لقاء للمعارضة السورية في القاهرة يناقش آفاق المرحلة الانتقالية في سورية

التقت أطياف من المعارضة السورية في القاهرة ضمن مؤتمر حواري في يوم 14 و15 تموز بدعوة من ملتقى حوران للمواطنة بالاشتراك مع المعهد الاسكندنافي لحقوق الانسان واللجنة العربية لحقوق الانسان بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ، كان اللقاء تحت عنوان آفاق المرحلة الانتقالية في سورية.

تخلل اللقاء عدد كبير من المداخلات والنقاشات التي تمركزت حول الأولويات القانونية والسيادة في دولة القانون ، تنظيم الحريات الأساسية خلال المرحلة الانتقالية ، آليات اقامة العدالة والمساءلة والمصالحة الوطنية الشاملة ، آليات التعويض وإعادة الاعمار ، ضبط المال السياسي وآليات التعامل مع المعونات الخارجية والدولية ، كما تطرق المحاضرون أيضا إلى المؤسسة العسكرية وآلية ادارة تحولها بالاضافة إلى اصلاح النظام القضائي.

هذا وقد تخلل اللقاء الاستماع الى معارضي ونشطاء الداخل الذين قدموا صورة واقعية وصادقة عن نضالات ومعاناة الشعب السوري في اصراره على نيل الحرية والكرامة.

 

التصنيفات : الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

2 تعليقان في “لقاء للمعارضة السورية في القاهرة يناقش آفاق المرحلة الانتقالية في سورية”

  1. 121234345656
    2012/07/15 في 13:41 #

    يا هيئة التنسيق اتقوا الله في دماء السوريين . يا مناع وشركاه اتقوا الله فالشعب يذبح وأنت متستجدون على مائدة روسيا أما عرفتم موقف روسيا أنها العدو الأول للشعب السوري . ثقوا تماما بأن بشار لم يكن يتجرأ على هذه الأفعال لولا دعمكم له ودعم روسيا . يا معارضة يوجد الآن خندق المقاومة وخندق النظام فاختاروا خندقا واحدا ولا تقفوا بين الخندقين . تذكروا أن التاريخ لا يرحم ولا يخفي حقيقة . وأقول لكم اتقوا الله في سوريا إلى الآن وأنتم تنتظرون مصداقية بشار . أليس فيكم رجل رشيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    • 2012/07/15 في 13:58 #

      الأخ الكريم أرقام: لأننا نتقي الله في دماء السوريين نحن نقوم بفعل المعقول سياسيا ، لأننا لا نلهو بسوريتنا وبمعاناة السوريين لا نبيع أوهاما وكذبا كما يفعل غيرنا ، نحن أشرنا ومنذ البدء الى أن الحل يكمن في روسية وليس غيرها باعتبار ما قلته أنها داعمة للنظام ، لذلك وجب علينا أن نذهب متحدين اليهم لا متفرقين كما باتت سمة المعارضة السورية للأسف ، ونقوم بتطمينهم على مصالحهم وممارسة الضغط عليهم قدر الامكان ، لكن طالما بقيت المعارضة السورية متشرذمة ولا تحسن قراءة السياسة أو محجور عليها عبر المال السياسي والضغوطات الخارجية فلا يمكن أن نطمئن أحدا عن مرحلة ما بعد الأسد ، لذلك أخي الكريم لا يمكنك ابدا أن تناقش مسألة حل في سورية بدون القراءة الجيدة للسياسة العالمية والاقليمية اذا كنت تريد بالسوريين خيرا كما تدعي ، المسألة ليست مجرد عاطفة وحماس بل تتعدى ذلك الى مسؤولية أخلاقية وطنية يجب أن يضطلع بها السياسي عبر تمثيله لشعبه. هذا ما تنيه الحكمة والرشاد كما تطلب أخي الكريم ، أما باتهامنا على اننا داعمون للنظام فنرجو منك ومن هم مثلك التخلي عن مبدأ التخوين هذا والذي لا ينمن الا عن ضحالة في الرؤية واتهام لغرض التهميش لا البناء ورص الصفوف . شكرا لمرورك على كل حال.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: