قراءة عاجلة .. في المشروع السياسي للمجلس الوطني السوري

 

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا

أصدر المجلس الوطني السوري ما سمي مشروع البرنامج السياسي للمجلس الوطني وفي قراءة له . دون أي موقف مسبق يتبين ما يلي .

1- يعتبر المجلس نفسه ممثلاً لمعظم القوى السياسية السورية المعارضة وهو بالتالي مظلة وطنية عامة مؤقتة تعبر عن إرادة الشعب ؟؟ وهدفه بناء دولة ديمقراطية مدنية تعددية

ويحدد الطرق لذلك بـ :

أ – إسقاط النظام – سلمية الثورة- توحيد جهود الحراك الثوري والمعارضة السياسية وتراكم الحراك وصولاً للعصيان المدني – تأمين الحماية المدنية الدولية للمدنيين عربية / دولية مشتركة ، وتأمين تنفيذها من خلال المؤسسات الأممية – التواصل مع التشكيلات وتعبئة الحراك وضمها للمجلس – العمل على ضم كافة القوى السياسية المعارضة الموجودة خارج المجلس في حال موافقتها على بيانه التأسيسي ووثائقه ، وتنسيق الجهود معها في الحد الأدنى ووضع الآليات لذلك والاهتمام بالمكونات المجتمعية ومشاركتها في عملية التغيير ضمان لها .. السعي للاعتراف عربياً ودولياً بالمجلس ..

ب – مهمات المجلس بالمرحلة الانتقالية : الشراكة مع المؤسسة العسكرية في تسيير أمور المرحلة الانتقالية وضمان أمن البلاد ووحدتها . حال سقوط النظام ؟؟ – يشكل المجلس حكومة انتقالية للإدارة – يدعو لمؤتمر وطني لوضع برنامج المرحلة الانتقالية مع ممثلي المجتمع مع أهل النظام ممن لم تتلوث أيديهم بدماء الشعب أو بنهب ثرواته – توفير المناخ المناسب لعملية تنظيم الحياة السياسية ، وتوفير شروط ازدهار المجتمع المدني بما في ذلك النقابات الحرة – جمعية تأسيسية لدستور جديد للبلاد يتم إقراره بالاستفتاء العام ، بعدئذ انتخابات برلمانية حرة خلال ستة أشهر وفقاً للدستور الجديد – إنهاء مظاهر الشمولية أينما تجلت – تشكيل هيئة قضائية مستقلة للتحقيق في المظالم الشعبية وتشكيل هيئة مصالحة وطنية من اجل إزالة رواسب مرحلة الاستبداد والإفساد . وسورية دولة ايجابية وعامل استقرار حقيقي في محيطها العربي والإقليمي وعلى المستوى الدولي – استعادة سيادتها على الجولان استناداً إلى القرارات الدولية – ستدعم سوريا الحقوق الكاملة والمشروعة للشعب الفلسطيني – ستعمل سوريا على تعزيز التضامن العربي والتعاون الإقليمي وستبني علاقاتها مع الدول على أساس الاحترام المتبادل والمصالح الوطنية .

حاولت أن أكثف ما جاء بالمشروع من أساسيات في توجهات المجلس في المرحلتين ، المواجهة مع النظام ، والانتقالية ولعل كل قارئ يشاركنا فيما نستخرجه من ملاحظات .

أولاً : إسقاط النظام وسلمية الثورة وتوحيد الجهود للحراك والمعارضة وكسب الرأي العام وتصعيد الثورة وصولاً للعصيان المدني ، وهذه أسس تتفق عليها المعارضة الوطنية الديمقراطية الممثلة بالمجلس الوطني وهيئة التنسيق والإطارات الأخرى التي تتوالد في هذه المرحلة وتقبل بهذه المبادئ .

إلا أن اعتبار المجلس ممثلاً لمعظم القوى السياسية المعارضة وقوى الحراك الثوري واعتبار نفسه مظلة تعبر عن إرادة الشعب .. فهذا فيه رؤية غير متوازنة للواقع القائم على الأرض وفيه تقليل من شأن الآخرين وتعالي على ما أثبتته الأحداث ..؟؟

كما يتجلى الخلاف حول تأمين الحماية الدولية للمدنيين , وبالاستعانة عربياً ودولياً ومؤسسات الأمم المتحدة …

إن الولوج إلى هذا الأمر يخرج الأمر بكل وضوح وإلى كل تلك المواقع الدولية. لأن هذه الحماية ستحتاج إلى حماية تحميه وهكذا تصبح المواجهة العسكرية موقفاً لا يمكن الخروج منه ، ومن هنا فإن تناقضاً واضحاً يظهر بين الحرص على سلمية الثورة وبين فرض حماية دولية …

يتطلع المجلس لضم قوى المعارضة إلى جسده والقبول بكل وثائقه مما يغلق الباب أمام حوار جدي بين هذه القوى وعليها الرضوخ إلى ما قرره المجلس لوحده ، وإلغاء إمكانية لإدخال أي تعديل على ما أصدره المجلس .. وهذه العقلية تذكرنا بعقلية النظام وحزبه التي تصر على التحاق الآخرين به وتنفيذهم للرؤيا الموضوعة من قبلهم ، أو الخيار الآخر تنسيق الجهود معها بالحد الأدنى .. مما يعني رفض مسبق لأي حوار متوازن مع الآخرين ..

يطالب المجلس – تأكيداً لوحدانيته – بالاعتراف به فقط من قبل الدول العربية والأجنبية وكما وقع فالدول كلها تطالب وفود المجلس العديدة المرسلة للعواصم للتوحد مع الآخرين من المعارضة ، لأنهم أدركوا أن الآخرين إن لم يكونوا أكثر تأثيراً بالأحداث فهم لا يقلون قدرة عن المجلس على أقل تقدير ، ثم ما حصل لوفد هيئة التنسيق أمام الجامعة العربية ثم لوفد الفنانين والكتاب – مهما كانت توجهاتهم – يشير بكل وضوح إلى انتقال عقلية الشبيحة من أزلام النظام إلى أزلام المجلس أيضاً .. ومن الغريب أن لا يصدر من المجلس كهيئة ما يشر إلى استنكارهم لما يقوم به بعض من يعمل تحت مظلتهم مع التقدير لموقف الدكتور برهان غليون الشخصي من الحادثة الأولى .

وننتقل إلى المرحلة الانتقالية : فالمجلس يؤلف شركة مع العسكر للحكم خلال الفترة الانتقالية – وهي مرحلة تأسيس الدولة – مستبعداً أي تشكيل آخر معارض مناضل ، والمجلس يشكل حكومة انتقالية منه أيضاً … وهكذا انتقلت عقلية النظام بالاستئثار بسوريا إلى المجلس أيضاً . يدعو المجلس لمؤتمر وطني وهو الذي سيقرر من يحضر هذا المؤتمر ، لأنه لم يشر في هذا البند إلى إطارات المعارضة التي لابد أن يتم التوافق معها على من يدعى لهذا المؤتمر ، وإلا أصبح المؤتمر توليداً لذات العقلية المسيطرة على المجلس كما يظهر . ثم ممن ستتشكل الحكومة الانتقالية من سيتولى رئاسة البلاد خلال المرحلة الانتقالية ، كل هذه الأمور يقررها المجلس ..؟؟ ومما يلفت النظر أن المشروع يشير إلى النقابات الحرة .. ولا يذكر الأحزاب السياسية التي هي أعلى تعبير عن تجليات المجتمع المدني – ويتحدث المشروع عن الدستور الذي تقرر بشأنه أن يتم إقراره بعد طرحه على الشعب عبر استفتاء عام ، وهنا اعتقد أن خطأ قد وقع بتسلسل آلية الدستور . إذ لابد أن تقره الجمعية التأسيسية المنتخبة قبل طرحه للاستفتاء – الذي لا أرى ضرورة كبرى عليه .

ويتابع المشروع فيذكر جملة مهمات المجلس إنهاء مظاهر الشمولية أينما تجلت ، هذا القول العام لا يشير بالتخصيص مما يفسح المجال لإمكانية الانتقائية بهذا الخصوص ، وكان لابد من تحديد بعض الأساسيات في هذا المجال مثلاً دراسة كل القوانين والمراسيم التي صدرت عن النظام الحالي والذي قبله ومنذ عام 1963 وإلغاء كل نص حالي أو سابق مازال سارياً يتعارض مع ما تمثله الدولة البرلمانية الديمقراطية .

ويتابع المشروع ليتبنى تشكيل هيئة مصالحة وطنية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني … الخ ، وتسقط هنا مرة أخرى عالم المفصل الأساس .. دور الأحزاب السياسية … وحدود لمشروع مهمته مهمة هذه الهيئة فيقول تصفية رواسب مرحلة الاستبداد والفساد .. واعتقد أن هذا تزيد لا مبرر له لأن إزالة رواسب المرحلة السابقة يأتي من خلال قوانين (التي سبق وتم التنويه عنه) .

ويتحدث عن تجريم كل أشكال الاضطهاد والإقصاء والقهر والتمييز … واعتقد أن قانوناً يصدره البرلمان لا بد أن يحدد هذه المصطلحات ومضامينها خاصة منها الإقصاء لأن المشروع يحمل في طياته مؤشرات كبيرة على سياسات الإقصاء .

ويتحدث المشروع عن مكافحة الفقر والمناطق المحرومة .الخ وأرى أن يوضع نص وضع المقولة : الإنسان المناسب في المكان المناسب ، دون النظر لمعتقداته أو انتمائه الأثني .. ومن الملفت أن المشروع يتحدث عن مسألة آشورية سريانية .. رغم معرفتي بأن لا مشكلة للأخوة السريان الآشوريين ، خاصة وأنهم من النسيج الوطني الفاعل .

ثم يتحدث المشروع عن أن سورية ستكون إيجابية وعامل استقرار حقيقي ..الخ .. كما ستعمل على استعادة سيادتها على الجولان بالقرارات الأممية ،

هذا الكلام له دلالات خطيرة لأنه يتجاهل أنه لا استقرار بالمنطقة إلا بعد إزالة الاحتلال الصهيوني لكل الأراضي العربية حيث ستنتهي كل مبررات التوتر وتتجه الدولة (من الدول العربية) نحو التنمية والرخاء والقرارات الدولية لم تعد الجولان رغم كل القرارات والمبادرات ..؟؟ ومن المثير أن يأتي المشروع على ذكر ( دعم سورية الحقوق الكاملة والمشروع للشعب الفلسطيني ) وكأن سورية نيجريا وذلك لأن أغلب دول العالم يؤيد الحقوق للفلسطينيين .. لكن الدولة العربية لابد أن يكون دعم الكفاح بكل أشكاله لتحرير الأراضي المحتلة من قبل الصهاينة سواءً في الجولان أو فلسطين باعتبار أن المصير العربي واحد ، وهيمنة الصهاينة على المنطقة بادي لكل ذي بصيرة نتيجة لسياسات الأنظمة المحيطة بفلسطين .

ويضيف المشروع أن المجلس سيعمل على تعزيز التضامن العربي والتعاون الإقليمي .. وعلاقاتها ستكون على أساس الاحترام المتبادل والمصالح الوطنية ؟؟؟ المشروع بعموميته يحتوي على الكثير من الإشكالات ومكامن الخلافات .. فاقتران التضامن العربي بالتعاون الإقليمي وكأن العلاقات مع العرب لا تختلف بدوافعها عن العلاقات مع الدول الإقليمية .. وإن المعيارية المعتمدة هي المصالح الوطنية .؟؟ دون اقتران المصالح الفورية .

وحتى لا يقول أحد أننا نتحدث عن أيديولوجيا … وقضايا باتت خلف ظهرنا وأن الواقع يفرض نفسه ولا يمكن تجاهله خاصة وأن الدول التي (نشأت تجسيداً لسياسة السايكس/بيكو ووعد بلفور) أصبحت حدودها عالية وأنظمتها تعمل على تحصين هذه الحدود وتأبيدها..ومن هنا سيجد أي قارئ للمشروع غياب أي مصطلح عروبي..يلعي من المصالح القومية ويطور العلاقات ويصعدها على كل الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية .. والتي ستنعكس إيجاباً على العلاقات العربية العربية ..حتى ولو أن حلم النهوض العربي أمامه عقبات كبيرة مما يجعل تحقيقه صعباً جداً و يحتاج إلى قيادات تتوافق رؤيتها للهم القومي كما الهم الوطني .. إن لم يكن القومي هو الأولى .

 

فأنني أذكر من يقول رداً عليه ما ذكرناه .. بأن الوحدة الأوربية كانت حلم يغول وغيره وبدأت بأمور اقتصادية (اتحاد القمة فرنسا وانكلترا) ووصلت إلى الجوانب السياسية وبنقلة ديمقراطية دون فرض أو إجبار ، وأذكر أن آخر مذبحة جرت في أوربا هي الحرب العالمية الثانية والتي ذهب ضحيتها ما يقارب الستين مليوناً من مختلف الجنسيات ومع ذلك فقد اتجهت اغلب دول أوربا للالتحاق بالاتحاد . متجاوزة خنادق الدم ..؟؟

ومن هنا فإن عدم الاقتراب من القضايا القومية في مشروع المجلس ليس بداعً بل تعبير حقيقي عن العقلية السائدة في المجلس .. تعبير عن الاتجاه غرباً في توجهات المجلس ..( ومن حقه أن يختار ما يراه مناسباً لتوجهاته ).. لكن علينا أن نشير إلى ما نراه من قصورات في الرؤية الغير مطابقة للواقع القائم في الوطن العربي .. وما الربيع العربي في الدول التي سادت فيها إرادة الشعب وغيرت أنظمتها .. بقي علم فلسطين علامة واضحة عن عمق التوجه العربي لدى الشعب .. ومحاصرة السفارة الصهيونية بالقاهرة أو تفجير أنبوب الغاز الذي يزود الصهاينة بسيناء أكثر من مرة يؤيد ذلك . ويدفعنا كي ندعو أصحاب الحدود الأبدية لقراءة ذلك بعيداً عن الموقف المسبق .

وبكل وضوح فإن المشروع كاشفاً لمخزونات أعضاء المجلس من توجهات .. لا نجد فيها مكامن ثورية .. باعتبار الثورة أداة تغيير المجتمع بعد قراءة .. مطابقة وواعية لواقعه وامتلاك أدوات التغيير والتي هي الشعب .. الذي لا يستطيع أحد ادعاء تمثيله إلا عقب انتخابات ديمقراطية حقيقية ، حينها سيكتشف الكثير حقيقة موقف الشعب .. خاصة إذا تمت بعيداً عن الشبيحة والإرهاب ؟؟

محمد عبد المجيد منجونة

 

التصنيفات : أخبار الوطن, المقالات, الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

4 تعليقات في “قراءة عاجلة .. في المشروع السياسي للمجلس الوطني السوري”

  1. 2012/01/08 في 14:17 #

    انتم خونة اكثر منهم وهم خونة اكثر منكم تتآمرون على البلد من اجل الوصول الى السلطة المهم ليس من قتل وكيف قتل ومن قتل من بل المهم الحصول على كرسي السلطة مرض مزمن عندكم جميعاً لكن الذين ينزلون الى الشارع سذج غير ناضجين لقد خسرت البلد الاموال الكثيرة اكثر مما سوف تحققونه لو سلمانكم اليوم السلطة الى 100 سنة لن ترجعو ما خربتموه اي كرامة تحكون عليها الاضراب الغصب بدي اشتري شيئ لبيتي اظراب واريد التنقل اظراب يظرب هيك اظراب كله خراب بخراب انتم يا معارضة داخلية وخارجية تنسيق ووطني الهم عندكم خراب البلد والجلوس على تلتها روحو تعلموا السياسة والكمة وبعدين ورونا حالكم كلكم تتبعون اجدنات خارجية كل همها اذلال البلد لعقدة قديمة عندكم شي بدو حكومة تنبثق منهم على اساس هم فوق والناس كلها تحت انت يا ختيار التسعين شو باقي من عمرك لتنزع هالبلد واذا كنت شرفاء وديمقراطين اظهرو هذا التعليق وبعدين بنحكم مدى صدقكم

    • 2012/01/09 في 12:28 #

      السيد أو السيدة ديدمان: لو تنظر في التعليقات الأخرى التي صرحنا بنشرها لعلمت أننا لا نمارس رقابة حتى ضد من يشتمنا فنشرنا لتعليقك لم يأتي على أساس التحدي الذي اقترحته علينا ، هذه سياستنا بالرغم من أن مهاجمينا هم أكثر ممن يؤيدوننا، هذا أولا ، ثانيا: بما اننا نريد استبدال نظام الأسد الجبان والفاشي والدكتاتوري بكل ما فرضه على الشعب طيلة 50 عاما وجب علينا تقديم البديل الحضاري، خصوصا للاسلوب الذي تكرمت علينا به من تخوين إلى استغباء بدون أدنى روح وطنية أو حوارية عالية تريد فعلا الخير للوطن والمواطنين، نحن نريد أن نغير حتى هذا المنطق الأعوج في التفكير .
      أنت تقول أننا نحن من نخرب البلد؟ ننزع البلد؟ ليش البلد وين كان وكيف كان ؟ اقتصاد مهتريء ، انفتاح تجاري استبدادي يصب في جيب عائلة الأسد ومخلوف ومن معهم ، القضاء التام على صناعتنا ، الاستبداد الأمني التام لأقل شيء أو لأتفه الأسباب ، هروب عقول البلد وأسمالها للخارج ، تحكم الموساد في سوريا وقيامه بعمليات في قلب دمشق وكأن سوريا كلها مستباحة لأن الأمن مهمتهم رصد المواطن لا العدو ، قصف مواقعنا ونحن ما زلنا نقول سوف نرد بالمكان والزمان المناسب ، تحلق الطيران فوق قصر من يسمون أنفسهم بحامي الحمى قصر الوالد وقصر الولد الذي ما زال قاصرا .. كيف كان البلد؟؟؟؟؟؟ ولماذا تأتي باللوم علينا أننا خربنا البلد ؟ من قتل شعبه ليأخذ صفة الخائن هو ومن معه ليذهب بها إلى مزبلة التاريخ وإلى الأبد؟ من عذب الأطفال والنساء وقتل الشيوخ ؟ من حكم سورية على أساس مذهبي طائفي ؟ أتظن أن هذا ليس له ردة فعل ابدا ؟؟ يا أخي بدلا من أن تكرر تعاليم نظامك حاول أن تفكر ولو قلبلا بمستقبل أولادك الذي يمكن لك أن تغيره مع اخوتك بانضمامك للثورة بما تستطيع فعله ، إذا أنت قبلت أن تحيا بذل وبدون كرامة فليس من حقك أن تفرضه على أولادك.

  2. مواطن
    2012/01/09 في 09:17 #

    “استعادة سيادتها على الجولان استناداً إلى القرارات الدولية”
    يلمحون لاستعادة الجولان من الاحتلال؟؟ كيف ؟؟ وما هي الآليات؟؟ إن كانت السيدة بسمة قضماني قالت أن أمريكا هي راعية الديموقراطية في العالم ؟؟ فلم لم تقم راعية الديموقراطية بإقرار حق عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم .. وطرد الإسرائيليين من كافة الأراضي العربية .. ولم مازال لواء اسكندرون ضمن الأراضي التركية والأهم طالما أنهم مؤمنون بدور أمريكا لما لا يطلبون منها أن تؤدي دورها في إعادة الجولان لحضن البلد الأم ولو بالقوة؟؟ هذا بالنسبة لنقطة الجولان فقط اما باقي النقاط فيبدو أننا فعلا متجهون من سياسة الحزب القائد إلى المجلس القائد

    • 2012/01/09 في 12:15 #

      بالطبع أخ مواطن ، نحن نوافقك رأيك تماما.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: