مصادر تؤكد انشقاق العميد مناف طلاس القريب من بشار الأسد

أكد مصدر قريب من السلطات السورية الجمعة انشقاق العميد مناف طلاس، القريب من عائلة الرئيس بشار الأسد، عن الجيش السوري منذ ثلاثة أيام وخروجه مع أفراد عائلته من سوريا.

وقال المصدر في اتصال مع وكالة “فرانس برس”، “لقد انشق العميد مناف طلاس منذ ثلاثة أيام وغادر سوريا على ما يبدو”.

في الإطار ذاته، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر قريب من أسرة العميد طلاس، قوله أن طلاس غادر دمشق وفي طريقه إلى باريس.

وأوضح المصدر أن طلاس، وهو في منتصف الأربعينات، وصل إلى تركيا أمس الخميس قادما من سوريا وإنه في طريقه لفرنسا حيث يقيم الآن والده وزير الدفاع السابق مصطفى طلاس.

(أ ف ب، رويترز)

دمشق ـ القدس العربي ـ كامل صقر ـ أرخى خبر “فرار أو انشقاق أو مغادرة” العميد العسكري البارز في سورية مناف مصطفى طلاس بلاله على حديث الشارع السوري، وكذلك على صفحات الفيسبوك من قبل المؤيدين والمعارضين.

وإذ شكل انشقاق مناف طلاس قائد أحد أقوى ألوية الحرس الجمهوري 105، حدثاً داخلياً دسماً فإن هذا الانشقاق لم يلقَ التهليل الذي يستحقه ضابط رفيع ضمن الحقة المقربة من النظام السورية وذلك من قبل المعارضين الذين مازالوا يتحفظون أو يتوجسون تجاه انشقاقه وهو المعروف بعلاقته الطيبة هو وعائلته ووالده وزير الدفاع السابق مع القيادة السورية وأركانها.

وبالمقابل حاولت الصفحات المؤيدة التقليل من أهمية انشقاق مناف طلاس على اعتبار أنه كان مجمداً من الناحية الفعلية ومسحوب وجرى نزع الدسم من صلاحياته الفعلية منذ قرابة العام، فيما روجت صفحات أخرى إلى أن مناف طلاس كان قد تلقى عرضاً بملغ يقارب 20 مليون دولار تكفلت به السعودية لقاء انشقاقه، الأمر الذي سخرت منه صفحات المعارضة على الفيسبوك وذكرت بعض تلك الصفحات أن مناف طلاس لديه من الممتلكات والأرصدة المالية في الداخل ما يقدر بمبالغ كبيرة للغاية فليس ثمة من داعي لقبول العرض السعودي.

وفي ذات السياق قالت صفحات مؤيدة أيضاً أن القيادة السورية كانت على علم بقرار مناف طلاس مغادرة سورية وأنها لو أرادت منعه لاستطاعت ذلك، لا بل إن بعض الصفحات ذكرت أن مناف طلاس “استأذن” الرئيس السوري قبل مغادرته البلاد.

تلك المعطيات لا تبدو متماشية مع ما ذكره موقع “عكس السير” الإخباري نقلاً عن مصادر خاصة به بأن السلطات السورية لا تعلم بمكان وجود العميد مناف طلاس منذ يوم الثلاثاء الماضي، وأن الاجهزة الامنية داهمت منزل العميد طلاس في أحد أحياء دمشق الراقية، ووضعت يدها على بعض الوثائق الخاصة به.

ولم يستيعد مراقبون أن يخرج العميد مناف طلاس عبر الإنترنت ليخاطب الرأي العام الداخلي والخارجي بنبأ انشقاقه، بحيث أنه لن يعتمد ـ في حال انشقاقه فعلياً ـ ما درج عليه العسكريون المنشقون سواء كانوا ضباط رفيعي الرتبة أم من رتب صغيرة، وبالتالي لن يراه السوريون في مقطع مصور منشور عبر اليوتيوب يقول فيه أنا العميد مناف طلاس من مرتبات الحرس الجمهوري قائد اللواء 105 أُعلن انشاقي عن النظام والجيش السوري بسبب انتهاكاته.

لكن هؤلاء المراقبين يعتقدون أنه وفي حال كانت مناف طلاس قد انشق فعلياً وأراد الظهور للرأي العام فإنه قد يلجاً لإجراء لقاء صحفي مع إحدى قنوات التلفزة الفضائية وسيدرس بعناية مَن ستكون هي تلك الفضائية لأن اسم الفضائية التي سيُجري معها المقابلة له دلالاته التي لابد لمناف طلاس أن يأخذها بالحسبان، وربما أيضاً قد يلجأ لإجراء حديث صحافي مع إحدى الصحف المشهورة لا سيما وأن كبريات الصحف العالمية ستتسابق لإجراء حوار معه.

التصنيفات : الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: