سوريا في الصحافة العالمية: الاثنين 27-02-2012

الإندبندنت –  بريطانيا 

في افتتاحيتها التي كرستها للشأن السوري تقول الصحيفة إنها تمثيلية كابوسية أن تقوم السلطات السورية بإجراء استفتاء دستوري في الوقت الذي تقوم فيه بقصف متواصل لإحدى كبرى مدنها.وتصف الصحيفة الاستفتاء بأنه محاولة لذر الرماد في عيون المجتمع الدولي ودعم ادعاءات حلفاء النظام في ايران وموسكو وبكين القائلة بحاجة الأسد إلى وقت أكبر لتنفيذ إصلاحاته المقررة. وهو الوقت الذي سيستخدمه لسحق حمص ليكون مصيرها عبرة لمواقع المعارضة القوية الأخرى في سوريا عن المصير الذي عليهم توقعه إذا واصلوا انشقاقهم.

وتتابع الصحيفة تغطيتها عبر تقرير كتبه مراسلها من جنوب تركيا التقى فيه بعض ناشطي المعارضة السورية الذين دعوا إلى مقاطعة الاستفتاء.وينقل المراسل عن عمر المقداد الذي يصفه بالقيادي بين نشطاء المعارضة قوله “إن الشعب السوري يدعو الى التدخل الدولي لإسقاط هذا النظام”.ويضيف المقداد “انهم (الحكومة) لا يريدون دستورا أو أحزاب سياسية، فالحكومة السورية تهزأ من المجتمع الدولي والشعب السوري”.

كما ينقل التقرير انتقادات الدبلوماسيين الغربيين للاستفتاء بينما يتواصل القصف المدفعي متسببا في قتل العشرات في حمص وادلب، وينقل عن وزير الخارجية الالماني جيدو فيسترفيله قوله إن “التصويت (الصوري) لا يمكن أن يسهم في حل الأزمة. فعلى الأسد أن يضع نهاية للعنف وأن يفسح الطريق للتحول السياسي”.ويكتب المراسل أن الدستور الجديد سيمهد الطريق إلى تاسيس نظام تعدد الأحزاب في سوريا بإزالة البند الذي يجعل من حزب البعث الحزب الشرعي الوحيد في البلاد.كما يحدد فترة الرئاسة للرئيس بدورتين رئاسيتين مدة كل واحدة منهما 7 سنوات، الأمر الذي سيسمح للرئيس الأسد بالبقاء في السلطة حتى عام 2028، مع التأكيد على إجراء انتخابات متعددة الأحزاب خلال مدة 3 اشهر. ويضيف أنه طبقا للحكومة السورية فأن أكثر من 14 الف مركز اقتراع فتحت أبوابها في عموم البلاد حوالي الساعة السابعة بالتوقيت المحلي لتلقي أصوات نحو 14.6 مليون شخص ممن يحق لهم الاقتراع في الاستفتاء.

بينما يقول ناشطون معارضون إن قوات النظام صادرت بطاقات الهوية لبعض الاشخاص قائلة إنهم لن يستعيدونها إلا بعد التصويت.ويقول المراسل إن أنصار الأسد يقولون إن الدستور هو إشارة إلى رغبته بتحقيق إصلاح سياسي، بينما تصر المعارضة على تنحي الأسد أولا ولا تفاوض على هذا المطلب.ويشير إلى أن بعض السوريين في ادلب عبروا عن مشاعرهم ضد الاستفتاء بطريقة رمزية عندما كتبوا على حاوية قمامة كلمات “صندوق الاستفتاء، 26 فبراير/شباط 2012” وقاموا بإلقاء اوراق تصويت رمزية كتبوا أسماءهم عليها فيها.

موسكوفسكيه نوفوستي- روسيا

 المرشح لمنصب الرئاسة الروسية فلاديمير بوتين يتوجه إلى الناخبين بمقالة يحلل فيها الوضع الدولي. صحيفة “موسكوفسكيه نوفوستي” التي تنشر هذه المقالة تبرز قوله: إن العالم واجه قبل   عام ظاهرة جديدة تمثلت بالاحتجاجات في العديد من البلدان العربية ضد أنظمة الحكم الاستبدادية. لقد تعاطف الروس مع المطالبين بالإصلاحات الديمقراطية. ولكن سرعان ما اتضح أن الأحداث في عددٍ من البلدان اتخذت منحىً غير حضاري. فبدلاً من ترسيخ الديمقراطية جرى العمل على إزاحة الخصوم. ويضيف الزعيم الروسي أن من غير الجائز محاولةَ تطبيق “السيناريو الليبي” في سورية. بل ينبغي أن تنصب جهود الأسرة الدولية باتجاه تحقيق المصالحة بين السوريين. وهذا من شأنه أن يخلق المقدمات لتنفيذ الإصلاحاتِ الديمقراطية التي أعلنت عنها القيادة السورية…  ويشدد بوتين في مقالته على ضرورة تفادي حربٍ أهليةٍ شاملةٍ في سورية. مؤكداً أن  الدبلوماسيةَ الروسية عملت، وسوف تعمل، للحيلولة دون اندلاع حرب كهذه.

روسيسكايا غازيتا- روسيا

 تواصل الصحف الروسية التعليق على ما عرف بمؤتمر “أصدقاء سورية” الذي عقد في تونس. صحيفة “روسيسكايا غازيتا” تشير إلى أن المجتمعين ناقشوا الوضع المأساوي في المدن السورية. ولكنهم لم يفوتوا أية فرصة لإدانة روسيا والصين. المستشرق الروسي غيورغي ميرسكي يرى أن اجتماع تونس بدا غريباً. إذ لم يتمكن المشاركون فيه من الاتفاق حتى على قرارٍ بإرسال قواتٍ إلى سوريا لحفظ السلام . ويوضح ميرسكي أن الدول الغربية تريد إسقاط نظام الأسد، ولكنها لا تعرف السبيل إلى ذلك. فمن الواضح أن الصعوباتِ الاقتصادية ومعاناةَ السوريين المتزايدة، لن تؤدي إلى استسلامه. ويبدو أن القوى الغربية تسعى الآن إلى تعزيز قوى “الجيش السوري الحر” ودعمِه بالسلاح ليتمكن من تغيير النظام في دمشق بالقوة، وذلك عبر حربٍ قد تستمر شهوراً عديدة. ويخلص المستشرق الروسي إلى أن أعداء النظام في سورية يراهنون على أن معنويات القوات العسكرية الموالية للأسد ستنهار في نهاية المطاف.

لديلي تلغراف- لندن

نشرت الديلي تلغراف صورة الأسد في مركز الاقتراع  في صفحتها الأولى تحت عنوان الأسد يدلي بصوته بينما تنهمر القذائف على معارضيه”.

نشرت الصورة مع تغطية كتبها مراسلها لشؤون الشرق الاوسط ادريان بلومفيلد يشير فيها إلى أنه بينما يدلي مؤيدو الأسد بأصواتهم في استفتاء على دستور جديد سُخر منه عالميا ويمكن أن يُبقي رئيسهم ممسكا بزمام السلطة حتى عام 2028 ، يفيد ناشطون بمقتل 34 شخصا آخر. ويركز الكاتب على الصورة المتناقضة حيث يظهر الأسد برفقة زوجته وبكامل أناقتهما مبتسمين وملوحين للمراسلين الإعلاميين السوريين عند إدلائهما بصوتيهما في مقر الإذاعة والتلفزيون بدمشق الذي يعد واحدا من الأماكن الآمنة القليلة في البلاد. وفي المقابل يتصاعد العنف والاشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضين في درعا بجنوب البلاد وادلب بالشمال ودير الزور في غرب البلاد. ويشير المحرر إلى دعوة المعارضة السورية إلى مقاطعة الاستفتاء ناقلا عن وليد فارس أحد الناشطين في حي الخالدية بحمص قوله “ما الذي سنصوت له؟ هل سنقتل بالقصف أم باطلاقات رصاص ؟ هذا هو الخيار الوحيد المتاح أمامنا”.

التايمز- لندن

وبدورها تنشر صحيفة التايمز صورة الأسد في مركز الاقتراع ذاتها في صدر صفحتها الأولى تحت عنوان “الأسد يواجه الكاميرات بينما المزيد من القنابل تضرب حمص”. وتكرس الصحيفة افتتاحيتها للشأن السوري موجهة رسالة أسماء الأسد التي ولدت وتربت في بريطانيا داعية إياها الى تحمل مسؤوليتها الشخصية والتدخل لضمان إخراج آمن للصحفيين الغربيين واستعادة جثمان الصحفية ماري كولفين التي قتلت هناك.

وتقول الصحيفة إنها تلقت من زوجة الأسد رسالة قبل ثلاثة أسابيع تقول فيها إنها تشغل كل أيامها بالاستماع إلى ضحايا العنف ومواساتهم ومساعدتهم.وتضيف أن الضحايا اليوم ليسوا فقط مئات العائلات الذين فقدوا أطفالهم أو آباءهم أو إخوة أو أخوات لهم في قصف الجيش السوري المتواصل لحمص ومراكز سكانية أخرى، بل تتضمن أيضا عائلات صحفيين أجانب من الذين جرحوا أو قتلوا بينما كانوا يغطون بشجاعة واقع المعاناة الرهيبة للناس تحت قمع النظام في حمص وغيرها من المدن السورية.


النهار –  لبنان

روزانا بو منصف في صحيفة النهار اللبنانية ترى في الإستفتاء ورقة قوية لروسيا تساعدها على مواجهة خصومها في المنابر الدولية. الكاتبة تضيف أنّ أياً كانت الشكوك الدولية والإقليمية حول صدقية هذا الإستفتاء إلاّ أنّه سيكون عنصراً إضافياً تدافع به روسيا عن نظام الأسد وتشرّع وجوده في الحكم.

الخبر – الجزائر

روسيا تعتمد سياسات جديدة لتحافظ على مصالحها في المنطقة العربية تكتب صحيفة الخبر الجزائرية وتنقل عن باحث روسي متخصصّ بالعالم العربي قوله إنّ روسيا تقف في خندق واحد مع العالم العربي في قضاياه لكنّها لن تدخل حرباً من أجل الدفاع عن العرب. الباحث الروسي يشدّّد، في حديثه إلى الخبر الجزائرية، على الدعم الروسي لنظام الأسد مخافة من قدوم بديل إسلامي إلى الحكم سيحرّك حتماً الأقاليم الإسلامية في روسيا.

اومانتيه –  فرنسا
صفحة 15
مقابلة مع بسمة قضماني الناطقة باسم المجلس الوطني السوري

صحيفة لومانيتيه الفرنسية أجرت حديثاً مع بسمة قضماني الناطقة باسم المجلس الوطني السوري شدّدت فيه على أنّ مؤتمر أصدقاء تونس لم يُنَظّم ضد روسيا وليس الهدف منه تقسيم سوريا إلى طرفين متنازعين. قضماني تضيف للصحيفة أنّ وجود الإسلاميين في الإنتفاضة مهم جداً. التسوية اليوم ستتّم عبر التوصل إلى رؤيا سياسية تفصل الدولة عن الدين في سوريا. قضماني، وفق الصحيفة، تطالب الروس بالضغط على النظام من أجل الإغاثة الإنسانية.

التصنيفات : الأخبـــــار

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: