العفو الدولية تحث الجامعة العربية أن يكون إجتماع القاهرة فرصة لتوضيح إستمرار إنتهاكات حقوق الإنسان في سوريا

  لندن, بريطانيا, (يو بي أي) — حثّت منظمة العفو الدولية، اليوم الجمعة، جامعة الدول العربية على أن يكون اجتماعها المقرر في القاهرة الأحد المقبل، فرصة هامة لتوضيح المزاعم المستمرة حول “الإنتهاكات الخطيرة” لحقوق الإنسان في سوريا.

 وقالت المنظمة إن العديد من نشطاء حقوق الإنسان السوريين أبلغوها بأن “الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ما تزال مستمرة في سوريا على الرغم من وجود بعثة مراقبي الجامعة العربية في البلاد منذ 26 كانون الأول/ديسمبر الماضي”.

وأضافت أنها “حصلت على أسماء 134 شخصاً قُتلوا بنيران قوت الأمن السورية منذ بداية مهمة مراقبي الجامعة العربية، لكن الرقم الفعلي قد يكون أعلى من ذلك بكثير، كما تم اعتقال الكثير بسبب مشاركتهم الحقيقية أو الإشتباه بمشاركتهم في الحركة المؤيدة للإصلاح، فيما فشلت السلطات السورية في إطلاق سراح الآلاف من المعتقلين”.

وأشارت إلى أن التقارير عن إنفجار قنبلة قاتلة في دمشق اليوم يسلّط الأضواء على الوضع الأمني المتدهور، في وقت دعت فيه المعارضة السورية المنتقدة لمهمة الجامعة العربية إلى إحتجاجات واسعة لحث الأمم المتحدة على إتخاذ إجراء حيال سوريا.

وقالت آن هاريسون النائبة المؤقتة لمدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن “مهمة الجامعة العربية كانت تطوراً مرحباً به للغاية لبدء مراقبة الوضع على الأرض في سوريا والإطلاع على تأثير أشهر من الإنتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان خلال الحملة الدموية على المتظاهرين المؤيدين للإصلاح”.

وأضافت هاريسون “نأمل أن يتم الإعلان عن نتائج تقرير مراقبي الجامعة العربية لإعطاء المجتمع الدولي صورة واضحة عن الوضع الحالي على الأرض في سوريا، حيث لا تزال إنتهاكات حقوق الإنسان مستمرة على ما يبدو بلا هوادة”.

وقالت منظمة العفو الدولية إنها دعت بصورة متكررة حكومة الرئيس السوري بشار الأسد إلى “وضع حد لأعمال العنف، بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت منذ بدء الحملة الشرسة على المتظاهرين المؤيدين للإصلاح في منتصف آذار/مارس 2011، وطالبت بالسماح لها وغيرها من منظمات حقوق الإنسان بدخول البلاد”.

وأضافت المنظمة أنها دعت أيضاً مجلس الأمن الدولي لإحالة الوضع في سوريا إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، وفرض حظر شامل على الأسلحة إلى سوريا، وتجميد أرصدة الرئيس الأسد والمسؤولين في نظامه المتورطين في إصدار الأوامر أو إرتكاب إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وقالت هاريسون إن “إدانة قوية من قبل الجامعة العربية لانتهاكات حكومة الأسد سيساعد على بناء قضية أمام الأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات حاسمة لتحقيق العدالة والمساءلة عن القمع الوحشي في سوريا”.

التصنيفات : أخبار الوطن, الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: