انعقاد المؤتمر الأول لمجلس الشعب في غربي كردستان

الأوضاع والتطورات في سوريا

ديريك: انعقاد المؤتمر الأول لمجلس الشعب في غربي كردستان

 

احتضت قرية “تل جمان” التابعة لمنطقة “ديريكا حمكو” فعاليات المؤتمر الأول لمجلس الشعب في غربي كردستان وسوريا، وذلك تحت شعار “اتحاد شعوب غربي كردستان ضمانة للحرية والديمقراطية”، وبمشاركة ثلاثمائة وخمسة وثلاثين ممثلا وفدوا من كافة المناطق. 

وفد ممثلوا الشعب الكردي عن مناطق وقرى ديريك، قامشلو، عامودا، الدرباسية، تل تمر، سري كانيه، الحسكة، كوباني ،عفرين، حلب، الرقة ودمشق، الى قرية “تل جمان” المعروفة بوطنيتها وذلك للمشاركة في فعاليات المؤتمر الأول لمجلس الشعب في غربي كردستان وسوريا. 

هذا وكان يوم الجمعة السادس عشر من كانون الأول الجاري قد شهد المؤتمر الأول لمجلس الشعب في غربي كردستان وسوريا بمشاركة ثلاثمائة وخمسة وثلاثين مندوباً عن كل المدن والشرائح والأقليات في المناطق الكردية لغربي كردستان وسوريا بعد الانتخابات العلنية الأولى قبل فترة من الآن، وفي ظل غياب ممثلي الكرد في دول أوروبا والجزائر والخليج ولبنان بسبب الظروف الأمنية التي منعتهم من الوصول. 

ومثّل مندوبو المؤتمر الذي انعقد تحت شعار “اتحاد شعوب غربي كردستان ضمانة للحرية والديمقراطية” كل الشرائح والفئات والأقليات في سوريا وغربي كردستان. حيث حضر المؤتمر بصفة مندوب، حقوقيون ومقاولون وأساتذة وكتاب ومثقفون بالإضافة إلى شخصيات عربية ومسيحية وإيزيدية مثلوا اديانهم وقومياتهم وطوائفهم في المؤتمر، الى جانب ممثلين عن تنظيمات ومؤسسات سياسية وفكرية ونسائية. 

وكان أبرز تمثيل لافت للانتباه هو تمثيل مؤسسة عوائل الشهداء في غربي كردستان والتي تمتلك ما يقارب الأربعة آلاف شهيد من اصول سورية فقدوا حياتهم في مواجهات ومعارك مع كل من جيوش واستخبارات الأنظمة السورية والعراقية والإيرانية والتركية. 

وبدأ المؤتمر بالنشيد القومي الكردي “أي رقيب” ومن ثم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية في كردستان وسوريا. ثم ألقت الناشطة “ريحان محمد” كلمة الافتتاحية أكدت فيها على “أهمية انعقاد المؤتمر الأول لمجلس الشعب في غربي كردستان لحل القضية الكردية وترسيخ الديمقراطية في سوريا”، ونوّهت إلى أهمية النقاشات التي ستدور في المؤتمر والقرارات التي ستُتَخذ بصدد القضية الكردية”. 

وتلى ذلك انتخاب لجنة لادارة المؤتمر بالتصويت المباشر وتألفت من سبعة من أعضاء مجلس الشعب بينهم اثنان من النساء حيث حصلوا على أكثر الأصوات من ضمن المرشحين لإدارة جلسات المؤتمر. 

وتناول المؤتمر المستجدات السياسية وآخر التطورات على الساحتين السورية والكردية، وشارك في تقييم الوضع السياسي مندوبو المؤتمر، حيث أكدوا على ضرورة الحفاظ على الطابع السلمي للثورة السورية، ورفض التدخلات الخارجية، وعلى رأسها التدخل التركي الذي يستهدف طمس القضية الكردية في غربي كردستان وسوريا والسيطرة على الوطن السوري والتمدد فيه. 

كما أكد المؤتمر في توجيهه السياسي على ضرورة اعتماد القوى الكردية على ما وصفه بالإمكانيات الكردية الذاتية، بالإضافة إلى التركيز على المطالبة بحلّ القضية الكردية وتوحيد الصف الكردي. وشدّد المؤتمر على أن مجلس الشعب في غربي كردستان وسوريا سيكون المرجعية السياسية التي ستتخذ القرارات المصيرية بحقّ المستقبل السياسي للشعب الكردي في غربي كردستان. 

هذا وأقدم المؤتمر على صياغة الميثاق السياسي للمؤتمر الأول لمجلس الشعب في غربي كردستان. 

ولأول مرة في سوريا وغربي كوردستان قام المؤتمر بانتخاب رئيسين للمؤتمر وفق طراز “الرئاسة الثنائية” هماكل من المحامي عبد السلام أحمد والأستاذة سينم محمد. 

وتمّ في المؤتمر قراءة كلمة المنظمة الآثورية الديمقراطية، وكذلك برقية رئيس اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني “مراد قرايلان” الذي هنأ فيها الشعب الكردي في غربي كردستان انعقاد مؤتمر مجلس الشعب، وأكد على ضرورة توحيد الصفّ الكردي في سبيل انتزاع حقوق الكرد المشروعة. 

إضافة إلى كلمة ألقاها والد المقاتل العربي “عزيز” والذي كان قد فقد حياته أثناء النضال دفاعا عن حرية وكرامة الامة الكردية.

 

الإدارة الذاتية الديمقراطية

البيان الختامي لأعمال مؤتمر مجلس الشعب في غرب كردستان 

في مرحلة مفصلية وحساسة من تاريخ غرب كردستان والمنطقة، انعقد في السادس عشر من الشهر الجاري مؤتمر مجلس الشعب الكردي في غرب كردستان بحضور ثلاثمائة وخمسة وثلاثين عضواً من اصل ثلاثمائة وتسعة وخمسين إجمالي عدد اعضاء المجلس الذين يمثلون أغلب فئات وشرائح المجتمع. 

تناول مؤتمر مجلس الشعب في غرب كردستان القضايا الأساسية التي تهم المجتمع السوري والكردي في هذه المرحلة التاريخية الهامة، وأكد على أن الشرق الأوسط يعيش ربيعاً يدل على افلاس الأنظمة الاستبدادية والقوموية ويبشر بولادة ديمقراطية لصالح شعوب المنطقة ومجتمعاتها. 

وتوقف المؤتمر باسهاب حول الوضع في سوريا وغرب كردستان، وأكد على دعم الحراك الشعبي الذي يدخل شهره العاشر والذي يمثل انتفاضة شعبية ضد النظام الاستبدادي الشمولي ويهدف إلى إقامة  نظام ديمقراطي تعددي، محذراً في الوقت نفسه من المحاولات الرامية إلى الالتفاف عليه وتحريفه عن مساره، وتوجيهه نحو خدمة أجندة خارجية وسلطوية بعيدة كل البعد عن المصالح الحقيقية للجماهير المنتفضة. 

ورأى المؤتمرون في ممارسات  النظام البعثي الشوفيني في سوريا، واصراره على الحلول الأمنية المتمثلة بأعمال القتل والتعذيب واعتقال المعارضين  والمتظاهرين السلميين ،وعدم جديته في الإصلاحات المزعومة، واستمراره في سياسته الانكارية ضد الشعب الكردي ومختلف القوميات والمكونات الاجتماعية الاخرى الموجودة، تمهيداً للطريق أمام التدخلات الخارجية ودفعاً بالبلاد نحو كارثة حقيقية. 

وأجمع المؤتمر على أن توجهات بعض أطراف المعارضة  التي تسعى للوصول للسلطة بأي ثمن دون احداث تغييرات جوهرية في بنية المؤسسات ومواد الدستور القائم وبما يستجيب لمصالح كافة فئات الشعب، سيفرغ الثورة الشعبية الهادفة لبناء سوريا حرة وديمقراطية من محتواها  وسيحرفها عن مسارها  وسيزيد الوضع تأزماً وتعقيدا بين مكونات المجتمع ا لسوري، ولهذا أقروا النضال من أجل تحقيق تغيير جذري شامل في بنية مؤسسات النظام القائم ومرتكزاته. 

وناقش المؤتمر أيضاً وضع قوى المعارضة السورية المشتتة والمنقسمة، وأدان في هذا المجال مواقف العديد من الأطراف الدولية والاقليمية وخصوصاً تركيا، التي تحاول بشتى الوسائل فرض أجندتها على الشعب السوري بشكل عام وموقفها المعادي من المطالب المشروعة للشعب السوري والكردي بشكل خاص، وأكد على العمل للوصول إلى صيغة وحدوية ديمقراطية مبدئية بين مختلف مكوناتها – دون اقصاء أو انكار- على قواعد رفض التدخل الخارجي ونبذ العنف والطائفية، مع الإشارة الى ضرورة استثمار أية فرصة تعتمد الخيار السلمي والحوار قد تجنب البلاد الدخول في متاهة الحرب الأهلية. 

وفيما يتعلق بحق القضية الكردية في سوريا، أكد المؤتمر على اعتماد الحل الديمقراطي المستند إلى بناء وطن مشترك وأمة ديمقراطية بضمانات دستورية أساساً، بالإعتماد على نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية التي تعني في جوهرها بناءً ذاتياً للمجتمع بعيداً عن هيمنة مؤسسة الدولة وتأثيراتها وفق مبادئ الحرية والمساواة والعدالة، واعتبر ان هذا النموذج هو النموذج الأمثل  القادر على حل كل مشاكل سوريا. 

وحيا المؤتمر نضال الحرية الذي يخوضه الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان، وعبر عن تقديره لصمود ومقاومة المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي في سجون النظام السوري، وعموم معتقلي حركة الحرية الكردستانية وعلى رأسهم قائد الشعب الكردي السيد عبد الله أوجلان، وندد بالمؤامرة الدولية التي استهدفت الشعب الكردي عبر أعتقاله، ودعا الشعب الكردي إلى بذل كل الجهود لإفشال هذه المؤامرة وتحقيق حرية القائد أوجلان الذي يتعرض لتجريد وعزلة ممنهجة منذ ما يقارب الخمسة أشهر.

الإدارة الذاتية الديمقراطية

البيان الختامي لأعمال مؤتمر مجلس الشعب في غرب كردستان 

ودعا المؤتمر للعمل على وحدة الصف الكردي وجمع شمل الحراك السياسي الكردي في غرب كردستان بمختلف توجهاته في أطر جبهوية وتحالفية مندداً في نفس الوقت بالمحاولات التي استهدفت وحدة الصف الكردي في غرب كردستان وعملت على تشتيته خدمة لأجندات معادية ورؤى مصلحية حزبية ضيقة. ونوه إلى ضرورة تطوير التضامن والدعم المتبادل بين جميع القوى الفاعلة على الصعيد الكردستاني. 

أشار المؤتمر إلى أهمية الإدارة الديمقراطية المتمثلة في مجلس الشعب الكردي وضرورة بذل الجهود من قبل جميع أعضائه لخدمة دمقرطة سوريا وحل القضية الكردية حلاً ديمقراطياً عادلاً. 

وصادق المؤتمر على ميثاق حركة المجتمع الديمقراطي لغربي كردستان (TEV-DEM)، وميثاق مجلس شعب غرب كردستان، كما انتخب مجلساً دائماً مؤلفاً من ثلاثة وستين شخصاً بالاضافة إلى رئيسي المجلس وأعضاء ديوان الرئاسة، واللجنة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي لغرب كردستان (TEV-DEM)، وأعضاء هيئة المحكمة الشعبية العليا، واللجنة العليا للانتخابات. 

واتخذ المؤتمر جملة من القرارات هي: 

–       دعم الحراك الشعبي السلمي الديمقراطي الهادف إلى تغيير جذري للنظام بكل مؤسساته و مرتكزاته. 

–       رفض التدخل الخارجي ونبذ العنف والطائفية. 

–       العمل على توحيد مواقف أطراف الحركة السياسية الكردية بما فيها التنظيمات الشبابية الديمقراطية. 

–       الاستمرار في الجهود الرامية إلى توحيد أطراف المعارضة السورية للخروج بموقف موحد تجاه الأزمة السورية الراهنة وحلها.

–       تأسيس المجالس الشعبية المحلية عبر انتخابات حرة وشفافة كخطوة لا بد منها لخلق الإرادة الحرة والوحدة الطوعية بين جميع مكونات المجتمع وأطيافه. 

–       الاستمرار في بناء وتطوير المؤسسات الاجتماعية الديمقراطية كمدارس تعليم ونشر اللغة الأم، والمراكز الثقافية والصحية والاكاديميات السياسية والحقوقية والرياضية. 

–       دعم وتطوير المؤسسات الاعلامية الهادفة إلى تنوير المجتمع ونشر الثقافة الديمقراطية بين صفوفه. 

–       الالتزام بمبدأ الدفاع الذاتي المشروع كوسيلة لحماية الشعب الكردي ومكتسباته، ولجوء شعبنا إلى تنظيم نفسه على هذا الأساس، إذ أنه يعتبر حقاً مشروعاً لا يتنافى مع المواثيق والمعاهدات العالمية المتعلقة بحقوق الإنسان. 

–       الاهتمام بالوضع الاقتصادي على قاعدة تحقيق الاكتفاء الذاتي للمجتمع عبر دعم المؤسسات الاقتصادية الشعبية المشتركة في وجه سياسة التجويع والاستغلال المفروضة على الشعب من قبل النظام ومؤسساته. 

–       التصدي لسياسات الصهر القومي وإلغاء كافة المشاريع العنصرية وإزالة آثارها. 

–       إعادة الأسماء الأصلية لجميع مدن وبلدات وقرى غرب كردستان. 

–       نشر ثقافة النضال من أجل تحقيق التعايش السلمي الديمقراطي المشترك بين مختلف القوميات والأديان والمذاهب على قاعدة ضمان حقوقها الديمقراطية دستورياً دونما اقصاء أو تهميش. 

–       تطوير وبناء فعاليات منظمات ومؤسسات حركة تحرر المرأة في المجتمع، انطلاقا من مبدأ: “حرية المجتمع تمر عبر حرية المرأة”. 

–       تطوير وبناء المؤسسات الشبابية الثقافية والفنية والتدريبية الخاصة بالشباب، وتوجيههم نحو العمل الهادف والبناء. 

–       تنظيم ودعم الشبيبة الجامعية باعتبارها الشريحة الاجتماعية الأكثر ديناميكية والقادرة على إحداث تغييرات هامة على مستوى المجتمع برمته. 

وفي الختام أكد المؤتمر على أن نجاحه في مهمته يتوقف على مدى تمثيله لطموحات الشعب وآماله والتزامه بمبادئ النضال الديمقراطي والقيم الوطنية الحرة.

 

حالة العزلة المفروضة على أوجلان

حزب العمال الكردستاني: يجب وضع هدف تحرير أوجلان على رأس الأولويات 

دعى حزب العمال الكردستاني كل ابناء الشعب الكردي الى تصعيد النضال والرفع من مستوى المقاومة وذلك ردا على حالة العزلة المشددة التي تفرضها السلطات التركية على قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان، مطالبة بوضع هدف تحرير اوجلان من الأسر على رأس جميع الأولويات. 

وجاء ذلك في بيان اصدرته اللجنة القيادية في حزب العمال الكردستاني ونٌشر على الموقع الرسمي “بكك اونلاين نقطة كوم”. واوضح البيان بان العزلة المشددة المفروضة على اوجلان تأتي في اطار حملة منظمة تهدف لفرض الاستسلام والخنوع على الشعب الكردي. واوضح البيان بان السلطات التركية والتي تعزل اوجلان منذ مائة وخمسة واربعين يوما تهدف للنيل من عزيمته وفرض الامر الواقع على الشعب الكردي ومن ثم دفعه الى قبول الخنوع والاستسلام وهذا لن يحصل ابدا. كما تعرض البيان الى حادثة اضرام الشاب الكردي “فرات أيزغين” النار في جسده تنديدا بحالة العزلة المفروضة على اوجلان. وقال البيان في هذا الصدد ان “ايزغين” اراد ان ينقل لاعداء الكرد رسالة مفادها بان اوجلان مايزال في قلب كل وطني حر، وهو الامر الذي على الجميع فهمه. واوضح البيان بان حركة حرية كردستان لاتشجع ردود الفعل تلك بل تنادي بالنضال والكفاح والمقاومة ردا على سياسة الترهيب والقمع والعزل. كما دعى بيان حزب العمال الكردستاني كل ابناء الامة الكردية الى وضع هدف تحرير اوجلان من الاسر على رأس الاولويات والعمل بشكل اكثر قوة من اجل تحقيق هذا الهدف والرد على حملة الحرب التركية وافشالها. 

العزلة المفروضة على أوجلان

دريكا حمكو: : أمهات السلام يعتصمن تنديداً بالعزلة المفروضة على أوجلان 

شاركت عشرات النساء اعضاء مؤسستي أمهات السلام وامهات الشهداء في الاعتصام الذي نظم في منطقة ديركا حمكو، للتنديد بسياسة العزلة التي تفرضها حكومة حزب العدالة والتنمية على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان. 

تجمعت امهات السلام وامهات الشهداء في شارع الحرية بمنطقة ديركا حمكو لاعلان التضامن مع أوجلان، والتنديد بحالة العزلة المفرضة عليه من قبل السلطات التركية، كما نددت المشاركات في التجمع بسياسة حكومة حزب العدالة والتنمية المطبقة ضد الشعب الكردي وحركته التحررية. 

وألقت روناهي عبد الله كلمة باسم المعتصمات أكدت فيها أنهن كنساء كرديات سيدافعن عن نهج وشخصية أوجلان الذي أعطى المرأة الكردية أهمية كبيرة خلال النضال التحرري على مر ثلاثين سنة. 

وأضافت روناهي أنه من واجب كل النساء الديمقراطيات الدفاع عن حرية أوجلان والتنديد بالممارسات الوحشية المرتكبة بحقه وإبداء الموقف الإنساني حيال حالة الأسر التي يعاني منها أوجلان. 

من جانبها ألقت السيدة سعاد التي تناهز الستين من العمر كلمة باسم أمهات الشهداء شددت فيها على ضرورة رفض الشعب الكردي والنساء الكرديات بشكل خاص للعزلة وظروف الأسر القاسية التي يمر بها أوجلان ، وأكدت على أنهن كأمهات الشهداء لن يترددن في تقديم كل غالٍ لتحرير أوجلان من الاسر. 

كما استنكرت سعاد حملات القتل الممنهج التي تشنها السلطات السورية ضد المتظاهرين السلميين وأكدت أنهن كنساء كرديات يقفن بجانب الثورة السورية المطالبة بالحرية والمساواة والديمقراطية.

الإدارة الذاتية الديمقراطية

الدرباسية: ندوة للتوقف عند أهمية المجالس المحلية

 

عقدت حركة المجتمع الديمقراطيTEV-DEM  مساء أمس السبت ندوة في مدينة “الدرباسية” ناقشت اهمية انتخابات المجالس المحلية التي من المقرر ان يتم اجراؤها خلال الايام القليلة القادمة.

هذا والقت عضو حركة المجتمع الديمقراطي “روزا تولهلدان” كلمة في الندوة اشارت فيها الى اهمية الانتخابات وتشكيل المجالس المحلية، قائلة بانها ستكون في خدمة الشعب وستصبح الارضية المناسبة لترسيخ اسس الادارة الذاتية الديمقراطية في غربي كردستان. 

واكدت تولهلدان في حديثها إلى اهمية تاسيس اللجان ومجالس الحارات والمدن والقرى لكي تتحول الى وسائل تخدم المواطنين في حل مجمل قضاياهم ومشاكلهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية. 

بدوره نوّه عضو اللجنة العليا للانتخابات في المدينة “خالد بشار” الى اهمية وحدة الصف الكردي ووضع جميع الخلافات جانباً بحيث لا تؤثر على النضال الذي يخوضه الشعب الكردي من اجل انتزاع حريته وحقوقه. 

وذكر خالد شروط الترشّح الى الانتخابات وقال ان باب الترشح مفتوح لانباء جميع الطوائف والقوميات واعضاء الاحزاب السياسية، كما ذكر آخر موعد لتقديم طلبات الترشح والمحدد من قبل اللجنة العليا للانتخابات في الرابع والعشرين من هذا الشهر. 

نشاطات مؤسسة اللغة الكردية

قامشلو: افتتاح مدرسة الشهيد “عكيد” لتعليم اللغة الكردية 

افتتحت مؤسسة اللغة الكردية التابعة لحركة المجتمع الديمقراطي يوم امس الاحد مدرسة الشهيد “عكيد” لتعليم اللغة الكردية في حي قدور بك بمدينة قامشلو. 

تحت شعار “لغتنا هي كرامتنا”، افتتحت مؤسسة اللغة الكردية في غرب كردستان، يوم امس الاحد مدرسة لتعليم اللغة الكردية  وسمّيت بمدرسة الشهيد “عكيد”. 

وشارك في مراسم الافتتاح حشد من اهالي المنطقة وعدد من المعنيين والمهتمّين باللغة الكردية، إلى جانب ممثلين عن حزب الاتحاد الديمقراطي، واتحاد ستار ومؤسسة الثقافة والفن والمؤسسات الاخرى المنضوية في حركة المجتمع الديمقراطي بغربي كردستان. 

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت على ارواح جميع الذين ضحوا بحياتهم من أجل حرية الشعب الكردي وكرامته. 

ومن ثم تحدثت ايلم ديريك ممثلة المؤسسة عن اهمية اللغة في تشكيل الهوية الوطنية للمجتمعات وهنّأت الشعب الكردي وقائده أوجلان بمناسبة افتتاح هذه المدرسة التي قالت بانها خطوة تاريخية لتعليم الشعب الكردي للغته الام التي حرّم منها على مدى عقود من الزمن. 

كما القى الدار خليل عضو منسقية حركة المجتمع الديمقراطي كلمة تحدث فيها عن الظروف الحساسة التي تعيشها المنطقة، وأهمية افتتاح مدارس تعليم اللغة الكردية وقال بان هذه الخطوة تعد أرضية قوية لاحلال السلام والديمقراطية في المنطقة، مضيفاً بان نضال الشعب الكردي لن يتوقف عن افتتاح مدارس اللغة ومراكز الفن والثقافة. 

وقال آلدار إن الشعب الكردي يناضل منذ سنوات وان ثورة الشعب الكردي اصبحت مثالاً للثورات الشعبية والاجتماعية ورمزاً للانتفاضة والحرية والديمقراطية في الشرق الاوسط والعالم. 

من جانبها القت “رمزية” كلمة اتحاد ستار النسائي وهنأت فيها  للشعب الكردي وقائده “أوجلان”بمناسبة  افتتاح مدرسة الشهيد عكيد”. موجهةً الشكر إلى الأمهات الكرديات اللواتي حافظن على اللغة الكردية من الاندثار. 

أما كلمة “نوري أبا بكر” ممثل مؤسسة عوائل الشهداء فقد جاء فيها “كل قطرة من دم الشهداء هي خطوة في سبيل تحقيق الإدارة الذاتية الديمقراطية في غربي كردستان. الشهداء هم من ينيرون دروب الحرية للشعوب”. 

وقرئت في الحفل قصائد للشاعر “دلداري ميدي” كما قدم الفنان “رضوان ديركي” مجموعة من الاغاني الوطنية والثورية بهذه المناسبة. 

وتمّ قص شريط الافتتاح من قبل مؤسسة عوائل الشهداء لتنضم بذلك هذه المدرسة إلى سلسلة المدارس الكردية التي افتتحتها حركة المجتمع الديمقراطي في غربي كردستان. 

يذكر ان المقاتل “عكيد” الذي سيمت المدرسة باسمه هو “شيخموس حسن شيخموس” وهو أول مقاتل من حي قدور فقد حياته في النضال التحرري عام ألف وتسعمائة وتسعين. 

جولة في الصحافة الكردية والدولية

أنباء كردستان وسوريا في تغطية الصحف والمواقع الالكترونية 

نترككم اعزائي المشاهدين مع اهم عناوين الصحف الكردية، العربية والدولية والقضايا والاحداث المطروحة على الساحة السورية والكردستانية. 

ـ صحيفة “آزاديا ولات” الصادرة يوميا باللغة الكردية في مدينة آمد تابعت التظاهرات الحاشدة التي تشهدها مدن ومناطق شمالي كردستان تنديدا بحالة العزلة المشددة التي تفرضها السلطات التركية على قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان. ونقلت الصحيفة بان عشرات الالاف من الكرد تظاهروا في ثمانية مناطق من ولاية “آمد” تنديدا بالعزلة وبسياسة الحكومة التركية المراهنة على الحرب والحسم العسكري. 

http://www.azadiyawelat.org/haber-Gel-kurd-li-hebna-xwe-xwed-derdikeve-4016/

 ــ كما ونشرت الصحيفة تقريرا يٌبين ارتفاع اعداد الشابات والشبان الكرد المنضمين الى قوات الدفاع الشعبي الكردستاني ردا على سياسة الحرب التركية وحالة العزلة التي تفرضها حكومة حزب العدالة والتنمية على أوجلان. ونقلت الصحيفة عن عدد من المقاتلين الجدد تأكيدهم بان العزلة على اوجلان كان السبب الرئيسي في انضمامهم الى تشكيلات القوات الكردية للرد على هذه السياسة العدائية والدفاع عن شعبهم. 

http://www.azadiyawelat.org/haber-Ciwan-li-dij-tecrd-derdikevin-ciya-4017/

 ــ صحيفة ” يني اوزغور بولتيكا” الصادرة بالكردية والتركية في المانيا تعرضت هي الاخرى للتظاهرات الحاشدة التي تٌنظم في كردستان والخارج للتنديد بحالة العزلة المفروضة على اوجلان. واوضحت الصحيفة بان الشعب الكردي يعيش حالة من الغضب العارم جراء سياسة العزلة وحملة الحرب الشاملة التي تشنها حكومة حزب العدالة والتنمية ضد الهوية والحقوق الكردية. 

http://www.yeniozgurpolitika.org/index.php?rupel=nuce&id=4861

التصنيفات : الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: