هل هناك “فيتو”على وحدة المعارضة السورية ؟

هل هناك “فيتو”على وحدة المعارضة السورية ؟ومن قبل من ؟ولماذا؟أسئلة مابرحت تلح على ذهني وانا أتابع منذ شهور عدة اخفاقات المعارضة في الالتقاء على برنامج مرحلي ,ومرحلة انتقالية ,تستجيب لضرورات الثورة الشعبية وتطوراتها المتلاحقة.وتستطيع ان تكونا عونا وسندا لهذا الشعب _وهي جزء منه ومن نضاله وتضحياته_في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ سوريا التي يقف فيها العالم امامغلولا او متفرجا او داعما للنظام ,باستثناءات قليلة لاطراف بعينها وفي اطار لعبتها غير المحترمة,وهم يتفرجون على مأساتنا بل ويتلهون بها .نعم أعتقد أن هناك “فيتو”أو أكثر .ولااريد الان في هذه العجالة أن أقدم الدلائل والبراهين .كل ما يمكنني قوله أن فشل المعارضة في التقائها على برنامج مرحلي وصولا الى مؤتمر عام _المؤتمر السوري العام _كما اقترحت ذلك أمانة الجامعة العربية يطيل عمر النظام ومعاناةأهلنا وشعبنا ,خصوصا ان اطرافا عديدة سعت الى محاولة احتكار التمثيل للشعب والثورة وعملت جاهدة على كسب اعتراف اقليمي ودولي بذلك ,فضلا عن اعتراف شعبي ,شاهدناه جميعا تمثل باكثر من شكل وصورة .وفي الايام والاسابيع الاخيرة عادت الدعوة لمؤتمرات وتجمعات للمعارضة ومع الاحترام لكل الساعين لذلك ولكل الجهود المخلصة التي تحاول ان تسد فراغا ,أو تملآ فجوة هنا أوهناك فأني اعتقد أنه قد أصبح لزاما على كل قوى المعارضة وأشخاصها أن تجتمع على برنامج مرحلي وبالسرعة القصوى .خصوصا اننا امام تطورات مفصلية وخطيرة ستحدد مستقبل الثورة والوطن ,من مثل المؤتمر الدولي لاصدقاء سوريا ورفض النظام للمبادرة العربية الجديدة واستمرار المعالجة الامنية ,ان التفكير بتجاوز هذا الطرف لذاك ,أو محاولة تشويه هذا الخصم وهذه القوة أو تلك ,لن تجدي نفعا ولن تنصر ثورة ,ولعل عدم ايجاد بديل عن النظام يحظى بالثقة من المجتمع الدولي يملك رؤية واضحة وخطابا فصيحا ويعطي تطمينات اقليمية ودولية وحتى داخلية يعرقل حتى الان اي مسعى او جهد حقبقي خارجي لاسقاط النظام ونزع الشرعية عنه ,والمتابع والمدقق لكل التصريحات التي تصدر من كل المعنيين في الامر يدرك ان مستوى الخطاب الخارجي حتى الان هو دون مطالب الشعب السوري وقواه الحية والفاعلة في الحراك وغيره .ان على المعارضة السورية ان تكون بمستوى التحدي وتتجاوز ازماتها الداخلية ووقوعها في اثار علاقات تمنع وحدتها بل وتعمل على تشرزمها واضعافها ,ولغايات واهداف غير خافية على احد .انها لحظة لمراجعة الذات والحسابات والا فستكون اطراف المعارضة جزء من حالة العطالة وتأخر الثورة في التقدم على طريق انجاز مشروعها في الدولة المدنية الديمقراطية واول خطواتها على ذلك هي اسقاط النظام بكل رموزه واركانه.

عبدالرحيم أحمد ـ عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطني /المهجر

التصنيفات : المقالات, الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: