الرئيس الجديد لبعثة المراقبين: بصيص ضوء يتيح لنا وقف العنف

دمشق – رويترز، ا ف ب

الخميس ٢٦ يوليو ٢٠١٢

قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحفظ السلام إيرفيه لادسو إنه لا يزال هناك أمل لإنهاء الأزمة السورية وانه يتعين الوصول إلى حل سياسي.

وقال لادسو بعد لقائه مسؤولين في الحكومة السورية في دمشق أمس: «يجب ان نأمل في ان تكتسب العملية برمتها قوة دافعة وأن تتوقف دائرة العنف المفرغة وأن يتسنى البدء في حل سياسي وأولاً وقبل كل شيء بدء حوار سياسي». وأضاف انه يجب حدوث تقدم على مستوى العنف واستخدام الاسلحة الثقيلة بخاصة بعد قرار مجلس الامن تجديد مهمة مراقبيه في البلاد.

وتابع لادسو: «القرار الذي صوّت عليه مجلس الامن يوم الجمعة يسلط الضوء على حقيقة انه ينبغي للمجلس اعادة النظر في قرار تجديد تفويض بعثة مراقبي الامم المتحدة في سورية لفترة اخيرة مدتها 30 يوماً. هناك حاجة لتقدم محدد ومستمر في ما يتعلق بمستوى العنف الذي يجب ان يتراجع بصورة كبيرة وفي ما يتعلق باستخدام الاسلحة الثقيلة».

وحرص الرئيس الجديد لبعثة مراقبي الامم المتحدة في سورية باباكار جاي على انتهاز اول ظهور له لإعطاء الامل في حل الازمة. وقال في اول تصريحاته للصحافيين: «سيكون هناك في هذا النفق بصيص ضوء يتيح لنا وقف العنف والحد منه. لدينا 30 يوما. واليوم يتبقى 27. سنغتنم كل فرصة سانحة لتخفيف معاناة السكان».

وجرى تجديد تفويض المراقبين لمدة 30 يوماً وسط زيادة العنف في البلاد حيث وصلت الاشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة المدينتين الرئيسيتين دمشق وحلب.

وغادر 150 عنصراً من بعثة المراقبة الدولية المكلفة التحقق من وقف اعمال العنف في سورية البلاد، بسبب قرار بتخفيض عديدهم الى النصف، على ما افاد مراقبان دوليان أمس. وقال المراقبان: «غادر 150 مراقباً سورية امس واليوم ولن يعودوا».

وأوضحا ان رحيل المراقبين «يأتي بعد قرار بتخفيض عدد افراد البعثة إلى النصف»، من دون اعطاء تفاصيل.

وانتشر المراقبون الدوليون غير المسلحين البالغ عددهم 300 بناء على قرار من مجلس الامن الدولي في سورية اعتباراً من نيسان (ابريل) من اجل التحقق من وقف لإطلاق النار لم يتم الالتزام به بتاتاً.

وأعلنوا في منتصف حزيران (يونيو) تعليق عملياتهم بسبب تصاعد اعمال العنف في البلاد.

وقرر مجلس الامن الدولي في 20 تموز (يوليو) تمديد مهمة بعثة المراقبين الدوليين في سورية «لمرة اخيرة» لمدة ثلاثين يوماً، وذلك قبل ساعات من انتهاء مهمتها.

ونص القرار على عدم جواز تجاوز مهلة الثلاثين يوماً إلا اذا اوقفت دمشق هجماتها بالاسلحة الثقيلة وتحسن الوضع الامني في شكل يتيح لبعثة المراقبين القيام بعملها.

وقالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس في حينه ان مهلة الثلاثين يوماً ستتيح للمراقبين «الانسحاب في شكل منظم وآمن».

التصنيفات : الأخبـــــار

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: