استطلاع رأي حول فشل قطبي المعارضة في التوصل إلى اتفاق

إلى استطلاعات الرأي الأخرى. 

التصنيفات : أخبار الوطن, الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

29 تعليق في “استطلاع رأي حول فشل قطبي المعارضة في التوصل إلى اتفاق”

  1. سورية حرة ابية
    2012/01/04 في 18:13 #

    لماذا مجلس اسطنبول يحاول افشال توحيد المعارضة ؟
    هل هو خادم للنظام أم للغرب ؟

    • 2012/01/05 في 00:45 #

      شكرا لمشاركتك سورية حرة أبية ، نحن لا نحب تخوين أحد ، هناك قوى فعلا تعمل على افشال أي اتفاق ممكن من شأنه توحيد المعارضة ، الأمور متشعبة ومعقدة جدا إلا أننا قررنا أن هدفنا هو توحيدها نصرة للثورة بأي شكل وبأقرب فرصة شريطة احترام لاءاتنا المعروفة ، نحن لن نمل ولن نكل وسوف نقوم بالمستحيل لو طلب منا ، آملين أن جهودنا في النهاية لا تذهب سدى.

  2. 2012/01/05 في 02:19 #

    أنتم تشترطون على كل من يعمل لأجل الثورة احترام لاءاتكم الثلاثة, و لكن علام تعتمدون و ما ثقلكم الحقيقي في الشارع السوري؟ و ما هي خططكم البديلة , هل هي لاءات و كفى؟ و بأي صفة تفرضون على الشعب اللاءات و هو من يقدم الضحايا و هو من يكتوي بالنار؟ و ماذا عن الجيش الحر الذي يحظى بحب و دعم الشارع السوري على عكسكم و هو يكسر أولى لاءاتكم؟ و ماذا عن ذهابكم لايران و رو سيا, أليس بمثابة انتصار بالاجنبي لمشروعكم؟ و هل تظنون حقا أن الطائفية غير قادمة, و لم تفترضون أننا ذاهبون للنموذج العراقي و لدينا أغلبية ساحقة؟ و ماذا عن الناس التي تموت يوميا و كم من الأرواح تلزم لاقناع النظام بالتنازل سلميا؟ و ماذا عن شحن الأنفس الباقية بشحنات اضافية من الكراهية لم ينفسها العنف المضاد؟ و لم تقومون بافشال المشاريع الأخرى التي لا تتفق مع رؤاكم؟ ألم تأخذكم الرحمة بهذا الشعب الذي يقتل يوميا؟ و بالنهاية لم لا تجتمع قياداتكم و نخبكم و تخرج في مظاهرات و اعتصامات يومية, أم أن الشعب المسكين هو الذي يقدم لكم الشهداء بالالاف و أنتم توجهونه من فوق أن افعل كذا و لا تفعل كذا؟

    • 2012/01/05 في 11:48 #

      أخي الكريم ثائر ، نحن لم نغير كغيرنا ما اسسنا له وبدأناه ، مبادئنا هي هي ولن تتغير ولاءاتنا هي هي ولن نفيرها لأنها تستند على شرعية الشعب السوري بغالبيته العظمى بما فيه الطبقة الصامتة التي تتجاوز نسبتها الـ 60% ، نحن لا نستند فقط لبعض المجموعات التي يحاول اعلام الخليج اظهارها وأنها كل الثورة ، لا سيدي الكريم الثورة ليست بضع مجموعات ، نحن منظمون في الحراك بل في قلبه بأكثر مما يتصور غالبيتكم ، مللنا هذا الكلام المستند على الجزيرة والعربية والحرة.
      نحن لا نفرض على أحد لاءاتنا ، نحن لم ندعي أبدا كما فعل غيرنا التمثيل الشرعي الأوحد ، نحن نقول أننا طرف من أطراف المعارضة وعلى كل طرف النضال حسب رؤيته مع احترامنا الكامل للجميع.
      بالنسبة للجيش السوري الحر هو جزء من هذا الشعب وطبيعي أن يحبه الشعب وطبيعي أن نحبه نحن ونقدر تضحياته وما يقوم به شريطة أن يبقى عمله محصورا في الدفاع عن المظاهرات السلمية وليس تبني هجمات في سوريا ضد الجيش السوري لأن حتى ذلك الجيش هو من شعبنا ومن دمنا ولحمنا وفي أغلب الأحيان مجبر على اطاعة الأوامر ريثما تتحقق له الفرصة في ردة الفعل الصحيحة ، وعليه فإن أي عمليات عسكرية ضده تضعف ذلك الجانب في الجيش السوري النظامي ولهذا نرفضها قطعيا. إن كسر الجيش الحر أحد لاءاتنا فالشعب لم يكسرها بغالبيته ، وإن استمر الجيش الحر في كسرها فالنتيجة معروفة.
      نحن لا نذهب فقط لإيران وروسيا فقط وكفى تخوينا عقيما لا ينفع فقد مللنا هذه السخافات ، نحن نتحاور مع كل الأطراف التي تستطيع أن تؤثر على النظام أو على ما سوف تأول عليه الأمور بعد سقوط النظام لأننا جزء من منطقة اقليمية في غاية التعقيد والسياسي الحاذق لا يقطع صلاته بأحد خصوصا مع من يؤثرون على النظام سلبا أو ايجابا.
      نحن لم نقم بافشال أية مشاريع أخي الكريم ، وان كنت تقصد الاتفاق مع المجلس ومن ثم نكثه ، هذا لم نقم به نحن يمكنك أن تسأل رجال المجلس عنه. نحن سوف نفشل وقادرون فعلا على افشال كل ما له علاقة برهن الوطن ووضعه لغمة سائغة بفم الغرب والصهيونية ، بعد ما رأيناها من اجنماع لبعض أطراف المعارضة مع الصهاينة.
      هل سمعتنا مرة واحدة نشحن الناس بالكراهية ؟ أين ومتى ؟ أم هي اتهامات وكفى ؟ من يتهم يجب أن يقدم الدليل.
      ألم تأخذنا الرحمة بالشعب ؟؟ لو لم يكن كذلك لما كان من شعاراتنا السلمية وعدم التدخل الأجنبي ، من لا يفكر بالشعب فعلا هم أولئك الذين يسلحون ويتسلحون ويقومون بعمليات ضد أبناء وطنهم كائنا من كان الطرف الآخر ، رأينا الاخوان في الثمانينات عندما قرروا تبني العنف منهجا ماذا حصدوا ؟ 30 ألف قتيل واحكام القبضة الأمنية ليس عليهم فقط بل على كل الشعب والتيارات السياسية السورية .
      بالنسبة لقياداتنا التي لا تخرج في مظاهرات : هذه نسمعها دائما كما وأنها انتصار حواري من قبل بعض الناس يعلن سلفا ، ومع هذا نقول لك سيدي الكريم أن أغلب قادة الحراك هم من هيئة التنسيق وأغلبهم سجن أو قتل أو نفي ، أما الذين تراهم على شاشات التلفاز فلهم مهمة محددة ، نحن هيكل منظم أخي الكريم ، وأريد منك إذن أن توجه نفس الدعوة للمجلس الوطني الذي تؤيده ولا تطالبهم بالتظاهر بل بارسال ولو قيادي واحد منهم إلى سورية. نحن قادرون على توجيه الشارع فعلا في عدة أماكن لأننا في قلب الحراك ، من لا يستطيع ذلك يلجأ دائما للعنف والغوغائية، هذا ليس اسلوبنا.

  3. مواطن
    2012/01/05 في 13:23 #

    إلى الهيئة المحترمة..
    مجرد سؤال أعتقد أن الكثير من السوريين يسأله .. ما هو دوركم في حال قرر الغرب التدخل عسكريا؟؟ خاصة وأننا نرى المجلس بمن فيه يسعى بكل ما أوتي من قوة للدفع نحو التدخل العسكري وآخر ما قرأت كان كلام محمد العبد الله على صفحته بالفيسبوك (حرفيا) وهو يطالب بتدخل عسكري سافر؟؟؟؟؟؟؟؟ بحجة حماية المدنيين
    عدا عن تصريحات أعضاء المجلس التي لا تعد ولا تحصى بهذا الصدد

    • 2012/01/05 في 16:39 #

      أخي الكريم مواطن : الحقيقة أننا كأي جهة سياسية سورية معارضة وغير معارضة لا نملك بأيدينا أي وسائل لمنع التدخل العسكري إن قرر الغرب ذلك ، وهذا شيء طبيعي ، نحن نعمل قبل ذلك ، أي قبل حصول هكذا قرار لمنعه ، والحقيقة أن الهيئة لها اتصالاتها بكل الأكراف والعواصم الأوروبية ، فاليوم على سبيل المثال كانت الهيئة في بروكسل للقاء مع وزير الخارجية البلجيكي وأعضاء من البرلمان الأوروبي ، يوم 13 القادم هناك لقاء مع بان كي مون .. وهكذا .. نحن لا نوفر جهدا الآن لمنع التدويل أو أي أشكال من التدخل الخارجي.

  4. Ahmad Alkhateeb
    2012/01/05 في 19:38 #

    يا اخي أنا كنت مفكر إنه ممكن يطلع بأيدكن شو وانعما على قلبي ومشيت وراكن بس الحمدلله هلا تبت وما عاد بدي لا معارضة ولا ثورة منيح اللي فشلكن هذا وضح كتير شغلات

    • 2012/01/06 في 12:06 #

      أخ أحمد ، الفشل لم يكن فشل هيئة التنسيق بل على العكس تماما ، لكننا لا نود منك أن تحبط هكذا ، يا رجل نحن ما زلنا في ال 10 أشهر الأولى في مرحلة ما بعد دكتاتورية نصف قرن ، كل هذا طبيعي أنه يحدث بل بالعكس لو لم يحدث يجب فعلا أن نخاف على الثورة ، هذه الأمور سوف تفرز المعارضة الوطنية الحقيقية ومن يقودها وسوف تؤسس لقيادات سياسية تحفظ خط الثورة وأخلاقها . لا تقلق ولا تجزع .. ولا تقل لي أن الناس تموت ونحن مختلفين ، مع احترامنا لكل الشهداء ، هناك مسار منطقي وعقلاني يجب أن يأخذ دوره بكل ما يمر به من عقبات وتخبطات واختلافات.

  5. 2012/01/05 في 22:58 #

    اذا كان الوصول الى اتفاق سيؤدي الى الركوب على الشارع المنتفض,, فلا داعي لهيك اتفاق,, الاتفاق هو يجب ان يكون لمصلحة الشعب و ليس لمصلحة النظام,, و الا فلا داعي للاتفاق الذي لن يتواجد الان,, الشعب قال كلمته/// حماية دولية,,
    خلي القاعدين بباريس تحت المكيفات,, يتابع كتابة مقلاتهم و طلاتهم الجميلة على الشاشات,, هي بتكفي و بتوفي

    • 2012/01/06 في 11:50 #

      أخي الكريم عمر سيريان: اسقاط نظام ديكتاتوري على شاكلة نظام الأسد ذاتيا وقبل كل شيء ليس بالأمر السهل أبدا صدقني ، ونحن قلناها من البداية أننا لا نريد بيع أحلام وسرابات لشعبنا ، لكن الأمر ليس مستحيلا أبدا ، أي إذا أردنا ذلك وجب علينا قبل كل شيء التمسك بالسلمية التي هي الضمانة الحقيقية في استمرار الإنشقاقات في الجيش ، لأن الجندي السوري وإلى أي طائفة انتمى فسوف يقع في أزمة ضمير سوف تطال أيضا قيادييه دونما أدنى شك ، المسألة تحتاج إلى وقت وإلى فترة مخاض تطول أو تقصر بحسب تمسكنا بالمبدأ السلمي ، أنا تكلمت فورا عن الجيش لأن مخيلة شعبنا تركز فقط على مقياس القوة وردة الفعل ، وهذا يمكن تفهمه لمقدار القمع اللانساني الذي يمارسه النظام، واجب القيادات السياسية وقيادات الحراك توجيه الشارع لهذا وابداع وسائل نضال سلمي متعددة ومختلفة ومتواترة مع شدة أو ضعف القبضة الأمنية في القرى والمدن وخلق شبكة اتصالات بين قيادات الحراك . هناك أيضا الاضرابات والاعتصامات وصولا إلى العصيان المدني، عندما يمارس الشعب كل هذه الأمور سوف يتضرر الصف الثاني والثالث خلف النظام من رجال الأعمال وكبار التجار وسوف يبدأون بالتخلي عن دعمه والبحث عن بديل سريع. انشاء لجان توعية واتصال مع قادة الجيش أو رتبه الوسطى ، مع قادة الطوائف المختلف والعشائر، مع عناصر المخابرات والأمن عن طريق أصدقاء أو أقارب، التركيز على عدم تخويف الطائفة العلوية على مستقبلها بعد سقوط النظام .. كل هذه الأمور هي بديل أكثر من ناجع من أجل اسقاط النظام سلميا، الكل سوف يقول الآن وما هي ضماناتنا ونحن نقتل كل يوم ؟ ونحن نقول: وما هي ضماناتكم في أن التدويل وحظر الطيران وغيره يمكن له أن يخفف قبضة النظام الوحشية ولا يزيد من حدتها ؟ إن كنا نريد المقارنة نقول أن الثورة السورية قدمت إلى الآن حوالي 6000 شهيد بعد 10 أشهر من النضال ، أما إذا نظرنا إلى المثال الليبي فسوف نرى أن التدخل العسكري أودى بحياة 50 ألف قتيل ومثيله من الجرحى والمعاقين في ستة أشهر ، هذا على الصعيد الانساني أما على الصعيد السيادي والمادي فنعلمكم أن ليبيا عمليا أصبحت تحت النفوذ الغربي 100% ومن يعلم متى تخرج ؟ طيب لنسلم جدلا بأن هناك من يستطيع انتزاع قرار من الأمم المتحدة بضرورة خلق أماكن عازلة وإلى ما هنالك ولم يقبل وعمليا لن يقبل النظام بتطبيقها فما هو الحل ؟ حسب الفصل السابع في القانون الدولي فإن التدخل العسكري ممكنا ، ومن سوف يقوم به ؟ الناتو ، ومن هو الناتو ؟ حلف تسيطر عليه أمريكا ، ومن يسيطر على أمريكا ؟ الصهاينة عبر اللوبي ايباك ، إذن هل تتوخون رحمة وسيادة من هذه المعادلة؟ وعلى فرض ذلك ، نحن رأيناهم ينزعون سلاح العراق أولا ويجوعونه ومن ثم يضربونه بكل قواهم العسكرية ، أما في الحالة السورية فبالتأكيد لن يستطيعوا نزع سلاح الجيش السوري وخصوصا صواريخه ، إذن: ما هو مقدار قوة الضربة العسكرية التي سوف يتلقاها جيشنا وشعبنا وقواعدنا العسكرية ؟ أخي الكريم: يتخيل الكثيرين أننا عندما نطالب بالنضال السلمي أننا نهادن النظام ولا نرأف بشعبنا ونختار الطرق الصعبة ، أما إذا دققنا في الأمر فإننا نجد أن الطريق الذي نطرحه هو الأسهل والأقصر والذي يحافظ على الوطن وجيشه ومقدرات البلاد وقبل كل شيء وحدة الشعب السوري.

  6. 2012/01/06 في 12:14 #

    أخي الكريم: – بالنسبة لموضوع ثباتكم على مبادئكم و عدم تغييرها, فانني أقول أن هذا ليس من السياسة في شئ, لأن السياسة تعني تغيير الفعل حسب الظرف الذي أمامك, و ليس الثبات من الادارة الميدانية في شئ أيضا, لأن الميدان متغير في كل لحظة, كما أن هذه ليست مبادئ لا يمكن المساس بها لأن هذه اللاءات مجرد وسائل
    – بالنسبة لموضوع عدم فرض لاءاتكم على أحد فأنا أقدر لكم ذلك
    – و بالنسبة للجيش الحر فهو الذراع الضاغط و اليد الأخرى للثورة, و لا يكفي أن تحبوه و تقدروا له, انما من واجبكم دعمه ماديا و معنويا و تقديم الغطاء اللوجستي له, أما طريقة ادارته لعملياته, فهو من يحددها.
    – أما موضوع ايران و روسيا فأنا أقنعني كلامكم بأنه من واجب المعارضة السياسية أن تحاور الأصدقاء و الأعداء و أنهما ربما أقدر على التأثير على النظام
    -أما موضوع افشال مشاريع الآخرين, فأنت من جهة تقول بأنكم لا تفشلون مشاريع أحد, و من جهة أخرى تقول بأنكم ستفشلون و قادرون على افشال كل ما يضع سورية لقمة بفم الغرب, فمن أين أتيت بأن المجلس يسعى لوضع البلاد في فم الغرب؟ أو ليست السياسة من يملي عليك أحيانا التحالف مع أعدائك لتحقيق مآربك, و هو نفس ما تبررون به حواركم مع ايران و روسيا
    – أنا لم أتهمكم بشحن الناس بالكراهية, انما أردت القول بأن العنف المضاد الذي تنكرونه على الناس ينفس الحقد و الكراهية من النفوس, لأنه يوحي بالكر و الفر و بأن الأمر سجال بين الطرفين, و الا فهل تظن أن من قتل له عزيز سيسامح القاتل بدمه لأنكم ستطلبون منه ذلك؟
    – موضوع أن أنكم تمثلون الفئة الصامتة فهذا ضرب في الغيب, و لا يمكنك أن تأخذهم في جعبتك لأنهم صامتون, و حسب علمي بالأغلبية المحيطة بي فهي تؤيد المجلس كونه يحظى باجماع الثوار المتظاهرين
    ـأما ما فعل الاخوان فهو بسبب اجرام النظام و ليس بسبب سوء تدبيرهم, و ارجع الى أحداث حماة لتعلم ماذا فعل النظام و كيف
    -أما تقصيركم بالخروج الى الشارع مع الناس فأنا أجمل المجلس الوطني معكم

    • 2012/01/06 في 13:54 #

      الأخ ثائر : لا ، المباديء الأساسية لا تتغير أبدا إذا كان القيادي متماسك وحريص على ما يعرض للشارع ، الأدوات والوسائل ربما تتغير بما لا يمس المباديء ، ولن نغير لاءاتنا تحت أي ظرف كما أخبرتك ، بمجرد تغييرها هذا يعني تلاشي الهيئة تماما لأن هذه اللاءات هي التي صنعتها وجمعت عددا لا بأس به من الناس.
      قلنا أننا نحترم الجيش الحر ونتبناه وندعمه بكل الوسائل ما دام يحافظ على نهج دفاعي ولم يتبنى عمليات هجومية حتى ولو كانت ضد الأمن لأن الأمن والجيش هم من أبناء سوريا وهم من دمنا ولحمنا ، أما وقد صرح قائده الأسعد ومن تركيا وتحت امرة عناصر في الاستخبارات التركية بقيامه بتبني عمليات هجومية فنحن هنا لسنا معه.
      قلنا أننا سنفشل وقادرون أن نفشل فقط المشاريع التي تضع سورية لقمة بفم الغرب وليس مشاريع المعارضة الشريفة والوطنية مهما كان من يتبناها.
      نحن لم ندعي أننا ملائكة وأن الشعب يجب أن يكون ملائكي في تعامله مع العنف ، نحن نقدر الخالات الانفعالية بل ونطالب الناس بالدفاع المشروع عن النفس لكن عدم تبني العنف منهجا، الثورة ليست عملية كر وفر إلا إذا صبغناها بطابع المعركة ، ها هنا لم تعد اسمها ثورة ، والشعب لكم يعد واحد بل جهتين متصارعتين ، هذا ما لا نريده. الصبر على الألم والموت والمعاناة هو الذي سوف يجعل الجيش والطبقة الصامتة يحسمان أمرهما لصالح الثورة عاجلا أم آجلا لأن طبيعة البشر الفطرية في اللاعنف تفرض هذا الاحتمال وبقوة.
      لم ندعي أننا نمثل الطبقة الصامتة ، قلنا أن الطبقة الصامتة مثلنا ترفض سيناريوهات التسلح والعنف والتدخل الخارجي ، إذا كانت غالبية من هم حولك يؤيدون المجلس فنحن طذلك نؤيدكم ونؤيد المجلس ما دام يلتزم بلاءاتنا وقلنا عدة مرات أننا أصدرنا تعليماتنا لعدم رفع شعارات الهيئة في الحراك كي لا نشقه ، فربما من بين الذين تعتقد أنهم يؤيدونك أناس من الهيئة حريصة على السكوت من أجل انجاح الحراك.
      لا يمكن بأي حال من الأحوال ألا نتذكر ونقر بمسؤولية تساوي مسؤولية النظام في مأساة حماة الأبية سابقا ولاحقا ، وهم بأنفسهم اعترفوا بذلك واعتبروه خطأ تاريخيا ، من يعطي النظام شرعية لاستخدام العنف والقمع يكون مسؤولا مثله ، بعد حماة تم اضطهاد كل المعارضة علمانية واسلامية بسبب تبني منهج العنف من قبل الاخوان ، بالأمس كان خطأهم الذي اعترفوا به بحق مدينة ، نأمل ألا يكرروه هذه المرة بحق كل الوطن.
      شكرا لمرورك ثانية.

  7. مواطن
    2012/01/07 في 09:38 #

    بعد كل هذا الدم الذي سال على أرض الوطن .. وبعد كل هؤلاء الضحايا من رجال ونساء وأطفال الذين ماتوا بأبشع الطرق
    وبعد التفجيرات التي حدثت سابقا والتي حدثت أمس بغض النظر عن من وراءها ؟؟ وقد رأى الجميع بشاعة المنظر وهول الصدمة .. هل ما زالت الحرية تستحق أن يقتل أهلنا وشعبنا من أجلها؟؟ وأن نبقى في خوف دائم ونحن نتساءل من التالي وأين سيكون التفجير الجديد؟؟ ومتى سيتدخل حلف الناتو .. ومن هم الضحايا ..مع العلم بأن كل سوري هو أخي وأبي وابني ؟؟ تساؤلات كثيرة تدور في البال ولا تتسع لها صفحات العالم
    الحرية المدعومة بقوة من معارضة الخارج الذين لا يملكون إلا الشعارات والشحن والتجييش والدفع بالناس للموت وبعدها ستأتي الأبواق الإعلامية لتحتل المناصب وتقف على دماء الضحايا وتقول (أيها الشعب العظيم!!)
    ألا تلاحظ أن بعض التنازل قد يفيد ؟؟ وأنا أقصد جميع الأطراف
    قلوبنا تنفطر من هول ما نرى ونسمع .. أنا شخص لم أر حتى هذه اللحظة ما يجعلني أصفق لمعارضة الخارج ولو حتى مجاملة .. ولا أملك إلا أن أقول لمن ينادي بالتدخل الخارجي وهو في قصره العاجي .. أدخل أنت وعائلتك إلى سوريا ونادي بما شئت عندها ما يجري علينا وعلى أهلنا سيجري عليك وقد أقتنع بوجهة نظرك ..
    اعذروني على الخروج عن الاستفتاء ولكن في القلب حرقة ووجع

    • 2012/01/07 في 12:06 #

      ونحن معك أخي الكريم في طرحك ، إلا أنه كان من واجبك أن تعترف أن مخابرات النظام الأسدي الفاشي لا ترحم ، كلنا مستعدين بدون استثناء الذهاب إلى سورية الحبيبة والنضال على أرضها ، لكن من يضمن لنا سطوة النظام ؟؟ ألا تعلم أن غالبية قياديي الحراك العلماني و “السلفي” تم زجهم بالسجون وهم يرزخون تحت التعذيب ؟ ألم تر كيف يتعامل الجنود والمخابرات مع المتظاهرين السلميين ؟ هل أناس مثل ناجي طيارة يستحقون أن يزجوا بالسجون ؟ هل محافظة مثل السويداء بها من السلفيين فتقمع ويسجن أبناءها وإن كانوا ما زالوا أقلية لمجرد تعبيلرهم عن رأيتهم وجلهم من خيرة الطبقة المثقفة كحال اخوتهم في باقي المحافظات ؟؟؟ عن اي تنازلات تتكلم ؟ من جانبنا نحن مستعدون للتنازل عن أرواحنا إذا كان هذا يضمن سلامة البلد والأجيال القادمة ، لماذا لا تسأل النظام أن يقدم بعض التنازلات ؟ لماذا لا تسأل السفاح بشار الأسد أن يخرج ليقول العبارة التي ينتظرها كل الشعب منه ” أنا لا أنوي ترسيخ مبدأ التوريث وحكم الطائفة، ولا أنوي ترشيح نفسي مرة أخرى” ؟ يا أخي هناك منطق يجب أن يتبع إذا كان في الحكم من يخاف على سورية فعلا وليس على الكرسي والمنافع الشخصية والأموال التي يتم تكديسها في البنوك الأوروبية (التي يهاجمها النظام صبح مساء بحجة المؤامرة). لا تنازلات قبل الافراج عن 30 ألف معتقل سياسي قبل وبعد الثورة ، قبل كف القتل والاعتقال العشوائي ، قبل السماح بالمظاهرات السلمية ، قبل سحب الجيش تماما من المدن والقرى وإطلاق مؤتمر “تفاوض” للانتقال السلمي للسلطة.

  8. مواطن
    2012/01/07 في 13:41 #

    أشكر لك سعة الصدر .. وكلامك منطقي جدا وواقعي وأنا لست ضده .. بالعكس .. وكل همي هو بلدي
    أنا شخص حيادي لامع المعارضة ولا مع النظام .. همي الوحيد هو بلدي وأهلي
    ولكن للتوضيح أخي أنا لم أقصد دخول البلاد لكل من هم خارجها .. أنا حددت بكلامي من يطالب بتدخل الغرب فقط ليعرف أن التدخل الغربي لم يكن أبدا حلا وأن لا شيء أسهل من الكلام على شاشات الفضائيات أما الشعب في الداخل فهو على فوهة بركان.
    حان الوقت للتفكير بـ سوريا وليس بمنصب أو كرسي والكلام للجميع دون استثناء
    قلوبنا تنفطر على خيرة شبابنا وبناتنا .. وتتفتت على أطفالنا الذين لم يروا من الدنيا شيء لا يهم الآن معارض أو مؤيد هاتين الكلمتين البغيضتين .. فرقتا بين الشعب الواحد ..

    بالسوري (يلعن أبو الكراسي وأبو المصاري وأبو المناصب إذا ثمنها دمعة من عين أم سورية)

  9. سوري
    2012/01/11 في 14:44 #

    أنا من مؤيدين هيئة التنسيق الوطني للتغيير الدمقراطي

    ولكن أحثها على الجرأة في المواقف مثل استعادة الشعار الأصلي للثورة ( الشعب يريد إسقاط النظام ) ونفي السب والشتم واللعن ومن هتفات إعدام وما أدراك …
    دفع السوريين إلى عدم التصريح للقنوات الدينية الطائفية مثل ( بيان و وصال و ماأدراك ….. ) التي تشعر بعض الأقليات بطائفية الثورة
    وعودة كافة رموزها للوطن والخروج في المظاهرات
    والتوضيح بأن قيادات بعض التنسيقيات في المظاهرات مخدوعة ببعض الشعارات من أسماء (جمعة التدويل , والحظر الجوي ……)
    الإصرار على تقديس هذا الجندي الذي انشق ورفض إطلاق النار على المتظاهرين لأنهم فعلاً هم الشرفاء و دفع اللأههالي لحمايته وعدم دفعه للقيام بعمل مهاجمة الجيش النظامي حرصا على الشرفاء المتبقين فيه ,لان السلمية ستجلب النصر أما الرد سيجلب الحرب الطائفية والعنف
    توعية الناس إلى أنه التدويل والتدخل الخارجي يفرض فرض أمام بث المظاهرة على التلفاز من بعض أعضاء التنسيقيات المخدوعين وهم شرفاء ولكن يقادون ولا يشعرون
    محاولة التأثير في أختيار شعارات الثورة

    • 2012/01/12 في 15:29 #

      شكرا لمرورك أخ سوري ولوعيك الرائع .
      بالطبع معك حق 100% فيما تقول وهذا فعلا ما نقوم به برغم ما نملكه من امكانيات متواضعة ، ندعوك انت أيضا المشاركة في هذه الحملة التوعوية بين من تعرف ومن تستطيع التأثير عليهم . لك الشكر ثانية.

  10. سوري
    2012/01/12 في 13:46 #

    لماذا لا يتم التريث في الامتناع عن المشاركة في حكومة الوحدة الوطني المزمع تشكيلها بداية شباط
    ومناقشة الموضوع أكثر بكل حيثياته
    ربما يتم التشاور على برنامج الحكومة المزمع تشكيلها بحيث يتضمن ( ايقاف العنف وسحب الجيش والأمن ن الشوراع الإشراف على مرحلة انتقالية واطلاق المعتقلين وضمان حرية الرأي والتعبير واطلاق حوار وطني , وتشكيل لجنة قضائية لمحاكمة من أجرموا بحق شعبا وعلى أساس ذلك يتم المشاركة بالحكومة من عدمه

    • 2012/01/12 في 15:23 #

      شكرا لمرورك الكريم أخ سوري : لا يمكننا أبدا القبول بشروط النظام أملا بإصلاحه ، هناك شروط للثوار يجب أن يستجاب لها أولا من قبل النظام ، نحن لسنا من الذين سوف يلتفون على هذه المطالب والشروط ، نحن ندعو لاسقاط النظام بالوسائل االسلمية ، أي يجب على هذا النظام أن يفاوضنا على التسليم لا أكثر ولا أقل.

  11. حافظ نعمان
    2012/02/14 في 09:04 #

    الخيار الحقيقي لما يجري في سوريا بعيدا عن التخلات الأجنبية المباشرة او تلك التي تعمل بالانابه هي الأصلاح مع بقاء سوريا الصمود والمقاومة وهذا يعني الغاء وشجب الدور الصهيو امريكي وانعاش الداخل السوري بقوى وطنية وقومية . هذا اذا اردنا حقيقة تجنيب سوريا النموذج العراقي وهو ما تنتظره اسرائيل.

  12. George Spiropoulos
    2012/02/21 في 11:55 #

    كتاب مفتوح لمعارضة الخارج
    إن أحداث الأحد عشر شهرا الأخيرة برهنت بما لايدع مجالا للشك أن الثورة السورية سراب لا وجود له إلا في مخيلة مجموعة صغيرة من السوريين والأجانب الذين، كما يقول الفرنسيون، “يحسبون رغباتهم وكأنها وقائع”.
    آن الأوان لكل سوري شريف أن يواجه واقعا أليما وهو أنه، وفي أفضل الإحتمالات، تم اختطاف حركة شعبية معارضة عفوية شريفة وتحويلها إلى حركة تخريبية، ممنهجة وممولة كليا من الخارج، تهدف إلى هدم اقتصاد سوريا وتدمير بنيتها التحتية بهدف إضعافها وإشعال نار الفتن الآثنية والمذهبية والطائفية فيها وإفقار شعبها تمهيدا لتقسيمها إلى دويلات أحادية الدين أو المذهب أو الطائفة أو الأثنية مما سيؤدي إلى تقسيم بلاد الشام كلها وبالتالي إكمال الفصل الثاني من سرقة فلسطين بتهجير من بقي من فلسطينيي 1948، كل إلى دولته الدينية أو الأثنية، وذلك لضمان يهودية إسرائيل وبالتالي ديمومتها كدولة عنصرية شأنها كشأن دول الخليج العربي وإيران والسودان الشمالي والجنوبي وقريبا جدا مصر الشمالية والجنوبية الخ.
    وفي هذا المشهد الأليم، تبدون، يا من حملتم لواء المعارضة في الخارج، وكأنكم، وفي أفضل الإحتمالات أيضا، في حالة غيبوبة تامة. تُطَبِّلون وتُزَمِّرون لثورة سلمية لم تعد موجودة، هذا إن وجدت أصلا، وتُلاطِشون يمنة ويسرى بين بلاط أمير عربي وديوان وزير خارجية أجنبي مُستَجْدين، بذِلٍ قل نظيره، كلمة دعم أو اعتراف من أصدقاءٍ مُعلَنين ومؤَكَّدين لعدو سوريا والسوريين الأكبر، إسرائيل! ترفضون الحوار مع الدولة بحجة أنه لامفاوضة مع قتلة الشعب والحقيقة المرة هي عدم تمكنكم من الدخول في أية مفاوضات لافتقاركم لأية ورقة تفاوض إذ أنكم لا تمثلون الشارع ولا يمكنكم إيقاف حمّام الدم لأنه مموّل من قوى خارجية تستعملكم كمطية لتدمير سوريا وإركاع شعبها أمام إسرائيل.
    أيها السادة الأكارم،
    “أدينوني، لايهم، التاريخ سيخلي سبيلي”، قالها فيدل كاسترو عام 1953 قبيل صدور الحكم بسجنه خمسة عشر عاما ثم عاد لينتصر في العام 1959. لم يلجأ زعماء الثورة الكوبية إلى القوى الأجنبية المعادية لوطنهم لمساعدتهم ولم يطلبوا منها التدخل العسكري في كوبا وهم:
    على أرائكِھِم سُبحانَ خالِقِھِم عاشوا وما شَعَروا، ماتوا وما قُبِروا
    كما هو حالكم وأنتم تتنقلون من فندق فخم إلى آخر أفخم على نفقة الأجاويد بل فرضوا، بنضالهم الوطني على أرض وطنهم وبرصيدهم الشعبي الكبير فيه، احترامهم المطلق على جميع دول وزعماء العالم، دون استثناء.
    “نعبِّر عن الأمل في خلق أجواء مواتية لإيجاد حل تفاوضي الخ.”، قالها نيلسون مانديلا عام 1990 يوم خروجه من سجن مكث فيه ثمانية عشر عاما. لم يقل، كما قلتم وما زلتم تقولون إلى الآن، “لن أفاوض الجلاد وعليه أن يرحل…”
    تكمن مشكلتكم الكبرى في أسس معارضتكم: الغضب والمرارة والكراهية والحقد والرغبة الجامحة في الإنتقام. أسس ومبادئ أعمت بصيرتكم وأفقدتكم القدرة على التفريق بين الخطأ و الصواب. أسس ومبادئ تهدم ولا تبني.
    على من يبغي زعامة شعب التصرف كزعيم، لا كقزم تتراكله أرجل أعداء الوطن. لا زعامة لإنسان على أمة ما إلا بمشاركته لها أفراحها وهمومها وأحزانها على أرضها. الزعامة شجاعة لا انهزامية وقيادة لا تبعية. فمن وجد منكم في نفسه الأهلية لمثل هذه الزعامة ما عليه إلا أن يحط في مطار دمشق الدولي لقيادة المعارضة في سوريا لا من منابر في باريس واسطنبول في حين يُنحَرُ السوريون من مدنيين ورجال أمن وعسكريين يوميا في اقتتال جنوني لا يصب إلا في مصلحة أعداء الوطن.
    عليكم أن تعوا انكم، من الناحية الدستورية والقانونية، مسؤولون مباشرة عن كل قطرة دم زرفت في سوريا منذ بداية هذه الأحداث الأليمة بقدر أكبر من مسؤولية الدولة إذ أن هذه الأخيرة مسؤولة عن حماية جميع السوريين بلا استثناء وبالتالي فإنها لا تستطيع أن تقف مكتوفة الأيدي عند قيام فئة من المجتمع بمحاولة فرض إرادتها على الفئات الأخرى بطرق غير شرعية.
    لقد جانبتم الصواب بدعمكم للمسلحين. إرفعوا الغطاء عنهم أو، إذا كنتم مؤمنين بصلاح وشرعية أفعالهم، تفضلوا إلى سوريا للقتال جنباً إلى جنب معهم لعلكم حينئذ أن تقنعوا أغلبية شعبنا الصامتة بالوقوف معكم ومعهم. عودوا إلى رشدكم قبل فوات الأوان.

    • 2012/02/21 في 21:43 #

      نعتقد أنك محق في وصف قسم من معارضة الخارج أخ جورج لكن هذا بالطبع لا ينطبق على هيئة التنسيق الوطنية المولة ذاتيا والمستقلة تماما عن كل ما تقول.
      أثار نقدك اللاذع استغرابي حقيقة ، لم تتلفظ ببنت شفة وتصف ولو خطأ واحد من أخطاء النظام ليس الآن فقط لكن طيلة 40 عاما. أليس هذا غريبا نوعا ما في نقدك الذي يفترض أن يكون بناء ؟؟؟ طيب ، كبف تكلم عن مسؤولية تاريخية للمعارضة مهما كان نوعها وعدم شرعية الآخرين وانت تعلم كما يعلم كل العالم بعدم شرعية وصول بشار الأسد الى سدة الحكم؟؟؟ ألم يغير الدستور السوري في ساعة ؟ ألم ينكر المعنى الحقيقي لجمهورية فتورث فيها السلطة؟؟؟ يا أخي نحن صدرنا يتسع للكل لكن كووا مع المنطق والنقد البناء حتى نتقبله ، لأننا لا نستطيع أن نتنكر للعقل .. كفانا استهتارا بعقول الناس .

      • George Spiropoulos
        2012/02/24 في 03:06 #

        أخي العزيز،
        إن القِسم الذي وصفته أعلاه يمثِّل، مع الأسف، الغالبية العظمى من معارضة الخارج ولو كان لدي أدنى شك بأن هيئة التنسيق الوطنية جزء منه لما شاركت بمداخلتي على موقعها أصلاً. إنني لا أعرفكم شخصياً ولكنني لا أشك في وطنية الدكتور هيثم المنّاع ومواطنته السورية الحقة ونزاهته وأخلاقه الحميدة وأعتقد، متفائلاً وحتى يتأكد لي العكس، أن الطيور على أشكالها تقع.
        إن البحث في أخطاء قادة وحكام سوريا منذ الإستقلال إلى يومنا هذا يحتاج إلى موسوعة من عشر مجلدات ولا أعتقد أن التهجّم على “النظام” أو الحاكم مجدي في إيجاد الحلول المناسبة للأزمة الحالية. الحل يكمن في الواقعية والحكمة اللتين تفتقر إليهما معظم أطياف المعارضة، خاصة الخارجية منها.
        لايمكن حصر القضية السورية في ما جرى منذ الثامن من آذار 1963 كما لا يمكن تحميل المسؤولية الكاملة لما آلت اليه الأمور اليوم لحاكم واحد أو عائلة أو ملّة بعينها إذ أن طرحاً من هذا النوع يخالف الوقائع التاريخية ويجافي الموضوعية التي لا سبيل لإيجاد الحلول المناسبة للقضية السورية بدونها. كما أن طرحاً سطحياً وساذجاً كهذا يعطي الإنطباع الخاطئ بأن مجرد التخلص من حاكم أو عائلة أو ملّة سيفضي إلى إشراق شمس الحرية والديمقراطية و إلى انتشار الإزدهار الإقتصادي ورغد العيش بينما، كما أرى منحى مجريات الأحداث الآن، قد ينتهي الأمر بسوريا، ولأسباب يطول سردها، إلى ما آلت إليه الأحوال في فيليبين “ماركوس” أو رومانيا “تشاوشيسكو” أو عراق “صدّام” أو ليبيا “القذافي” أو مصر “مبارك” أو تونس “بن علي” وكلها تجارب لا أتمناها لسوريا. وفي نهاية تعيسة كهذه، إن حصلت، لن يسعني، مستقبلاً، إلا تحميل المعارضة الحالية عامة، والمجلس الوطني خاصة، القدر الأعظم من المسؤولية عنها.
        القضية السورية ليست قضية أشخاص أو عائلات أوملل ولن تُحَل أبداً بتغيير الحاكم. الصراع في سوريا كان وما يزال صراعا طبقيا تشتد حدته بتناسب طردي مع غنى الطبقة الحاكمة وغلاء المعيشة أي عندما تعظم الهوة المعاشية والمعيشية بين الطبقة الحاكمة والمستفيدين منها وطفيلييها وبين باقي طبقات الشعب. حصل هذا في خمسينيات القرن الماضي فأتت الطبقة الحاكمة بالرئيس جمال عبد الناصر، رحمه الله، لتمنع جميع المتطرفين، كما كانت تصفهم، من شيوعيين وبعثيين وقوميين سوريين واشتراكيين وإخوان مسلمين من الوصول إلى سدة الحكم، وحصل ذلك مجدداً في أوائل الستينيات عندما عادت نفس تلك الطبقة إلى الحكم وفشلت في إدارة شؤون الدولة كونها ركّزت جهودها على استعادة ما فقدته أيام الوحدة مُهمِلةً بذلك أمور الدولة والشعب مما نتج عنه انقلاب 8 آذار الذي أدخل الوطن في حقبة الحكم الشمولي الذي نعاني منه إلى اليوم. وبنظرة خاطفة إلى الأزمة الحالية، نجد جذورها كامنة في سلسلة قوانين اقتصادية مجحفة بحق ذوي الدخل المحدود على رأسها قانون إيجارات يمنح مالك العقار حقوقا تجعل منه مالكاً للمُستأجِر نفسه.
        جاءتنا المعارضة بتعبير “تغيير النظام” دون أن تقترح علينا، حتى ساعة كتابة هذه الأسطر، نظاما بديلا أو، على الأقل، أشخاصاً بدلاء مشهود لهم بواسع الحكمة والعلم والخبرة في إدارة شؤون الدولة لبناء نظام بديل! لم نسمع من المعارضة إلا كلاما مبتذلاً وسباباً وشتائماً واتهامات غير موثّقة قانونياً بالإضافة إلى كلمتي الحرية والديمقراطية اللتين يترجمهما كل طيف منها على هواه.
        إن عجز المعارضة عن طرح نظام بديل نابعٌ من فهمها العشائري لكلمة “نظام” أي من الخلط الواضح جدا لديها بين “النظام” و”الحاكم” بينما هما، فعلياً، مفهومان مختلفان غير مرتبطان عضوياً إذ أن تغيير أحدهما لا يعني بالضرورة تغيير الآخر. إن استبدال رئيس جمهورية ما أمر سهل دستورياً وقانونياً بينما تغيير نظام حكم ما معمول به منذ عشرات السنين أمر في غاية الصعوبة ويحتاج لفترة قد تصل إلى عشرين أو حتى ثلاثين عاما خاصة إذا ما تم ذلك التغيير عن طريق العنف. والمقارنة هنا بين نتائج تغيير الأنظمة في دول كتشيكوسلوفاكيا وبولونيا من جهة وفي رومانيا من جهة أخرى قد تفيد في توعية دعاة “الإستئصال” ولو بالعنف والتدخل العسكري “العربي – الغربي”، هذا إذا كانوا قابلين للتوعية أي غير مرتبطين بالمخطط “الإسرائيلي – العربي – الغربي” لتدمير سوريا وتفتيتها.
        لقد سنحت للمعارضة فرصاً عدة لتحقيق بعضٍ من متطلّبات الأغلبية الصامتة من الشعب السوري لكنها فشلت في تلقّفها مصعِّدة بذلك وتيرة الصراع مع الدولة. نسيت أن السياسة كَرٌّ وفَرٌّ وأنها فن تحقيق المُمكِن فقطعت شعرة معاوية ثم أقحمت نفسها شيئاً فشيئاً في نفق مظلم أحادي الإتجاه. لا أعرف ما إذا كان تصرّفها هذا نابع من غبائها السياسي أو من فخ أوقعها به أعداء سوريا أو من خيانة مبرمجة للوطن عن سابق تصور وتصميم. لا تهم الأسباب بقدر أهمية النتيجة التي أفقدتها الكثير من دعم الأغلبية الصامتة التي لم تفهم رفضها المستمر لأي حوار ولم تقبل لجوءها إلى الدعم الخارجي، كما غضبت غضباً شديداً عندما رأت ممثلي دولاً أكثر شمولية وديكتاتورية بعشرات المرات من سوريا يدعمونها متحدثين عن فقدان الدولة السورية لشرعيتها وعن ضرورة صيانة الحريات وتطبيق الديمقراطية في سوريا وذلك في مشاهد أشبه بالكوميديا الخيالية منها إلى الواقع. والأسوء من كل هذا كان دعم القاعدة لهذه المعارضة على لسان الظواهري ودعوته لها بالإستمرار بالقتل حتى قلب نظام الحكم مما عزّز صحة نظرية المؤامرة التي طرحتها الدولة منذ الدقيقة الأولى للأحداث.
        من الواضح أن الأغلبية الصامتة والتي تقدر بسبعين بالمئة من الشعب السوري تقف اليوم مع الدولة أي مع “السيء” لا حباً بها ولكن تفادياً “للأسوء”.
        أرى أن المعارضة خسرت المعركة السياسية مما وضعها تحت رحمة حاملي السلاح المدعومين والمموَّلين من الخارج فلم يتبقَ لها إذن إلا اتخاذ مواقف سلبية كدعوة الشعب للإمتناع عن التصويت على الدستور ومواقف عدائية كتأجيج أعمال العنف وطلب التدخل الخارجي جهاراً وذلك في محاولة واضحة لتعطيل عملية الإستفتاء وبالتالي تجريده من شرعيته.
        كل هذا يدل على عدم تمكن المعارضة من الخروج من النفق المظلم الذي أقحمت نفسها فيه وبالتالي على وَهنِها إذ أنها، وبكل بساطة، لو كانت تتمتع بشعبية قوية وتمتلك قرارها وتسيطر على الحراك الشعبي لأمرت المسلحين بالتوقف عن العنف وطالبت الشعب أن يُصَوِّتَ ضد اعتماد الدستور لتفرغ الحكم الحالي من شرعيته بطريقة إيجابية ولتثبت أيضا أن غالبية الشعب السوري تساندها.
        باختصار شديد: الأغلبية الصامتة تريد “أكل العنب” بانتظار إيجاد وسيلة حُبّية لتبديل “الناطور” بآخر أفضل منه بينما تريد معظم أطياف المعارضة، والخارجية منها بشكل خاص، مقاتلة “الناطور” لتحل محلّه غير مهتمة بما إذا أكلت الأغلبية الصامتة “العنب” أم لا. ومن هنا نستخلص فشل هذه المعارضة في إقناع غالبية الشعب بصلاحيتها.
        بالنظر لما سبق وحفاظا على وحدة سوريا وسلامة السوريين وعلى المكتسبات التي تم تحقيقها إلى الآن بفضل الحراك الشعبي السلمي، وهي ليست قليلة، أعيد وأكرر أنه على المعارضة الوطنية العاقلة رفع الغطاء السياسي عن المسلحين فوراً والذهاب إلى دمشق لتأسيس أحزاب وطنية ودخول اللعبة الديمقراطية من بابها العريض بما فيها تنظيم مظاهرات تبتعد عن الغوغائية والسباب والشتائم وتؤكد على مطالب محقة على أن تكون مُرَخصة أصولاً مع تحميل وزارة الداخلية مسؤولية حمايتها وذلك طبقاً لما تنص عليه القوانين المرعية مما سيفتح حواراً جاداً مع الدولة لوضع أسس الدولة السورية الحديثة والديمقراطية.
        المعارضة ستجيب على ماتقدم أن “النظام الكذا والكذا سيراوغ ويكذب و… و… الخ…” وأنا أجيبها من الآن:
        1. هذا الكلام يحتاج إلى برهان؛ “المي بتكذِّب الغطاس” و “الحق الكذاب لباب الدار” وطالما ظللتم تتكلمون بغوغائية دون القيام بأفعال إيجابية لن تجدوا إذناً صاغية من الشعب السوري الذي ملّ من المهاترات وينتظر أفعالاً.
        2. لم أقول أن الأمر سيكون سهلاً. الزعامة “بدها هز كتاف”. لا زعامة لجبان أو خسِع كما أن لا زعامة عن بعد أو بالمراسلة.
        3. يقول الفرنسيون “النقد سهل بينما الفن صعب” ولكي يفهمها أساتذتنا الجامعيين و جهابذتنا من الأكاديميين المتفرنسين من أمثال الدكتور غليون والسيدة قضماني سأعيدها لهم بلغة Molière :
        La critique est aisée mais l’art est difficile
        4. ولقد قال العرب:
        بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي – ومن طلب العلا سهر الليالي
        ومن رام العلا من غير كد – أضاع العمر في طلب المحال
        تروم العز ثم تنام ليلاً – يغوص البحر من طلب اللآلي
        فواجب من لا يجد في نفسه صفات الزعامة أعلاه أن “يعير السوريين سكوته” وأن “يكف بلاءه عنهم” وذلك رحمة بهم وحفاظاً على سلامتهم خاصة وأنه لا يملك تفويضاً قانونياً بتمثيلهم أو التكلم باسمهم.
        ما سبق يمثل رأيي الشخصي في الأزمة السورية وأنا مواطن عادي من الأغلبية الصامتة لشعبنا ولا مراد لي في ما كتبت إلا عودة الأمن والأمان والطمأنينة إلى وطني.

      • 2012/02/24 في 05:57 #

        نعتقد أخ جورج أنك محق في جزء مما عرضته لكنك تبقى اسيرا لأن تحمل المسؤولية كاملة للمعارضة وهي عمليا ليس بيديها أي شيء يذكر وما طلبك من الزعامات بالتواجد على الأرض الا انكارا لجقيقة أن هيئة التنسيق رفضت قطعيا أن تكون قياداتها في الخارج بل هي على الأرض في الداخل فعلا، أخطأت مجددا في ثقتك بان هكذا نظام قذر سوف يقود فعلا أي عملية تغيير .. وأخطأت مجددا على أنك لم تحمله المسؤولية الأولى والأخيرة عما حدث ويحدث وما سوف تؤول له الأوضاع مستسهلا اسداء التهمة للطرف الأضعف ، يجب قراءة الواقع بتجرد وبموضوعية حتى نتمكن من الحكم السليم على الأمور ، الهيئة ومنذ اليوم الأول طالبت بالحوار .. لكنها ولأسباب منطقية ووطنية وشعبية لا يمكنها أن تقبل به تحت السكين .. لقد هدد قياداتها وجزء كبير منهم موجود بالسجون فكيف لها أن تحاور ؟؟ نحاور لترسيخ اركان النظام بشكل مختلف ؟ على أي دستور نصوت ؟ وهل قرأت النص المقترح للتصويت عليه ؟؟ نعاود فنقول أن في النقد لا يمكننا سرد التاريخ لاثبات ما نعرف حتى يقبل الآخر برأينا ، فالتاريخ السوري بسيئاته وايجابياته يعرفه الجميع ، كما ويعرف الجميع هذا النظام أبا عن جد ، وهنا أشدد أننا وفي كل خطاباتنا لم نشر إلى شخص أو عائلة أو طائفة .. دائما أشرنا الى نظام محكوم بعائلة .. كما هي الحال في المافيا الايطالية مثلا .. لكنها في سوريا أخطر لأنها هي التي تسير الدولة .. على العموم .. شكرا لمرورك ثانية، ونحن متأكدون من أن الأسد ونظامه ذاهبان لا محالة الى مزبلة التاريخ عاجلا أم آجلا ، من يتنازل عن الحرية من أجل الأمان لا يستحقهما الاثنين معا أخي الكريم .. وهذا حال الطبقة الصامتة .. علينا أن نقدم الغالي والنفيس لسقوط النظام .. سوف نتعب وتألم ومسيرتنا سوف تكون طويلة وربما نغامر ايضا كما تقول فتنشب الحرب الأهلية لكن ورغم كل هذا لا يجب لحكم مافيا الأسد ونظامها البقاء .. البدء من تحت الصفر أفضل بكثير من استمرار هكذا نظام قذر.

  13. George Spiropoulos
    2012/02/26 في 09:17 #

    الأخ الكريم،

    لن أطيل وهذه آخر مداخلاتي على موقعكم.

    “ونحن متأكدون من أن الأسد ونظامه ذاهبان لا محالة الى مزبلة التاريخ عاجلا أم آجلا.”

    الشعوب وحدها تقرر مصير الحكام. استطلاعات رأي أجريت منذ بضع سنوات أظهرت أن نابوليون بونابرت وجوزيف ستالين يتمتعان بأعلى رصيد شعبي في بلديهما. كما أنه أصبح معروفاً أن العراقيين يترحّمون على صدام حسين صبحاً ومساءً.

    “من يتنازل عن الحرية من أجل الأمان لا يستحقهما الاثنين معا أخي الكريم .. وهذا حال الطبقة الصامتة ..”

    إذن لابأس من يقتل إرهابيو الثورة أغلبية الشعب السوري إن هي رفضت الإنضمام إليهم للنضال من أجل الحرية. أي “إن لم تكن معنا فأنت ضدنا”. هل هذا مفهومكم للثورة السورية وللحرية والديمقراطية الموعودة؟ ثبتت عليكم الأمثال الشامية القائلة “هللي بتعرفو أحسن من هللي ببتعَّرف عليه” و “يا مبَدِّل غزلانك بقرود”

    “علينا أن نقدم الغالي والنفيس لسقوط النظام .. سوف نتعب وتألم ومسيرتنا سوف تكون طويلة وربما نغامر ايضا كما تقول فتنشب الحرب الأهلية لكن ورغم كل هذا لا يجب لحكم مافيا الأسد ونظامها البقاء .. البدء من تحت الصفر أفضل بكثير من استمرار هكذا نظام قذر.”

    أن “تقدموا الغالي والنفيس” وأن “تتعبوا وتتألموا” بمحض إرادتكم فهذا أمر عائد إليكم ولا يملك أحد الحق في مناقشتكم به وأنا أدعوكم، إن كنتم جادّين فيما تقولون، للعودة إلى بلدكم للنضال وقد نتخذكم حينئذ قدوة وننضم إليكم ونُنَصِّبكم زعماءً علينا. أما أن تديروا حربا أهلية في بلدكم انطلاقا من مقاهي باريس فهذا أمر يصب في خانة الخيانة العظمى.

    أتمنى أن لا تكون آراءك ممثلة لآراء واستراتيجية هيئة التنسيق الوطنية لأن الشعب السوري يكون قد فقد بذلك جزأً هاما من المعارضة الوطنية البنّاءة.
    في ضوء نتائج مؤتمر أعداء سوريا ومن بعدها نتيجة الإسفتاء الجاري اليوم والتي أتوقعها إيجابية للدولة لأن الدستور المعروض الذي قرأته بكل تمعن وقارنته بدقة بدستوري 1950 و 1973، على عَجَره وبَجَره، أفضل بكثير من كل ما سبقه، لم يبقَ لهيئتكم الموقرة إلا طريقين: إما الإنضمام إلى المجلس الوطني الذي تعتبره الأغلبية الساحقة للسوريين “المجلس الخياني”، أو الحوار مع الدولة. الموقف الثالث المتمثل بالوقوف على الحياد السلبي سيوصلكم إلى طريق مسدود وسيؤدي إلى اضمحلال حركتكم مهما كانت نتيجة الصراع الحالي.

    • 2012/02/26 في 20:09 #

      هذا شأنك أخي الكريم اذا قمت بمداخلات أم لا ثانية على موقعنا . رأيي هو رأي هيئة التنسيق التي لم تخشى ولن تخشى في يوم من الأيام خسارة أحدهم من أجل الاستمرار في نهجها المبدئي ، يبدو أنك حريص على بقاء هكذا نظام وهذا شأنك لكن نرجوك ألا تقلب الحقائق البديهية .. لأننا لم نقف يوما مع ارهابيو الثورة كما اسميتهم انت لأن ليس لهم علاقة بالثورة بل هم اناس مرتزقة من داخل وخارج سورية .. ولا نقول لأحد أنه ضدنا اذا لم يكن معنا فلم نخون احد ولم نسحب احدا للنضال تحت التهديد كما يفعل النظام ومؤيديه .. نحن حللنا واقعا لا اكثر ولا اقل .. بالاضافة سيدي الكريم وأنت تعلم أن هيئة التنسيق هي فعلا على الأرض وكل قياداتها أصحاب القرار الحقيقي في سوريا ومن هم في الخارج ليسوا الا داعمين لما يقرره الداخل .. انت تعلم هذا ورغم ذلك تحاول تخوين الهيئة باجحاف .. تنتقد ثم تقع فيما تنتقدنا به .. كفوا عن ترسيخ تعاليم هذا النظام الحقير .. هذا انت رايت كما رأى كل العالم كيف قاطعت هيئة التنسيق مؤتمر اصدقاء سورية .. فلماذا تحاولون تزوير وقلب الحقائق عبر تعابير نظامية .. مقاهي باريس وخيانة عظمى ؟؟؟ كفاكم فهذا لن يفيدكم شيئا .. المسألة مسألة وقت عزيزي فقط لا غير .. النظام يترنح وسوف يسقط لا محالة.
      أنت تتكلم عن ايجابية الدستور وتقول أنك قارنتها بالأخريات ؟؟ وهل تعلم اذن ان دستور العشرينات تحت الملكية هو أفضل من افضل دساتيرك ؟؟؟ ولماذا لم تنتقد اذن بقاء كل السلطات بيد الرئيس الاله ؟؟؟ من يقول هذا لا يريد خيرا لا بسورية ولا بشعبها .. ومن يثق بمن زور طيلة 40 عاما واغتصب السلطة بنسبة 99.99% يكون اما واهما او مجنونا .. بأي ادوات رقابة مستقلة تثق أنت؟ بسلطات الأمن ؟؟ كيف سوف تتحقق من النتيجة الحقيقية تحت تهديد السلاح والقصف والقتل والتعذيب والعهر السياسي الوضيع ؟؟ خطابك هذا أخي الكريم لا يقنع أجهل من ينتمون للشعب السوري .. النجاح الذي تتوقعه بالتأكيد سوف يكون صحيحا لأنك تعلم جيدا أن النظام بقادر فعلا على قلب الحقائق وتزويرها وعليه فان النتيجة سوف تكون ايجابية بل يجب عليها أن تكون لأن الهكم اراد ذلك …
      أخي الكريم : لا لن نقبل بهكذا مافيا بعد الآن مهما كانت الأثمان ..

  14. Hassan Alsori
    2012/03/17 في 17:39 #

    غريبه موقف السيد جورج يتكلم عن الأغلبيه الصامته و كأنها شيئ محدد الشخصيه و محددة المطالب و انتهازيه تريد السلامه و الأمن معا تريد كالمثل “لا يموت الديب و لا تفنى الغنم”
    الاغلبيه الصامته هي الخائفه فلم ينكسر عندها هذا الحاجز حتى الآن فمئات الالوف من العائلات تبقى ابناءها تحت الضغط هذا شيئ معروف فهي تحافظ على ما تملك من شباب و اموال و تؤمن ايمانا عميقا بان النظام ليس له اي حدود دنيا للاخلاق و الأنسانيه و الدين
    ايضا اريد ان اعلق على شيئ قلته الزعامه
    انا لا اريد اي زعيم ملهم و لا شيخ مبجل و لا رئيس يريد ان تحمل صوره و تنحت تماثيله في الساحات العامه انا اريد رئيس يقدم برنامج اقتصادي و سياسي و اجتماعي نحاسبه عليه بمعنى آخر نريد رئيس يشتغل عندنا و لا نشتغل عنده و نجاحه يتعلق بأنجازاته و الأنجازات لا تحتاج عقود بل تحتاج فرص

  15. Hassan Alsori
    2012/03/17 في 22:16 #

    يبقى العتب على هيئه التنسيق بعدم توحدها مع المجلس الوطني
    الكل وطني و محترم ولكن التقاط الفرص للتقدم يبقى هو مهمه الشخصيات السياسيه ، خاصه في هذه المرحله يجب ايجاد آليه للاتفاق خاصه و ان برنامجكم قريب جدا من المجلس و يجب عدم اضاعه الوقت
    و لكن هل العالم و معه النظام قابلون للاتفاق معكم بعد كل هذا التخاذل و الأجرام بحق الشعب السوري يمكن هذا ما يشفع لكم الآن

    • 2012/03/18 في 02:33 #

      لا أخي الكريم ، مواقفنا مختلفة وثباتنا على مبادئنا مختلف ايضا عما هو عليه في المجلس الوطني للأسف ، نحن أثبتنا أننا نريد الاتفاق وما زالت الناس تعتب علينا ، لماذا لا تذهبون وتتبون على م نوقع الاتفاق مع الهيئة ومن ثمة أنكر توقيعه بعد ساعات فقط .. هل ذنبنا أن غيرنا لا يملك قراره ؟؟؟

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: