رامي عبد الرحمن: ضرب مصداقية المرصد هو ضرب لمصداقية أخبار الثورة السورية أمام الرأي العام الدولي

 

ليس لدينا الوقت للطعن بمصداقية أحد ونعتمد على فريق عملنا

سوريا الجديدة:

نشرت مجموعة من المعارضين السوريين بيانا بتاريخ 04.01.20122 حصلت سوريا الجديدة على نسخة منه يتهمون فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان باللامهنيّة في التعامل مع الحدث السوري و كان الموقعون قد استنكروا في بيانهم ممارسات السيد رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري و ما ينشره من أخبار تخص الثورة السورية لأسباب أهمها إثارة التوترات الطائفية و الطعن في مصداقية هيئات و لجان توثيق جرائم النظام على حد تعبيرهم.

و حول هذا البيان صرّح السيد رامي عبد الرحمن لسوريا الجديدة قائلا: في البداية إن هذا البيان لم يصدر عن كثير من الشخصيات الوطنية السورية التي لها تاريخ نضالي مشرف. وقد أقحمت أسماء هذه الشخصيات دون علمها. وتلقينا رسائل واتصالات منها نفت نفيا قاطعا توقيعها على هذا البيان. وحتى أن احد هذه الشخصيات اتصل هاتفيا بالشخص المغرض الذي نشر هذا البيان وروج له وطلب منه حذف اسمه, فكان جوابه لن احذف اسمك وافعل ما تريد!

و كان البيان قد اتهم المرصد بإثارة الفتن الطائفية وطالب بضرورة وقف كل أشكال التعامل مع السيد رامي عبد الرحمن بشكل مباشرة أو غير مباشر و اعتبار كل من يتعامل معه مساهما في إطالة معاناة الشعب السوري و مسيئا لجهود الآلاف من المخلصين للثورة السورية . و حول هذه الاتهامات للمرصد السوري قال رامي عبد الرحمن: بالنسبة لإثارة الفتنة الطائفية, فهذا الكلام يسأل عنه مروجوه لأن فريق عمل المرصد هو من كافة مكونات الشعب السوري الطائفية والعرقية. وعندما نتحدث عن ممارسات طائفية للنظام من أجل خلق فتنة طائفية, هذا لا يعني أننا نثير الطائفية, بل على العكس نعمل على معالجة هذا الأمر قبل أن يتفاقم ويصب في مصلحة النظام. وبخصوص الطعن بمصداقية لجان وهيئات التوثيق فنحن ليس لدينا الوقت للطعن بمصداقية أحد ونعتمد على فريق عملنا من أجل توثيق انتهاكات حقوق الإنسان وأعداد الشهداء وظروف الاستشهاد. وهي تختلف عن أرقام الآخرين وهذا لا يعني الطعن بمصداقية أحد. وبخصوص التحدث عن الاشتباكات بين المجموعات المنشقة و الجيش النظامي فكثير من هذه الاشتباكات ننشرها مع الفيديوهات ونشر هكذا أخبار تزعج النظام كثيرا.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان لسوريا الجديدة بأن النظام قد عمل جاهدا لضرب مصداقية المرصد من خلال كيل الاتهامات بالعمالة لفريق عمله وبشكل خاص له شخصيا ولكن لم ولن يستطع أن يزعزع ثقة الرأي العام والمحلي والدولي بالمرصد بل على العكس فإن هذه الاتهامات قد زادتهم قوة و يتابع عبد الرحمن: عندما تعمل مجموعة مغرضة على محاولة ضرب مصداقية المرصد فإنها تعمل على ضرب مصداقية وتوثيق أخبار الثورة السورية أمام الرأي العام الدولي. وهذا يصب في خدمة النظام وإطالة عمره. واللعب على معاناة وآلام الناس لا يخدم الثورة بل يعتبر متاجرة بدماء شهداء الثورة السورية. و إن أيا من أعضاء المرصد لم يكن محكوما بقضايا جنائية أو كان من أتباع النظام لعشرات السنين ويهاجم معتقلي الرأي. طبعا فريق المرصد المنتشر على كامل التراب السوري لا يحتاج إلى توجيه من أحد لأننا نعمل في قلب واحد من أجل الشعب السوري.

يذكر بأنه و منذ منتصف آذار 2011 يوم انطلاق الثورة السورية كان فريق المرصد السوري لحقوق الإنسان يعمل من أجل توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في سورية وإرسالها للمنظمات الحقوقية الدولية ونشرها عبر وسائل الإعلام العربية والدولية. ويعتبر المرصد الآن أهم مصدر عالميا لدى كافة وسائل الإعلام إن لم نقل المصدر الوحيد للكثير منها. وكان للمرصد الدور الرائد في تحريك الرأي العام الدولي حيال النظام السوري. و قدم المرصد ستة شهداء في الثورة السورية وعشرات المعتقلين. ويضم فريق عمل المرصد في الداخل السوري أكثر من 200 عضوا وفي خارج سورية كل من السيد رامي عبد الرحمن و ناطقة باسم المرصد باللغة الإنكليزية.

الجدير بالذكر بأن المرصد السوري لحقوق الإنسان تأسس في الأول من أيار لعام 2006 من قبل السيد رامي عبد الرحمن و هو مركز مستقل لا علاقة له بأي تنظيم سياسي.

 

التصنيفات : أخبار الوطن, الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: