في ذكرى الثورة .. عزمي بشارة

في العام القادم سوف يحتفل الشعب السوري بذكرى انطلاقة ثورته احتفالا رسميا، أي سوف تحتفل بها سوريا الديمقراطية، ولكن شرط ذلك أن تتمحور الاستراتيجية حول تحقيق النصر على الاستبداد وانقاذ سورية في الوقت ذاته بمحاربة الطائفية والتشرذم على أنواعه. وهما محور واحد. النصر على النظام يكون بإسقاط الاستبداد وإنقاذ سورية التي يرى النظام أنه إما أن يحكمها اغتصابا، أو فلتذهب للجحيم. وإنقاذ سورية يحتاج الى أصجاب مسؤولية ووعي يترفعون على الشقاق والطائفية والنزعة الانتقامية. فالانتقام الأعظم هو خروج سوريا دولة عربية ديمقراطية موحدة لجميع مواطنيها. لدى الثورة في سورية شعب مناضل عظيم. ولكن لم تكن ثورة بحاجة لقيادة واعية ووطنية ومسؤولية كحاجة الثورة السورية نتيجة لطول الثورة وظروف سورية الجيو استراتيجية المعقدة، وبنيتها الاجتماعية التي قد تتحول الى مشكلة في غياب قيادة وطنية واعية ومسؤولة وحكيمة. فما من ثورة احتاجت الى رؤيا واستراتيجية في الحاضر وتصورا للمستقبل كما تحتاجها هذه الثورة العظيمة.

عزمي بشارة

التصنيفات : أخبار الوطن, الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: