العربي: على المعارضة السورية “التوحد” وتشكيل “حكومة انتقالية”

(دي برس)

شدد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، على أن قرار مجلس وزراء الخارجية العرب في الدوحة في شأن مطالبة الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي لوقف العنف في سورية “مهم جداً”، ورأى أن “الخروج الآمن” للأسد وأسرته يمكن الاسترشاد في شأنه بما حدث في اليمن.

ونقلت صحيفة “الحياة” الثلاثاء٢٤/٧/٢٠١٢ عن العربي قوله ، قبيل مغادرته إلى القاهرة: “لا كلام الآن عن الإصلاح السياسي، بل عن انتقال السلطة”، داعياً المعارضة السورية إلى التوحد وتشكيل حكومة انتقالية.

وأوضح معلقاً على مقررات اجتماع اللجنة الوزارية المعنية بالملف السوري ليلة اول من امس: “إنها المرة الأولى في تاريخ تناول الجامعة العربية المشكلة السورية، يتم وضع النقاط على الحروف. كنا قبل طلب التنحي نعطي فرصة للنظام ليتجاوب مع متطلبات الموقف، هذه المرة تبين أنه مع استخدام (النظام السوري) الطائرات والمدافع، لا بد من مواجهة الحقائق، وهذا يقتضي أن يكون حل المشكلة بترك الرئيس بشار الاسد الحكم».

المجلس الوطني السوري يوافق على مرحلة انتقالية تقودها شخصية من النظام

الاسعد: نرفض الحل السياسي والمعارك مستمرة

مسؤول “إسرائيلي”: النظام السوري يتعامل مع السلاح الكيميائي بشكل مسؤول

واشنطن بوست: الاستخبارات الامريكية لم تتمكن من بسط وجود داخل سورية

وهل وضعت الجامعة آليات وضمانات محددة في شأن “الرحيل الآمن” للرئيس السوري، قال العربي: “هذا الموضوع محل بحث”.

وهل سيُجري العربي اتصالات مع الحكومة السورية في شأن مطالبات التنحي، أجاب: “لا، هم (السوريون) لا يريدون اتصالات بالجامعة العربية، والدليل أنهم رفضوا استقبال نائب المبعوث الدولي العربي ناصر القدوة، رغم أنه مُعين من الأمم المتحدة. كما رفضوا التعامل مع المبعوث الدولي العربي كوفي انان باعتباره مبعوثاً مشتركاً، بل فقط كمبعوث دولي”.

ووجّه العربي رسالة إلى دمشق قال: “إنها الرسالة نفسها التي تقدمتُ بها للقيادة السورية في 13 تموز (يوليو) 2011، وهي انه لا بد من وقف العنف والإفراج عن المعتقلين. والآن لا نتحدث عن اصلاح سياسي، فالمجلس الوزاري يتكلم (حالياً) عن انتقال سلطة وليس عن اصلاح سياسي، تعدينا مرحلة الاصلاح السياسي بنحو سنة”.

وهل تباحثَتْ الجامعة مع المعارضة السورية قبل دعوة الوزراء العرب الرئيس الاسد إلى “التنحي”، أجاب: “لا، لم يحدث هذا، المعارضة صامتة، وأعتقد انه من الصعب عليهم الآن أن يعلنوا رأياً في وقت يقولون إن النظام ارتكب جرائم ضد الانسانية، ثم يتحدثون في الوقت نفسه عن خروج آمن”.

وعن موعد توجه رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري رئيس اللجنة العربية المعنية بالملف السوري، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الى روسيا والصين برفقة العربي، وفق تكليف المجلس الوزاري العربي وطبيعة الرسالة التي ستوجه، خصوصاً للروس، قال: “رئيس وزراء قطر وأنا لم نحدد موعد السفر، وتكلمت مع الشيخ حمد في هذا الشأن، وستكون الزيارة قريباً… ورسالتنا للروس ستكون بكل صراحة ووضوح أن قرار الفيتو الذي اتخذوه يعتبر ضد المصالح العربية، ونرجو اعادة النظر في الموضوع، خاصة أنهم يعلمون أن النظام الحالي في سورية أيامه معدودة”.

وحول توقعات الجامعة بقدرة النظام السوري على الصمود، قال امين عام الجامعة العربية: “لا أستطيع تحديد مدة، لكن النظام لا يستطيع الاستمرار لفترة طويلة”.

وعن الرؤى التي طرحها نائب المبعوث الدولي العربي ناصر القدوة في اجتماع المجلس الوزاري العربي في الدوحة، قال العربي إنه “شرح الموقف، وقال انه لم يحدث تقدم، ولم تنفذ النقاط الست، وهو الكلام نفسه الذي قاله أنان قبل شهر”.

وسألت “الحياة” عن أولويات تحرك الأمين العام للجامعة العربية بعد توافق الدول العربية على مطالبة الرئيس الأسد بالتنحي، قال العربي: “أولويتي العمل بكل ما يمكن لوقف نزيف الدم في سورية بأسرع ما يمكن، وعلى المعارضة التوحد وتشكيل حكومة انتقالية”.

وحول تحركات الجامعة إذا رفض الاسد التنحي، قال العربي: “مئة في المئة، النظام سيرفض، لكن أنا لا أرد على افتراضات. اذا رفضت الحكومة السورية (طلب التنحي) وتشكيل حكومة انتقالية فلكل حادث حديث”.

بدورها رفضت دمشق عرض جامعة الدول العربية ، معتبرة ان هذا القرار يعود الى الشعب السوري، على ما اكد الناطق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي.

وقال مقدسي في مؤتمر صحافي أمس إن “بيان الجامعة العربية الذي يدعو إلى التنحي وما إلى ذلك وسلطة انتقالية هو تدخل سافر في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة ودولة مؤسسة للجامعة العربية”.

وأضاف: “نأسف لانحدار الجامعة العربية إلى هذا المستوى اللاأخلاقي في التعاطي تجاه سورية عوضاً عن مساعدتها، انهم يؤزمون الموقف”، مضيفاً: “بالنسبة الى التنحي نقول للجميع، الشعب السوري سيد قرار نفسه وهو من يقرر مصير حكوماته ورؤسائه”، وأكد ان “الشعب هو من يجتمع في طاولة حوار وطني وما يصدر عن طاولة الحوار نلتزم بمقرراته”. ورأى ان كل “هذا الحرص الذي يدعونه (العرب) عار عن الصحة وهو دليل نفاق”.

وقال مقدسي: “تغيير مهمة (المبعوث الدولي الى سورية كوفي) انان امر ليس بيد الوزراء العرب. هي امنيات يطرحونها في اجتماعات كهذه عنوانها الكبير نفاق سياسي”.

التصنيفات : الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: