رسالة الى السيد حسن نصر الله…إذا طـال الصـراع خسرنـا جميعـاً

ميشيل كيلو

تحية المودة والوفاء، تحية الحرية والتحرير: حاضرا ومستقبلا بإذن الله وإرادة الشعب، تحية الصابرين على الظلم والضيم، وبعد،
لا أفكر لحظة واحدة أن أضع نفسي في موضع من يشرح لسماحتكم أبعاد ومنطويات الأزمة السورية القائمة، التي أرى أن لها وجهين متعارضين يكمن أولهما في مطالبة قطاعات واسعة من الشعب السوري بما هو حق لها: الحرية والكرامة والعدالة، وثانيهما في الطريقة المفجعة التي آثر النظام اعتمادها لمعالجة مطالب أقر أول الأمر بشرعيتها وأحقيتها، لكنه سرعان ما تصدى لها بعنف لا مسوغ له، ولا يصلح، فضلا عن ذلك، لمعالجتها، بزعم أنها مؤامرة خارجية لا بد من القضاء عليها، بما لديه من قوة، الأمر الذي ساق سوريا إلى وضع أنتم أدرى الناس بمخاطره وعقابيله القاتلة. ومع أنني سأقبل الفرضية التي ترى أنه كان هناك عناصر استخدمت العنف منذ بداية الحراك الشعبي ضد أفراد ومراتب جيشنا السوري، فإنني لا أستطيع قبول الزعم بأن الحراك كان مسلحا ومخططا له من الخارج، وأن رد الفعل الرسمي، العنيف والمتعاظم الاتساع عليه، كان الرد المناسب على مسلحين اغتالوا ضابطا هنا أو جنديا هناك، وأنه لم يكن هناك من وسيلة أخرى للتصدي لهؤلاء غير إطلاق آلة القمع والعنف ضد الشعب، في مدنه وأريافه، وزج الجيش في مواجهات دامية مع الشعب، وإغلاق باب السياسة ورفض الحوار، والسير على طريق، تبين منذ وقت طويل أنها مهلكة، وأن من أفاد منها، هم هؤلاء المسلحون وأنصار العنف، الذين أزاحوا بدورهم خط السياسة والحوار، على الرغم من أنه كانت له شعبية حقيقية لدى المعارضة وفي الشارع، وأسهموا من جانبهم في إيصال البلاد إلى حال الانقسام الراهنة، التي تنذر بنشوب حرب أهلية بدأت بوادرها تلوح في كل مكان، حتى ليمكن القول بخوف: إن السلاح والسلاح المضاد سيوديان بسوريا الدولة والمجتمع، فلا بد من أن يمد محبوهما والمؤمنون بدورهما يد العون لهما، ليساعدوا على وقف العنف وكبح التطرف وروح الانتقام الطائفي وغير الطائفي، ويعيدوا الأمور إلى سكة يمكن معها الخروج من احتجاز قاتل قائم، لم يستطع النظام معه إخراج الشعب من الشارع، أو منع تفشي السلاح إلى كل بيت في سوريا. وفي المقابل، عجز الحراك عن إسقاط النظام، بينما تعاظمت قدرة الخارج على التلاعب بالأزمة والإفادة منها، وتحديدا منه الخارج الصهيوني، الذي يريد تدمير الدولة والمجتمع السوريين، والتسيد لعقود طويلة قادمة على المشرق العربي، المهشم والمحترب. واليوم، يبدو جليا أن فرص انتصار النظام تتلاشى أكثر فأكثر، وأن امتداد القتال اليومي إلى دمشق العاصمة، يقدم لنا الدليل على ما بلغته أوضاع السلطة من تهالك، في حين يعلن من يعلن من العرب رغبته في كسر التوازن الهش، القائم من خلال تسليح خصومها إلى الدرجة التي تمكنهم من قصم ظهر نظامها (ليس هذا التعبير لي، بل هو لمعلق سعودي معروف بصلاته مع القصر الملكي).
سماحة السيد
أخاطبكم في هذه اللحظة الصعبة، لاقتناعي بأنكم تعلمون أكثر مني ما قد تنتهي إليه الأوضاع في المشرق برمته، إذا ما طال الصراع على سوريا وتفاقم، وانكشفنا جميعا أمام خارج أميركي / إسرائيلي متربص، أو إذا انتصر متطرفون مذهبيون في الصراع الحالي. لا مصلحة لكم ولنا في الانكشاف أو في انتصار المذهبية والتطرف. لذلك أعتقد أنه حان الوقت لوضع أيدينا في أيدي بعضنا من أجل تحقيق هدف رئيس هو وقف العنف من جميع الأطراف، كما اقترحتم سماحتكم. وأضيف من عندي: على أن يتلازم ذلك مع إيجاد حل يحفظ سوريا دولة ومجتمعا، ويحفظ لجميع السوريين، أكرر لجميع السوريين، إلى أية جهة انتموا، حقهم في الحرية والكرامة والعدالة والأمان، ويضع حدا لتطور بدأ قبل خمسين عاما، قدم وعودا حقق عكسها، وآل إلى ما ترونه من تعقيد مذهبي وطائفي ووطني، ومن تدخل خارجي، لن تكون نتيجته غير خراب عام سيحل بالجميع. لن تكون سوريا ـ في حال ضربها لا سمح الله ـ غير ركام لا ينفع لشيء، حتى إن انتصر نظامها على شعبها، أو على قطاعاته الواسعة التي تنزل يوميا إلى الشارع. فاية تنمية سينجز نظام قوض ركائز مجتمعه ودولته؟ وأي تحرير للأرض سيحقق؟ وكم سيحتاج كي يردم الهوة التي ستفصله عن مواطنيه؟ وأي أمن سيكون لقادته ورموزه والموالين له؟ هذا إن افترضنا أن القوة ستمكنه حقا من قهر شعب تتزايد بسرعة أعداد المسلحين منه، وقد تصل إلى مئات الآلاف في حال توفر السلاح الكافي، بينما يتعاظم تلاعب الخارج الدولي والإقليمي والعربي بأوضاعه، وتتسع فرص تدخله فيها وتحكمه بمصائر البلاد والعباد، وبنتائج الصراع الدائر في سوريا وعليها، خاصة إن تم فرض حل دولي عليها.
سماحة السيد
إن استمرار هذا الصراع سيودي حتما بسوريا الدولة والمجتمع، وإن أنقذ النظام، ولأنني أتذكر مناشدتكم العراقيين عام 2003 الوقوف وراء نظامهم درءا للعدوان والغزو الأميركي للعراق، رغم ما كان ذلك النظام يكنه لكم من عداء، وأعلم أنكم تراهنون على الدول والمجتمعات أكثر مما تراهنون على نظم وأشخاص، فإنني أتوجه إليكم لأطالبكم، باسم شراكة المصير، القيام بمبادرة توقف العنف في سوريا، وتتبنى مشروعا للحل تسمو أهدافه على مصير الأشخاص، تضعون وزنكم الكبير ورمزيتكم، ونضع معكم جهودنا المتواضعة من أجل إنجاحه، ليس فقط كبحا لتدخلات الخارج وتحقيقا لرهان معاكس لرهاناته، بل كذلك إنقاذا لأرواح السوريات والسوريين، أطفالا ونساء وشيوخا وشبانا، ولوحدة مجتمعهم ودولتهم، وصيانة لمعادلات الصراع القائمة اليوم في المشرق بيننا وبين العدو، التي ستنهار في حال تم تدمير دولة سوريا ومجتمعها، أو بقي نظامها الراهن، بعد المآسي التي أنتجتها سياساته الكارثية خلال العام المنصرم.
سماحة السيد
لم يفت الوقت بعد، وإن كان يضيق بسرعة. إن العمل على وقف العنف في سوريا يعني العمل على فتح باب العقل والحل، وهذا مصلحة عليا لكم ولنا، سيكون من الخطأ الجسيم إفلات فرصتها، الأخيرة ربما، من أيدينا، وإلا ندمنا ساعة لن يفيدنا معها ندم.
أجدد احترامي لشخصكم المجاهد والمناضل، وثقتي باحترامكم لحق الشعب السوري في الحرية والكرامة والعدالة، وبحرصكم على سوريا الدولة والمجتمع، ومحبتكم لشعبها، الذي لن يخذلكم يوما بإذن الله، لعلمه أن لعينكم الساهرة وساعدكم القوي دورا كبيرا في حماية وطنه، وتمكين مواطنيه من الذهاب يوميا إلى النوم بأمان.

بإخلاص وإكبار ووفاء

“السفير”

التصنيفات : المقالات

19 تعليق في “رسالة الى السيد حسن نصر الله…إذا طـال الصـراع خسرنـا جميعـاً”

  1. محايد إيجابي
    2012/03/24 في 18:27 #

    أستاذ ميشل كيلو …. لي لتعليق بسيط … إن أي تسوية أو مبادرة في الحل تحتاج إلى إرادة الطرفين المتنازعين في تحقيق هذه التسوية أو لنقل الحل السياسي .. اليوم لا يوجد مناخ لهكذا حل أبدأً و الإرادة غائبة عند الطرفين فلا تدخل حسن نصر الله ولا تدخل كل وجهاء المنطقة سيغير من الأمر شيء مع إحترامي لمقام السيد حسن .. الإرادة غائبة و المناخ غائب و تدخل سماحة السيد لن يفيد سوى بمزيد من الإحراج له …. و أضف أن كثير من المعارضين إذا لم يكن أغلبهم يرون ظلماً السيد حسن طرف في النزاع و يعني حكماً أن أي طرف في النزاع لا يستطيع أن يقوم بمبادرة للتسوية بين طرفي النزاع ( لا يمكن للقاضي أو المتخاصم أن يكون شخص واحد ) و بعد …. وأعتقد أنك تطلب من السيد أكثر من طاقته … في النهاية أقول للأسف لا حل للأزمة السورية إلا في إنتصار طرف على أخر لأن هذا إعتقاد وإيمان الطرفين ( فقاعدة لا غالب ولا مغلوب) لا تتمشى و الوضع السوري و مجرد بقاء الرئيس بشار الأسد في سدة الحكم هو إنتصار بعيون النظام ولو أدى إلى تدمير البينة الإجتماعية السورية كمفهوم الوطن
    تحياتي ..

    • 2012/03/25 في 02:25 #

      ربما اصبت نوعا ما أخ محايد ايجابي فيما تطرحه ، وعليه نحن نعترف بوجوب الحكم على سماحة السيد حسن نصرالله من منظار سياسي بحت ، إلا أننا لا نستطيع بأي حال من الأحوال اغفال هيبته الدينية ولحيته وعمته ، نقصد بهذا أن رجل الدين عندما يكون في موقع ولي الأمر ولا يتخذ الحق نهجا حتى ولو كان على نفسه فهو يسقط عن نفسه تلك الهيبة مع وقار الدين ، أي انه يسقط دينيا ، وعليه نحن ما زلنا نحترم حسن نصر الله السياسي والمقاوم الذي قدم فلذة كبده للمقاومة لكننا يجب أن نوجه الانتباه إلى أن الشيخ حسن نصر الله للأسف قد سقط دينيا ونذكر بما قاله الإمام علي كرم الله وجهه ناصحا ولديه الحسن والحسين: “كونا للمظلوم عونا وللظالم خصما” .

  2. shamshun sham
    2012/03/24 في 20:47 #

    ندعم هذا التوجه ونتمنى من السيد حسن نصرالله الاستجابة

  3. خالد قنوت
    2012/03/24 في 21:00 #

    هل يستطيع السيد أن يخرح و لو قليلاً من عباءات مستبدة؟

    • 2012/03/25 في 02:20 #

      ربما يجب أن ننظر للسيد حسن نصر الله قبل كل شيء من منظار سياسي بحت لنفهم قراراته ، بعيدا عن العاطفة وعن الثأر وقبل كل شيء بعيدا عن الطائفية.

  4. Agri Hasan
    2012/03/24 في 21:07 #

    زغاريد النساء و إطلاق الرصاص في السماء ملأ الضاحية الجنوبية فرحاً و إبتهاجاً ليس بتحرير الجولان
    بل فرحاً و إبتهاجاً بإقتحام الجيش السوري لبابا عمرو بعد تدميرها و قتل نصف سكانها و تهجير الباقي منها

    • 2012/03/25 في 02:19 #

      هل لك أن تقول لنا من أين أتيت بهذه الأخبار حسن ؟؟؟

  5. 2012/03/24 في 22:24 #

    السيد ميشيل كيلو المحترم أنت معارض للعنف و العنف المضاد و النظام و ألمشروع الأمريكي والاغتيالات و اسرائيل و الطائفية و الأسد و المقاومة و التدخل الخارجي و لدور الجيش في حفظ الأمن الداخلي و الدفاع عن الحدود والممرات الانسانية و العصابات المسلحة و …….
    أنا أعتقد أن سماحة السيد حسن نصرالله ليس لديه وقت لأن يضحك على هذه الترهات ففي لبنان ما يكفي من المراهقين السياسيين للضحك عليهم .

    • 2012/03/25 في 02:18 #

      السيد عمار المحترم: أعتقد انك أنت وغيرك لستم بمخولين من سماحة الشيخ حسن نصرالله للرد محله أو بلسانه ، لأنه وببساطة لو قرأ هذا المقال لكان رده أكثر ذكاء وحنكة ووعيا ، ولأن الفترة على ما نعتقد ليست بفترة يمكن الضحك فيها على ترهات أو سخافات أو سمها كما شئت أو فترة نتهكم فيها دون ادنى وعي أو حس وطني ، انها فترة يجب علينا فيها أن نبكي جميعا على واقعنا العربي المزري تحت نير حكام لا أحقر ولا أسفل ولا أقذر … شكرا لمرورك.

  6. 2012/03/25 في 00:37 #

    لن يرد حسن نصر الله بإيجابية..فقد انكشفت لاوطنيته (وربما طائفيته) في خطابه الذي قال فيه حرفيآ :مابجري في حمص هو إطلاق نار متقطع ولكن بدون ضحايا….
    حقآ فاقد الشيء لايعطيه

    • 2012/03/25 في 02:27 #

      نحن نعترف بوجوب الحكم على سماحة السيد حسن نصرالله من منظار سياسي بحت ، إلا أننا لا نستطيع بأي حال من الأحوال اغفال هيبته الدينية ولحيته وعمته ، نقصد بهذا أن رجل الدين عندما يكون في موقع ولي الأمر ولا يتخذ الحق نهجا حتى ولو كان على نفسه فهو يسقط عن نفسه تلك الهيبة مع وقار الدين ، أي انه يسقط دينيا ، وعليه نحن ما زلنا نحترم حسن نصر الله السياسي والمقاوم الذي قدم فلذة كبده للمقاومة لكننا يجب أن نوجه الانتباه إلى أن الشيخ حسن نصر الله للأسف قد سقط دينيا ونذكر بما قاله الإمام علي كرم الله وجهه ناصحا ولديه الحسن والحسين: “كونا للمظلوم عونا وللظالم خصما” .

  7. 2012/03/25 في 02:42 #

    كنت أتمنى أن يعرض ميشيل كيلو وجهة نظره في الحل …ىلكن كأكثر المعرضين في سوريا لايعرفون ماذا يريدون وماذا يمكن أن يفيدوا وطنهم …وكأن حسن نصر الله عنده الحل ..لقد ساعد حسن نصر الله النظام وأرسل شبيحته تساعد في قتل الناس …هل تريد المزيد …

    • 2012/03/25 في 14:02 #

      ميشيل كيلو وغيره عرضوا فعلا الحلول ويعرفون جيدا ما يريدون بما يتعلق بوطنهم ، بل ان الحل هو بديهي لدرجة انه من السخف التنظير حوله ، لكن ما بين اقتراح الحلول وتطبيقها عبر نظام حقير دنيء كالذي يحكمنا هناك بحر من الظلام.
      الرسالة لحسن نصرالله نعتقد أنها جيدة معنويا وربما يكون لها بعض جدوى لكن عملية الاتهامات الكاذبة ضد حزب الله يجب أن نتركها نهائيا ، حزب الله لم يرسل أحدا لسورية فكفانا لعبا غير مسؤول على الوتر الطائفي ، السبب بسيط جدا وبديهي جدا وهل ينقص النظام زعران وشبيحة وقوات قمع حتى يطلب مساعدة حزب من المستحيل أن يورط نفسه في العوبة كهذه ؟

  8. fadi
    2012/03/25 في 05:17 #

    سيد ميشيل كيلو,توجيه كلامك عن تحقيق الديمقراطية و اللاطائفية للشعب السوري للشيخ نصر الله يستفزني كما يستفزني حكام الخليج الديكتاتوريين و الطائفيين الذين يدعون رغبتهم باالديمقراطية للشعب السوري و هم يتاجرون بدمائه لمصالحهم و كراسيهم. الا ترتكب نفس خطيئة المجلس الوطني الذي يهمل الداخل و يستدعي الخارج و يستقوي به جاعلا سوريا مكان لصراعات اقليمية يدفع ثمنها دماء السوريين.مقالاتك كانت تعجبني دائما لكن انا مصدوم من هذا المقال.

    • 2012/03/25 في 14:09 #

      نرجو قراءة المقال ثانية .. لأننا حقيقة لا نرى السر في صدمتك أخ فادي!!!

  9. 2012/03/25 في 09:38 #

    بدأت المعارضة تصبح معارضة وبدأت شيء فاشيء تتبرئ من حملة السلاح والارهاب وقطاع الطرق ونتمنى أن تتجه أكثر نحو حل يضع في الحسبان أن الشعب المؤيد للرئيس بشار الأسد ليس من المريخ ولهم الحق في الوجود وأن يصبح صندوق الإقتراع هو الفيصل والحكم وليس قطاع الطرق ومعتللي منابر الفضائيات الحقيرة التي تضمر لسوريا الكره والحقد

    • 2012/03/25 في 14:12 #

      نحن نعتقد أن المعارضة تعترف وتقر بوجود مؤيدين للفاشي بشار الأسد ، لكن هل النظام ومؤيديه يقرون بوجود المعارضة ويحترمونها؟؟؟ هذه هي المشكلة أخ طالب ، لو أن النظام اعترف بتلك المعارضة بالتأكيد لما كان الوضع وصل إلى على ما هو عليه الآن ، تتكلم وكأن المسؤول الأول والأخير عما آلت اليه الأمور هي المعارضة أو الثوار … ابدأ بتحميل المسؤولية للنظام حتى نبدأ بتصديق ما تذهب اليه.

  10. abood
    2012/03/26 في 18:17 #

    كلام جميل ومهم وهو الذي يجب أن يعلى فيه صوت العقل على كل صوت ….اعتقد أن ميشيل كيلو معارض وطني بلا شك …,, ولكن لماذا دوماً نتجه للخارج لحل المشاكل الداخلية التي نعاني منها …؟؟؟ منذ بداية الأزمة لم تخرج مبادرات وطنية مسؤولة لوقف العنف والعنف المضاد ولم تظهر أي رؤية لحل المسالة داخلياً دون توجيهها لدهاليز السياسة الأقليمية والعالمية …الحل يبدأ من الشباب وأليهم …بالحوار الهادف والنقاش المسؤول والمطالبة المحقة بما هو واجب …لا نرضى بمعارضة طائفية تتشدق بما يملى عليها كمجلس اسطنبول مثلاً لا حصراً ولا نرضى آلات قتل من أي طرف من الاطراف سواء من الأمن أو من المعارضة الملسحة …رسالة ميشيل كيلو الى السيد نصرالله خطوة الى الامام سيهمشها المعارضون الإلغائيون وسيتهمونه بالخيانة لأعتبار أن نصرالله خائن لأنه أدلى برأيه كما ادلى جميع سكان الكوكب البشري برأيهم ….

    • 2012/03/26 في 18:51 #

      أخ عبود نوافقك رأيك تماما. شكرا لمرورك .

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: