حزب الاتحاد الديمقراطي: السلطات السورية نقلت سياساتها القمعية ضد الشعب الكردي إلى لبنان

أصدر حزب الاتحاد الديمقراطي بياناً شديد اللهجة، بصدد الهجمات المتعمّدة على المواطنين الكرد في لبيان من قبل بعض القوى المتعاونة مع الاستخبارات السورية.
قال البيان الصادر عن حزب الاتحاد الديمقراطي إن السياسات القمعية والتسلّطية التي تنتهجها السلطات السورية منذ استيلائها على السلطة، اسفرت عن زجّ البلاد في دوّامة العنف والإرهاب، و كبح الحريات العامة وإثارة الفتن الطائفية والعرقية بين مختلف أطياف الشعب السوري، والعمل من خلال شبكة من الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في اعتقال واختطاف وقتل كل من يحاول أن يطالب بحريته وحقوقه، وتكثيف أساليبها القمعية وفق سياسات عنصرية وفئوية بتجريد الشعب الكردي من حقوقه الأساسية والإنسانية على مدى أكثر من أربعة عقود.

وتابع البيان ” ساسات النظام السوري لم تتوقف عند هذا الحد، بل أخذت تتجه نحو منحى أكثر خطورة من السابق، وذلك من خلال تهديداتها المباشرة بتحويل العنف إلى مناطق ودول أخرى، و ذلك للتخفيف من حالة الانهيار والانفلات الأمني بعد انطلاق المظاهرات الجماهيرية السلمية العارمة في جميع أنحاء سوريا للمطالبة بإنهاء سلطة البعث والتحوّل الديمقراطي وإسقاط الحكم. فقد عمدت السلطات السورية وعن طريق تحركاتها الاستخباراتية المكثّفة وبعض القوى المتحالفة معها في لبنان والمتمثلة بحركة أمل وحزب الطاشناق الأرمني في تضيق الخناق على المعارضين السوريين، واستهداف المواطنين الأكراد المقيمين في لبنان بصفة شرعية، من خلال مجموعات شبابية عنصرية تهدف إلى زعزعة استقرار لبنان وتحويلها إلى ساحة لإثارة الفتن الطائفية والعرقية، وذلك بإتباع أساليب الترهيب والقتل بحقّ المواطنين الأكراد”.

واكد البيان في هذا السياق قيام مجموعات من حزب الطاشناق وحركة امل في الاونة الاخيرة بالهجوم على اماكن تواجد الكرد واجبارهم على ترك منازلهم واعمالهم اضافة الى التصدي لهم في الشوارع والازقة بشتى والسائل والسبل وبحجج واهية.

ونوّه البيان إلى أن السلطات والقوى اللبنانية على علم بما تقوم بها الاستخبارات السورية قائلاً “الجدير ذكره بأن مختلف الأوساط السياسية والطائفية في لبنان على دراية تامة بما يجري وما تقوم به الاستخبارات السورية والقوى الأخرى بحقّ المواطنين الكرد دون أن تحرك ساكنا، وهذا بدوره سيؤدي الى بروز نزاعات طائفية وعرقية في المنطقة برمّتها، وسيسيء للعلاقة التاريخية القائمة بين الكرد والأرمن. ان هذه التصرفات الصبيانية واللااخلاقية لبعض الشباب الارمن هي بتحريض مباشر من الاستخبارات السورية”.

واختتم البيان الصادر عن حزب الاتحاد الديمقراطي بالقول “نحن بدورنا كحركة تحررية وطنية كردية نناشد كل القوى الديمقراطية والحقوقية بممارسة دورها الفعال للتصدي لتلك السياسات الهمجية، وإدانتها وكشف حقيقة المؤامرة التي تحاك ضد المواطنين الأكراد والمعارضين السوريين المقيمين في لبنان وفق إجراءات قانونية تصون أمن البلاد وكرامتها، وتضمن سلامة الكرد المقيمين فيها، وفي الوقت ذاته نطالب القوى اللبنانية المتعاونة مع الاستخبارات السورية بأن تكف عن تلك الأساليب الترهيبية والقمعية لأن ذلك سيؤدي إلى زعزعة استقرار لبنان وتحويلها إلى ساحة لنشاطات الاستخبارات السورية ومنطقة نزاع طائفية وعرقية”.

التصنيفات : الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: