احتدام القتال بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان المئات يفرون يوميا من سوريا ويصل بعضهم الى دول الجوار جرحى ويتحدث آخرون عن تعرضهم للقصف أو لاطلاق النار في المناطق الحدودية.

وجاء في بيان للامم المتحدة ان اموس التي دخلت سوريا يوم الثلاثاء في قافلة قادمة من لبنان تهدف الى “جذب الانتباه الى الوضع الانساني المتردي واثر الصراع على المدنيين المحاصرين في القتال.”

وقال البيان ان اموس التقت برئيس الوزراء السوري وائل الحلقي ونائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد والدكتور علي حيدر وزير الدولة للمصالحة الوطنية في دمشق.

كما أجرت اموس محاثات مع الجنرال بابكر جاي رئيس بعثة المراقبين التابعة للامم المتحدة ومن المقرر ان تجتمع مع رئيس الهلال الاحمر العربي السوري الدكتور عبد الرحمن العطار.

وقال ينز ليرك المتحدث باسمها “لديها برنامج كامل في سوريا يوم الاربعاء ويتوقع وصولها لبنان صباح الخميس.”

وأضاف ان اموس “ستعبر عن قلقها العميق” بشأن الموقف.

وتابع “ستتفقد الوضع ميدانيا وتناقش مع الحكومة وشركاء الاغاثة الانسانية سبل الارتقاء بطريقة التصدي لهذا الوضع.”

وقال دبلوماسيون ان اموس ستبحث سبل زيادة الإغاثة للمدنيين لكن لابد أن ينحسر القتال قبل أن يكون هناك أي امل حقيقي في الوصول إلى المناطق المضطربة.

وعوقت البيروقراطية في سوريا وانعدام الامن جهود الامم المتحدة لتنظيم عملية اغاثة فعالة في الاشهر الاخيرة.

وقال ليرك ان شبكات التوزيع التابعة للامم المتحدة تعمل لكن حتى الان لم يصل الى الامم المتحدة سوى 40 في المئة من الاموال التي طلبتها للشؤون الانسانية في سوريا هذا العام وقدرها 180 مليون دولار.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان متطوعي الهلال الاحمر السوري يقومون رغم المصاعب بتسليم المساعدات الى الاف النازحين في حلب والمناطق الريفية المجاورة والذين يقيم كثيرون منهم في مبان عامة من بينها المدارس.

وقال هشام حسن المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان الوضع في حلب بالغ الحدة وان القتال مستمر في عدة احياء.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ان اللاجئين السوريين يتدفقون على العراق والاردن ولبنان وتركيا ومن بينهم عشرة الاف وصلوا الى تركيا في الايام الاربعة الاخيرة مما رفع عدد اللاجئين السوريين هناك الى نحو 60 الفا.

وقال ادريان ادواردز المتحدث باسم المفوضية للصحفيين ان الوكالة التابعة للامم المتحدة سجلت 157577 لاجئا سوريا لكن العدد الحقيقي أكبر بكثير لان الالاف لم يتمكنوا من تسجيل أنفسهم حيث يخشى بعضهم التعرض للانتقام عند العودة الى سوريا.

وأضاف “الموقف الامني للاجئين في المناطق الحدودية الشمالية من لبنان آخذ في التدهور. الاجزاء الشمالية من منطقة وادي خالد حيث يعيش المئات من أسر اللاجئين مستهدفة بالقصف من الجانب السوري من الحدود مرتين او ثلاث مرات في الاسبوع.”

وذكر ان الاردن شهد انخفاضا ملحوظا في عدد السوريين الذين يعبرون الحدود حيث عبر 283 شخصا فقط ليل السبت مقارنة بمتوسط ثابت بلغ نحو 400 شخص كل ليلة منذ يوليو تموز.

وأضاف “قال لاجئون انهم تعرضوا لنيران المدفعية والاسلحة الصغيرة اثناء توجههم الى الحدود.

التصنيفات : الأخبـــــار

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: