‎”الاخوان المسلمون” في سوريا: اقتراح الأمم المتحدة بإرسال مراقبين غير مجد

إعتبر “الإخوان المسلمون” في سوريا أنّ دعوة الأمانة العامة للأمم المتحدة إلى إرسال مراقبين إلى سوريا “عرباً كانوا أو غير عرب، دعوة غير مجدية”، وحمّلوا، في بيان، “الأمانة العامة للأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وكافة المنظمات الإنسانية ذات الصلة، مسؤوليّة الغياب والتجاهل لفظاعة ما يجري على الأرض السوريّة من اختراقات فاحشة لحقوق الإنسان وحقوق الجرحى والأسرى والمصابين”.

وإذ سألوا: “ماذا يراقب المراقبون في سوريا، أيراقبون خطوط الهدنة! أم التزام النظام بقرار وقف إطلاق النار! وهو يعلن صراحة وبالصوت المرفوع والبلاغ الرسمي أنه مستمر في متابعة (عصابات مسلحة و…و..)”، أضاف “الاخوان المسلمون” في بيانهم “كيف يمكن أن تعمل هيئة المراقبين تحت سيطرة نظام مثل النظام السوري لا تنقصه المواهب المتقدمة للتلاعب والتزييف والافتعال والتوظيف؟!”.

“الاخوان المسلمون” الذين سألوا أيضًا عن سبب تفكير كل من “الجامعة العربيّة وهيئة الأمم المتحدة بمراقبين يحدد لهم النظام زاوية رؤيتهم، ومد خطوتهم، وزمان دخولهم وخروجهم، ثم ليرفعوا تقريرهم بقلم مستعار من أجهزة أمن النظام كما فعل الفريق الدابي؟!”، أضافوا: “لماذا لا يقوم الأمينان العامان – وبقوة القانون الإنساني والدولي – بتحريك المنظمات الصحية والإغاثية والإنسانية، لتفرض وجودها على الأرض، وتقديم المساعدات المطلوبة في وقتها ولمستحقيها..؟”.

ولفت البيان إلى أن “التقارير الحقوقية الإنسانية أكّدت حرمان الجرحى والمصابين برصاص النظام من العلاج الصحي المناسب، وتعرضهم في المستشفيات الرسمية لأشكال من الأذى الجسدي بما فيه القتل والتشويه وسرقة الأعضاء والاعتقال، كما تعرض الأطباء – وبحسب تقارير المنظمات نفسها – ومساعديهم للأذى والاعتقال”، وأضاف: “أوضاع السجون السورية – وبحسب تقارير المنظمات الإنسانية – لا يمكن وصف قسوتها بشاعتها، وإن أبسط ما يؤشر على هذه القسوة الخارجة على أي سياق بشري هناك، إيقاع التعذيب الوحشي حتى على الأطفال والقصّر، والتمثيل بأجسادهم، ووفاة العشرات من المواطنين تحت التعذيب بعد أيام قليلة لاعتقالهم ولأسباب تافهة أحياناً، وكذلك عجز أسر المعتقلين الكامل عن التواصل معهم، ومعرفة أخبارهم، والاطلاع على أسباب اعتقالهم”.

وختم “الاخوان المسلمون” بيانهم بالقول: “نؤكد للقريب والبعيد أنّ امتناع النظام القائم عن التعاون المفتوح مع جميع هذه المنظمات، وعلى جميع المستويات سيكون الدليل القاطع على كذب كل ما يتحدث عنه إعلام النظام عن مشروع للإصلاح دعوة للحوار”.

(وكالة الانباء الايطالية)

التصنيفات : الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: