العنف يتواصل في سوريا حاصدا مدنيين وعسكريين عشية دخول الانتفاضة شهرها العاشر

عشية دخول الانتفاضة السورية على نظام الرئيس السوري بشار الأسد شهرها العاشر، تواصل الاربعاء سقوط الضحايا من مدنيين وعسكريين، في حين يواصل الناشطون دعوتهم إلى العصيان المدني كخطوة تصعيدية بمواجهة قمع النظام المستمر الذي حصد الاربعاء 13 قتيلا.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان ثمانية جنود قتلوا في محافظة حماه في وسط البلاد في هجوم مسلح قام به منشقون واستهدفوا اربع سيارات جيب عسكرية عند مدخل قرية العشارنة في ريف حماه.


واوضح المرصد في بيان ورد لفرانس برس “قتل ثمانية على الأقل من الجيش النظامي السوري اثر كمين استهدف اربع سيارات جيب عسكرية على مفرق قرية العشارنة بريف حماة من قبل مجموعة منشقة”.
وأضاف المرصد ومقره لندن ان الهجوم جاء “ردا على مقتل خمسة مواطنين سوريين خلال استهداف سيارتهم من قبل قوات عسكرية صباح اليوم قرب بلدة خطاب” بمحافظة حماه.
وفي حي ركن الدين بدمشق تحدث المرصد عن “انتشار أمني كثيف بعد أن قام أهالي الحي بإغلاق الشوارع والمحلات تنفيذا للمرحلة الثانية من إضراب الكرامة”.
وأضاف المرصد ان “قوات عسكرية معززة بدبابات وناقلة جند مدرعة اقتحمت صباح الاربعاء مدينة الحراك في محافظة درعا حيث لا تزال تسمع اصوات اطلاق نار كثيف”.
من جهة أخرى اوضح البيان ان “ذوي مواطن من بلدة تسيل في محافظة درعا تسلموا جثمانه بعد ان استشهد متاثرا بجراح اصيب بها قبل ايام”.
وقد قطعت الاتصالات الهاتفية منذ فجر الاربعاء في دوما في ريف دمشق بينما سمع رصاص كثيف قرب مبنى امن الدولة في تلك المدينة التي تبعد عشرين كلم عن العاصمة حسب المرصد.
وطالت اعمال العنف في سوريا مجددا لبنان المجاور عندما اطلق جنود سوريون النار فجر الاربعاء داخل الاراضي اللبنانية المحاذية للحدود الشرقية مع سوريا، فأصابوا شخصين لبنانيين بجروح، بحسب ما افاد مسؤول محلي لوكالة فرانس برس.
وقال بكر الحجيري عضو بلدية عرسال ذات الغالبية السنية في البقاع (شرق) ان “دورية سورية كانت داخل الاراضي اللبنانية، اطلقت النار في محيط منقطة خربة داود في خراج بلدة عرسال فجرا، واصابت شابين هما خالد الفليطي ومحمد الفليطي”.
من جانب اخر ما زال الاضراب الذي بداه الاحد الناشطون الداعون إلى الديمقراطية متواصلا في درعا وحمص وحماه وادلب ودوما على ما افاد الناشطون وسكان من تلك البلدات.
وعلى موقع فايسبوك دعا الناشطون السوريين إلى مواصلة حركة العصيان المدني التي انطلقت الاسبوع الماضي لتكثيف الضغط على نظام الرئيس بشار الأسد.
وقال احد الناشطين ان “المرحلة الثانية قد بدات سنغلق هواتفنا النقالة لاربع ساعات بعد الظهر وسنغلق الشوارع وسنذهب إلى العمل لكن بدون ان نعمل” وذلك “لنقطع الموارد المالية التي يقتل بها النظام اطفالنا”.
واكد ناشط اخر ان “الاضراب متواصل في درعا لليوم الرابع على التوالي”.
من جانبه قال هاشم احد سكان كناكر على بعد خمسين كلم جنوب دمشق “لم يصوت احد الاثنين في الانتخابات البلدية والاضراب متواصل منذ الاحد ولم يذهب الطلاب إلى المدارس”.
ودعا المجلس الوطني السوري الذي يمثل معظم تيارات المعارضة السورية مجددا المجتمع الدولي إلى حماية المدنيين من القمع الدامي الذي اسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من خمسة آلاف قتيل حسب الأمم المتحدة.
واعلنت بسمة قضماني الناطقة باسم المجلس الوطني السوري على موقع المجلس ان “اعضاء المجلس يناقشون مختلف السبل لحماية المدنيين وسيجدون وسائل جديدة لحمايتهم في سوريا”.

التصنيفات : الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: