عطاءآت مغرية ! ! مأمون خليفة

إحتياجات وطنية جداً قرر على ضوئها بعض المشتبكون في داخل إحدى فصائل المعارضة أن تطرح عطاءآت بالتكليف وليس عن طرق الظرف المغلق المختوم لمتعيشين من ثورة السوريين والمتوقع أن تتبدل أسماءهم لأغنياء ثورة . دور المتعيشين أن يعبئوا كل إمكاناتهم الفنية المتميزة لكتابة لافاتات وللترويج لإسم جمعة يشوه مسيرة وطنية ورموز فيها لا غبار على رؤيتهم العقلانية والوطنية والإستقلالية للخروج من حالة الإنسداد التي تعانيه الحالة السورية الراهنة وعلى الطريق الوطني السليم لاستكمال مسيرة الثورة في إقتلاع النظام وبناء دولة المستقبل .

عطاءآت تهدف الوصول للأهداف الوطنية جداً التالية :

1- إنهاء الوجه الإستقلالي والمدني واللاطائفي للثورة السورية والتي بدأته بشعاراتها الرائعة سلمية سلمية و الشعب السوري واحد واحد والموت ولا المذلة والشعب السوري مابينذل .

2- ربط مسيرة الثورة السورية بالمصالح الإقليمية والدولية المتناقضة مع وحدة الوطن السوري أرضاً وشعباً وذلك بسيادة مفاهيم وشعارات تزيح إتجاه ثورة الحرية والكرامة والديمقراطية لسوريا المستقبل .

3- إدخال أطراف الثورة السورية بمعارك داخلية لا أساس موضوعي لها.

وتتعارض مع مستهدفاتها الوطنية والإستقلالية والدور والسيرة التاريخية لشعبها.

4- التحضير لإنتشار حالة فوضى إقليمية كبرى بتداخل تأثيرات أطراف بين الأقاليم العربية المتجاورة ودخولها بحروب أهلية عربية تتجاوز الحدود الإقليمية القطرية ، لتأمين خطط الدفاع الإسرائيلية الإستراتيجية وهيمنتها العسكرية والإقتصادية على المنطقة العربية .

5- الترويج لمفاهيم كانت محصورة ومقموعة إبان المد الثوري العربي – مفاهيم الأعراب في تحديد مضامين المصالح والعلاقات الإجتماعية والوطنية وصورة المستقبل .

6- إتباع أساليب الهجومات الإستباقية ضد رموز الحركة الوطنية السورية لإفساح المجال لصيَّع إعتادوا التعيش على فتات الأجنبي المتآمر ومن الذين تورطوا بسرقة موارد شعبنا الكادح أو تلطخت أيديهم بدماء السوريين البررة لتنفيذ دور حرف الثورة عن منطلقاتها وعن مرتكزاتها وأهدافها .

حالة كان من الممكن تحجيمها بشكل أفضل وأسهل وبالكامل مع واقع وحقيقة المصالح الراهنة للقوى الإقليمية والدولية بعد تصدع العلاقات التركية الفرنسية الذي أدى لإنسدادات لا تسير عملياً بإتجاه التدخل الخارجي المسلح ولا الممرات ولا المناطق العازلة التي نرى فيها مشاريع إحتلال وتمزق لصالح العدو التاريخي. لولا إستمرار ممارسات النظام في التحايل والمراوغة وتقتيل أبناء شعبنا المنتفض إذ لا يفرق بين الطفل والعجوز وهو مندفعاً ومعتقداً أنه مازال من الممكن قمع ثورة السوريين الكبرى .

والثورة لن تتوقف ولن يتمكن من إعاقتها في نهاية المطاف لا المتربص الخارجي ولا خادمه المقذوف إلى جبهة المعارضة ، قبل إنجاز مستهدفاتها الكبرى بتكنيس نظام الفساد ، نظام القهر والإستبداد بكل شخوصه ومؤسساته وإمتداداته ، ولبناء الدولة الديمقراطية المدينة الحديثة .

 

مأمون خليفة 

عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية ـ المهجر 

التصنيفات : المقالات, الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: