الـPPS يدعم جهود المعارضة السورية

عبر حزب التقدم والاشتراكية اليوم الأربعاء عن دعمه لجهود المعارضة السورية لمواجهة “تعنت النظام السوري” في طريق بناء مجتمع ديمقراطي وفق مقاربة سلمية تستجيب لتطلعات الشعب السوري.

جاء ذلك خلال محادثات أجراها الأمين العام للحزب نبيل بنعبد الله بالرباط مع وفد عن هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي السوري الذي يقوم بزيارة للمغرب يلتقي خلالها بالعديد من القيادات الحزبية والسياسية.

وأكد بنعبد الله حرص المغرب على مبدأ التوازن في التعامل مع كافة أطياف المعارضة السورية ودعوته لتوحيد صفوفها للعمل في إطار المبادرة العربية لحل الأزمة السورية.

وتشهد سوريا منذ 18 مارس الماضي موجة احتجاجات انزلقت إلى أعمال عنف خلفت حسب مصادر أممية آلاف القتلى.

وأعرب بنعبد الله في هذا الإطار عن تأييده لتصور الهيئة لحل الأزمة السياسية و”المرتكز على رفض العنف والطائفية والتدخل الخارجي باعتباره أنجع طريقة لبناء مجتمع ديمقراطي سوري”.

ومن جهته قدم هيثم مناع رئيس الوفد ونائب المنسق العام ورئيس الهيئة بالمهجر عرضا موجزا للأوضاع التي تعيشها سورية منذ حوالي عام والمواقف السياسية التي عبرت عنها الهيئة التي قال إنها “حاولت إعطاء إجابات سياسية للحركة العفوية التي تشهدها البلاد”.

وبدوره أعرب عضو الهيئة رجاء ناصر عن تخوفاته من انزلاق البلاد إلى حرب أهلية أو تدخل أجنبي مؤكدا أن “النظام فقد مصداقيته “٬ لكنه استطرد أن “التغيير يجب أن يكون سلميا لتفادي أي استغلال للنزعات الطائفية وبعض الأجندات الخارجية”.

وكشف أن زيارة وفد الهيئة إلى المغرب تروم ” استجماع أصدقاء الشعب السوري لتكوين موقف متوازن (..) يمكن من احتضان كافة أطراف المعارضة الهادفة إلى تحقيق التغيير”.

وفي هذا السياق٬ أكد عبد الرحيم خليفة عضو المكتب التنفيذي للهيئة بالمهجر في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه الزيارة تندرج في إطار اتصالاتها (الهيئة) بالحكومات العربية خاصة حكومات بلدان الربيع العربي أو التي أتت إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع ومنها التجربة الديمقراطية في المغرب.

ومن المنتظر أن تحتضن العاصمة التونسية يوم 24 فبراير الجاري مؤتمر “أصدقاء سورية” بحضور وفود أكثر من 30 دولة عربية وأجنبية.

وفي هذا الإطار اعتبر خليفة أن المرحلة الحالية ” تتطلب تفاوضا سياسيا” مؤكدا تمسك الهيئة بمبادرة الجامعة العربية لانتقال هادئ وسلمي للسلطة ٬ وقال ” المطلب الآن هو وقف المعالجة الأمنية بسحب الجيش من المدن ووقف القتل بدم بارد والسماح بالتظاهر السلمي والافراج عن المعتقلين السياسيين وتعويض المتضررين”.

يذكر أن هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي بسوريا٬ التي تمثل مجموعة كبيرة من الأحزاب الوطنية في الداخل وكذا بعض الشخصيات الوطنية وأخرى ثقافية وفكرية معارضة ٬ إضافة إلى بعض قوى الحراك في الداخل٬ تأسست في دمشق يوم 17 شتنبر 2011 .

صحيفة هسبريس

التصنيفات : الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: