اليابان تعاقب الرئيس السوري وأمريكا تهدده بالبند السابع وأموال بريطانية لضحاياه

طوكيو-(يو بي اي): قررت اليابان الجمعة فرض عقوبات جديدة على سوريا بغية زيادة الضغوط على النظام السوري.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية ان الحكومة اليابانية قررت فرض عقوبات جديدة على نظام الرئيس السوري بشار الأسد حتى يتوقف عن قمعه العنيف للقوات غير الحكومية.

وأضافت ان الحكومة قررت تجميد أصول عدد أكبر من المسؤولين في نظام الأسد، وحظر هبوط الطائرات السورية المستأجرة في اليابان.

وقالت وزارة الخارجية اليابانية إن اليابان لا تتوقع أية رحلات مستأجرة من سوريا، لكنها تبنت قرار الحظر للتماشي مع الخطوات التي تقوم بها دول الإتحاد الأوروبي وغيرها.

وقال وزير الخارجية الياباني كويتشيرو غيمبا للصحافيين انه يأمل أن يساهم قرار الحكومة الجديد في تعزيز الجهود الدولية لوقف العنف في سوريا.

ومن جهتها تعتزم الولايات المتحدة الدعوة في باريس الى فرض عقوبات صارمة على نظام الرئيس السوري بشار الاسد والمقربين منه، على ما اعلن مسؤولون اميركيون رفيعو المستوى الخميس.

وفي وقت كانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في طريقها الى العاصمة الفرنسية للمشاركة في مؤتمر اصدقاء سوريا، قال مسؤول مقرب منها ان الوقت حان لاصدار قرار في مجلس الامن الدولي يزيد الضغط على الاسد وتكون له نتائج ملموسة كفرض عقوبات اقتصادية.

وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه في الطائرة التي تقل كلينتون : نحن، وكذلك غالبية الدول الممثلة في باريس على ما اعتقد، نظن ان (القرار) يجب ان يندرج تحت الفصل السابع مع عقوبات اقتصادية على الاسد في اشارة الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يجيز فرض عقوبات اقتصادية واستخدام القوة في حال اقتضت الحاجة.

واضاف : عدد كبير من البلدان في باريس تفرض اصلا هذه العقوبات لكن تعميمها دوليا يرتدي اهمية كبيرة. ..هذا هو الموقف الذي سنواصل ابلاغه لروسيا والصين.

وتهدف هذه الجهود الى الاستفادة من المعطيات الراهنة عبر البناء على مقررات محادثات جنيف الاسبوع الماضي وعلى محادثات القاهرة وباريس، في حين من المنتظر انعقاد مجلس الامن الدولي الاسبوع المقبل للبحث في فرض عقوبات على دمشق.

واشار مسؤول اميركي اخر الى ان هناك عمل كثير تم انجازه في نيويورك لجهة التفكير في ما سيكون عليه هذا القرار.

وقال ان الهدف هو الذهاب مباشرة الى مجلس الامن الدولي في نيويورك لان ما من وقت للانتظار. .سيكون من الصعب التكهن كم من الوقت سيستغرق الاتفاق على ذلك لكن العمل جار حاليا والتركيز سيكون في نيويورك الاسبوع المقبل حالما ننجز عملنا في باريس.

والمرة الاخيرة التي استخدم فيها الفصل السابع من شرعة الامم المتحدة والذي يتيح فرض عقوبات تتراوح بين اجراءات اقتصادية وفرض حظر على الاسلحة واللجوء الى القوة العسكرية اذا دعت الحاجة، كان بحق ليبيا العام الماضي.

لكن المسالة يمكن ان تثير جدلا كبيرا امام مجلس الامن الدولي حيث تتمتع روسيا والصين بحق النقض.

ولن تشارك اي من الدولتين في محادثات الجمعة التي ستضم اكثر من 80 دولة بالاضافة الى منظمات غير حكومية وممثلين عن المعارضة السورية.

واشاد المسؤولون الاميركيون بمسودة قدمتها المعارضة السورية في مطلع الاسبوع خلال اجتماع لها بدعوة من الجامعة العربية في القاهرة، والتي عرضت خطة مفصلة للمرحلة الانتقالية ما بعد الاسد في سوريا.

وصرح مسؤول اميركي : انها واضحة وشاملة وكانها مشروع قانون لكل مجموعة. فحقوق الجميع محفوظة ومحمية ولها مكانتها ضمن المجتمع السوري دون اي انقسام في الدولة او في المجتمع او في الارض.

كما تحدد الوثيقة ان الاشخاص الملوثة ايديهم بالدماء لن يكون لهم دور في الحكومات المقبلة مع ان المسؤول الامريكي قال ان هذا القرار يعود الى الشعب السوري.

واضاف المسؤول : هذا امر لا يمكننا ان نحدده نحن او ان نفرضه عليهم.

إلى ذلك أعلن وزير التنمية الدولية البريطاني أندرو ميتشيل أن حكومة بلاده ستمنح 9 ملايين جنيه استرليني، أي ما يعادل 14 مليون دولار، أخرى من المساعدات لنحو 5ر1 مليون شخص محاصرين في أعمال العنف في سوريا.

وقالت صحيفة اندبندانت اليوم الجمعة أن ميتشيل أكد أن هناك حاجة ماسة لأموال المساعدات للتخفيف من حدة الحالة اليائسة في سوريا، كونها ستساهم في توفير الغذاء لمدة ستة أشهر لنحو 82 ألف شخص، والمأوى لأكثر من 9000 عائلة، والأدوية المطلوبة لنحو 1000 مريض مصابين بأمراض مزمنة.

واضافت أن ميتشيل أكد أيضاً أن الأموال ستُستخدم في تأمين خدمات الصحة والمياه والصرف الصحي لنحو 4000 لاجئ فرّوا عبر الحدود السورية هرباً من القتال، وتغطية التكاليف الأمنية لعمليات الأمم المتحدة الانسانية.

ونسبت الصحيفة إلى وزير التنمية الدولية البريطاني قوله إن السوريين العاديين يعلقون وعلى نحو متزايد في حالة بائسة جراء القتال، كما أن ارتفاع مستويات العنف يعني أن الوكالات الإنسانية لا تزال غير قادرة على اجراء تقييم واضح لاحتياجات الناس داخل البلاد.

واضاف ميتشيل : الوضع على الأرض في سوريا يتدهور ويتزايد عدد النازحين داخل البلاد والفارين عبر الحدود إلى الدول المجاورة، وهناك حاجة ماسة للأغذية والمستلزمات الطبية.

وقال : إن بريطانيا تستمر في المطالبة بوضع حد لأعمال العنف، وتدعو بالشراكة مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الحكومة السورية للسماح بالدخول الفوري والكامل ودون عوائق للوكالات الإنسانية”.

التصنيفات : الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: