فدوى سليمان ممثلة سورية تتألق كنجم الحركات الاحتجاجية ضد نظام بشار الاسد

 

 

ممثلة سورية تتألق كنجم الحركات الاحتجاجية ضد نظام بشار الاسد ، الفنانة السورية فدوى سليمان تتصدر نجوم الفنانين في الاحتجاجات ضد نظام بشار الاسد رغم انها من نفس طائفة الاسد المهيمنة على سدة الحكم .

السيدة سليمان كانت قد طردت من عائلتها إثر خطابها في احد مظاهرات اكثر المناطق تازما ضد الحكومة في حمص. هي الان مختبئة والامن السوري يتتبعها.

فدوى سليمان هي فنانة درامية سورية وهي ام لاحدممثلي الدراما, قد اصبحت تمثل دور المرأة الناشطة في كافة كافة ارجاء البلاد في اتباع استنكاراتها القوية لديكتاتورية حكومة بشار الاسد. وفي قيامها بهذا الدور اصبحت من ابرز الوجوه التي يريد الاسد التخلص منها, الدور الذي جعلها امرأة متميزة.

“أنا مطلوبة حية أو ميتة” قالت السيدة سليمان 39-عاماً, تتحدث من مكان لايمكن الكشف عن تحديده في حمص اثناء مقابلة هاتفية مع “ذا دايلي بيست”.”لكنني ارفض الخروج من المدينة. مايصيب كل الناس سيصيبني”.

مايجعل مثل السيدة سليمان ضد الحكومة نموذجا حادا غير عادي – وكان سببا لاخيها ليتبرأ منها علنا على بث تلفزيون الحكومة الرسمي- أنها أحد افراد الطائفة العلوية الشيعية, الطائفة التي احد افرادها الاسد. “أريد أن يُطرد السفراء السوريين في كل انحاء العالم” قالت سليمان. “أتساءل فيما إذا هم خائفون من بشار الاسد”.

العلويون يشكلواحوالي 10% من اجمالي عدد سكان سورية. حتى أن عدد كبير من الجماعة يشغلوا مناصب عليا عسكرية وفي اجهزة المخابرات. ومعظم هؤلاء يتولى بحزم الوقوف خلف الرئيس, لكن نقد السيدة سليمان العنيف للنظام سحب البساط من تحت هذه الفرضية الضيقة.

“لا يمكننا اختصار السوريين بالعلوية أو السنية” قالت. “السوريون يقبلوا ويحترموا الاخرين, ولايمكننا ان نقلل من اهمية بعضنا”.

ولدت السيدة سليمان في شمالي حلب, مدينة تجارية قديمة والتي حتى الان يُنتظر انفجار المظاهرات فيها على نطاق واسع كما هي الاخيرة في باقي المحافظات. رحلت مؤخرا الى العاصمة في الجنوب, دمشق لتلتحق بعمل التمثيل, وبعدها لتظهر في مجموعة مسرحيات وعروض تلفزيونية. نسبيا, لم تكن معروفة قبل فترة الاحتجاجات, النجمة الصاعدة التي تبحث عن نجاحها سرعان ماوجدت شهرة في مجال مختلف بعد ظهورها في احد ساحات حمص تغني ضد الحكومة أمام حشد كبير من المتظاهرين.

“ماحدث هنا هو عار على الانسانية” قالت ل “ذا دايلي بيست”. “الشعب السوري يطلب من السياسيين ومن المجتمع الدولي ومن كل العالم ان يقف ان يقف بجانبه ويتخذوا موقفا. ان يقف بجانبه ضد التسلط والمجازر”

كُتبت تقارير أن حمص الان تحت قبضة حملة ضارية من القتل الطائفي, استهدافات للمسلمين العلوية والسنّة, يُخطفوا, يُعذّبوا ويُقتلوا في الاشهرالقليلة الماضية, حسب “نيويورك” على اساس منظمة حقوق”آفاز”. سليمان قالت هو وحده النظام من يتحمل مسؤولية الكره المتبادل الضارب الان كلا الطائفتين”.

“يستخدمون وسائل الاعلام لزرع فكرة ان عصابات سنية تقتل العلويين” هي قالت. “نسجوا قصص بان تلك العصابات السنية كانت تقتل الجنود على الحواجز الامنية. في الحقيقة هم “الشبيحة” الميليشيا التابعة للجيش, من يحاولوا اظهارها على انها مشاكل طائفية. الحقيقة هي ان العلويين الطرف الاضعف في كلا الروايتين. لو يعارضوا الحكومة ستقتلهم وتكون اكثر ضراوة عليهم. وان يتبعوا النظام سيجدوا انفسهم يقتلون اخوانهم” سليمان اظهرت احتقارها لوسائل الاعلام التي تصور العلويين على انهم جماعة واحدة وافرادها كلهم بنفس الخُلق. “العلويون هم بشر ايضا!” قالت, وهي تضحك. “العديد منهم يشارك في المظاهرات تحت حماية رجال من السنّة, لان الناس يعرفوا ان الحكومة ستكون اقسى عليهم.”

تحاول جاهدة ان تقلل من وصف الاحداث بالعنف الطائفي في حمص, قائلة ان هذا شيء مضى عليه. لكن حديث عن هذا قد اعطى افكارا خاطئة عن الاحداث في حمص. كتبت تقارير معمقة اكثر عن المحتجين جرحى اثر اطلاق النار مدنيين البارحة-هذا بالرغم من وجود لجنة المراقبين العرب في زيارة لسوريا بمهمة التاكد من ان النظام يلتزم باتفاق وقف القمع الدموي للاحتجاجات, والتي قتلت اكثر من 5000 مدني منذ آذار الماضي كما تقول الامم المتحدة.

حسب ضابط علوي متقاعد من حمص, مناطق معينة من المدينة محظورة على المدنيين الذين يخافوا ان يستهدفوا كافراد من الطائفة الاخرى.

“أعرف طيارا عسكريا قُتل أمام منزله” قال الرجل, والذي طلب عدم كشف اسمه. “كان جاري, خمسة شبان من المناطق المجاورة أتوا وقتلوه. كانوا من السنة.”

هو وضع جعل السيدة سليمان, الفنانة الدرامية تتحول الى ثائرة, يائسة من مستقبل بلدها. “الطائفية مؤلمة” قالت. “هو شعور بالخزي وعدم الانسانية. قبل هذا عشنا في توافق ولم نعهد مشاكل طائفية-كان لدينا حياة رائعة مع بعض.”

إلا ان الأمل لديها تجاه سوريا, سيتم انقاذها من الوقوع في الهاوية. “أطلب من المجتمع الدولي أن يعيد النظر في مايتم تداوله الان. أطلب طرد سفراء سوريا في كل انحاء العالم. أتساءل فيما اذا هم خائفون من بشار الاسد. لايمكنهم القيام بأي شي تجاهه.”

التصنيفات : الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: