البــيان التأسيسي للهــــيئة

البيان التاسيسي

البيان التأسيسي لهيئة التنسيق الوطنية

نص الوثيقة السياسية التي أقرها اجتماع تسع قوى قومية عربية ويسارية وماركسية وأحد عشر حزبا كرديا وشخصيات من الاتجاه الإسلامي الديموقراطي ومن قطاع المرأة وعدد من الشخصيات الوطنية العامة في سورية ، كما وقعت عليها شخصيات سورية في أوربا ، في اجتماع يوم السبت
2011/06/25 وتم إعلانها في مؤتمر صحفي عقد في دمشق في 30/6 ، بحيث باتت تمثل أوسع إطار سياسي في سورية، وتعمل الهيئة على إشراك بقية القوى السورية المستعدة لتوقيع الوثيقة في عضويتها لمواجهة الأوضاع الراهنة المعقدة في البلاد في مرحلة الانتقال من النظام الديكتاتوري الحالي إلى النظام الديمقراطي المنشود.


تمر سوريا اليوم بأشد أيامها صعوبةً وإيلاماً، لكنها في الوقت ذاته تشهد ولادة فجر جديد للحرية يصنعه الشعب السوري بدمائه وتضحياتهلقد أظهر شعبنا خلال الأشهر الثلاثة المنصرمة شجاعة استثنائية في مواجهة نظام استبدادي فاسد، مقدماً أكثر من ألف وأربعمائة من أبنائه شهداء، وآلاف الجرحى، وفوق عشرة آلاف من المعتقلين، وما يزيد على خمسة عشر ألف لاجئ إلى الدول المجاورةفالانتفاضة الشعبية السلمية الواسعة التي تطالب بالحرية والكرامة واجهتها السلطة بالعنف والقتل والتعذيب والتشريد عبر أجهزتها الأمنية وبلطجيتها، وزجت بالجيش الوطني في مواجهة مع شعبه، وكأن هذا الجيش قد سخر من أجل حماية الاستبداد ونهب المال العام وليس لاسترجاع الجولان المحتل، كما لم تتورع عن إثارة المخاوف الطائفية بين السكان والعبث بالنسيج الوطني، وتسخير أجهزة الإعلام العامة لتجريم الانتفاضة والتحريض على قتل المحتجين سلمياً.


بالمقابل، كانت رسائل السوريين واضحة ضد عنف السلطةلقد ولى عهد حكم الحزب الواحد والفرد الواحد، وإن إجراءات القمع والقتل والاعتقال ستوسع نطاق الاحتجاجات وتزيد حِدَّتها، وأن لا فرصة لأي تراجع قبل وضع البلاد على عتبة التغيير الوطني الديمقراطيهنا تؤكد المعارضة الوطنية الديمقراطية على موقفها الواضح في دعم انتفاضة شعبنا والعمل على استمرارها حتى تحقيق أهدافها في التغيير الوطني الديمقراطي، وعلى رفض كل الدعوات لوقفها بذريعة أن النظام لن يتوقف عن القتل والتخريب في ظل استمرارها، إذ لا يجوز أن يُكافأ المستبد على قمعه، وليس مقبولاً أن تبقى سورية بعد اليوم رهينة بيد نظام غير مسؤول إلى هذا الحد.


لقد استطاعت الحركة الاحتجاجية الشعبية أن تحافظ على مسارها السلمي، رافضة العنف واللجوء إلى السلاح رغم جهود النظام الحثيثة لتوريطها في ذلك، كما أظهرت حرصها على الوحدة الوطنية مكرسة جزءاً كبيراً من شعاراتها ضد الطائفية والفئوية وكل أشكال تشتيت الشعب والمواطنين، كما التزمت الانتفاضة وقوى المعارضة الوطنية الديمقراطية برفض التدخل الخارجي الذي يلحق أضراراً بالسيادة الوطنية أو بوحدة التراب الوطني أو الشعب السوري، وأكَّدت على الطبيعة الوطنية الشاملة للانتفاضة ، وأنها لا تمثل تحركا فئوياً أو توجهاً لاستهداف فئة بعينها في المجتمع السوري، وثبَّتت مبدأ العدالة والتسامح، لا الثأر ولا الانتقام، كناظم لمعالجة أية خصومات بين السوريين وإزالة آثار الغبن الذي تراكم خلال عقود جراء سياسات النظام الاستبدادية.


تحمل هذه المرحلة في طياتها آمالاً كبيرة للسوريين، لكنها في الوقت ذاته تحمل مخاطر كبيرة على البلاد والشعب، فالقضية المطروحة اليوم علينا جميعاً هي كيفية الخروج من الأزمة الوطنية التي ترتبت على الخيار الأمني العسكري للنظام، وعلى عدم اعترافه بحقيقة الأزمة الراهنة وطبيعتها وعمقها، ورفضه كل الدعوات الداخلية والخارجية للإطلاق الفوري لمرحلة التحول الآمن باتجاه الدولة المدنية الديمقراطية، محاولاً الالتفاف على الانتفاضة من خلال بعض الإجراءات والتقديمات المعيشية البسيطة، الأمر الذي يضع البلاد في حالة غير واضحة المعالم ومليئة بالمخاطر الكبرى على الشعب والوطن والمنطقة ككل، وقد توفِّر ظروفاً مساعدة للتدخل الخارجي المرفوض ، وإن شعبنا وقوى المعارضة الوطنية الديمقراطية سيحمِّلون النظام الحاكم المسؤولية كاملة عما تجلبه سياساته الكارثية.


وكمخرج من الأزمة الراهنة سيكون عقد مؤتمر وطني عام وشامل أمراً ضرورياً في جميع الأحوال حاضراً ومستقبلاً، وهذا يحتاج إلى إطلاق حوار جاد ومسؤول يبدأ بتهيئة البيئة والمناخات المناسبة ليكتسب مصداقيته والثقة به، لكن كل ما يقوم به النظام حتى اليوم يسير في اتجاه تعميق الأزمة الوطنيةفهو لا يطرح اليوم مسألة الحوار إلا في سياق استمرار هيمنة الحزب الواحد ومن أجل كسب الوقت وامتصاص الغضب الشعبي وتغطية الحلول الأمنية وتشتيت الشعب والمعارضة الوطنية الديمقراطية، ولذلك لن يجد خارج حلفائه من يلبي دعوته للحوار إلا في حال بناء الأرضية المناسبة للحلول السياسية، والتي تحتاج أولاً للإقرار بالطبيعة الشاملة للأزمة الوطنية والاعتراف بانتفاضة شعبنا، وذلك من خلال:


1- 
وقف الخيار الأمنيالعسكري الذي يتجلى قتلاً واعتقالاً وإذلالاً وحصاراً من قبل الأجهزة الأمنية، والتوقف مباشرة عن استخدام قوى الأمن و الجيش في معركة مع الشعب، وفك الحصار المفروض على عدد من المدن والبلدات السورية.

2- وقف الحملة الإعلامية المغرضة ضد انتفاضة شعبنا، وتغيير نهج الإعلام الرسمي إلى إعلام يتعامل باحترام ومصداقية مع الانتفاضة، وفتح الأبواب للإعلام الخارجي والمنظمات الحقوقية والإنسانية، ومحاسبة كل من قام بعمليات التضليل والتحريض إعلامياً.

3- الإفراج عن جميع الموقوفين منذ انطلاقة الانتفاضة، وعن جميع المعتقلين السياسيين قبل هذا التاريخ.

4- تشكيل لجنة تحقيق مستقلة من عدد من القضاة والمحامين النزيهين للتحقيق ومحاسبة المسؤولين عن القتل وإطلاق النار على المتظاهرين.

5- رفع حالة الطوارئ والأحكام العرفية فعلياً وليس على الورق فقط، وعدم تقييد الحياة العامة بقوانين أخرى تقوم بالوظائف السابقة ذاتها لقانون الطوارئ، كالقانون 49 لعام 1980.

6- الاعتراف بحق التظاهر السلمي وعدم تقييده بقوانين تسمح في ظاهرها به لكنها تمنعه أو تقيِّده فعليا، ومنع الأجهزة الأمنية من التدخل، وقيام جهاز الشرطة بحماية المواطنين.

7- الإقرار بضرورة إلغاء المادة الثامنة من الدستور التي تمثل عنوان الاستبداد.

8- الدعوة العلنية خلال فترة زمنية وجيزة لعقد مؤتمر وطني عام بهدف وضع برنامج متكامل وجدولة زمنية لتغيير سياسي ودستوري شامل عبر مجموعة متكاملة من المداخل والتحديدات، والتي تناط مهام القيام بها إلى حكومة انتقالية مؤقتة تعمل على دعوة هيئة وطنية تأسيسية من أجل:


1- 
وضع مشروع دستور لنظام برلماني يرسي عقداً اجتماعياً جديداً يضمن الدولة المدنية وحقوق المواطنة المتساوية لكل السوريين ويكفل التعددية السياسية وتكافؤ الفرص بين الأحزاب، وينظم التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع، ويرشِّد مهام وصلاحيات رئيس الجمهورية ويحدد عدد الدورات الرئاسية، ويضمن استقلال القضاء والفصل بين السلطات الثلاث، ويعرض هذا المشروع على الاستفتاء العام لإقراره.

2- تنظيم الحياة السياسية عبر قانون ديمقراطي عصري للأحزاب السياسية، وتنظيم الإعلام والانتخابات البرلمانية وفق قوانين توفر الحرية والشفافية والعدالة والفرص المتساوية.

3- احترام حقوق الإنسان والالتزام بجميع الشرائع الدولية المتعلقة بها، والمساواة التامة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، انطلاقاً من الإقرار بمبدأ المواطنة الذي ينظر لجميع المواطنين بشكل متساوٍ بغض النظر عن انتماءاتهم ومعتقداتهم وإثنياتهم المختلفة.

4- إلغاء كل أشكال الاستثناء من الحياة العامة، ووقف العمل بجميع القوانين ذات العلاقة بالأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية، وإلغاء جميع القوانين والمراسيم التي تحصِّن الأجهزة الأمنية ضد المساءلة عن ممارسة التعذيب والقتل، وعودة جميع الملاحقين والمنفيين قسراً أو طوعاً عودة كريمة آمنة بضمانات قانونية، وإنهاء كل أشكال الاعتقال والاضطهاد السياسي.

5- الوجود القومي الكردي في سورية جزء أساسي وتاريخي من النسيج الوطني السوري، الأمر الذي يقتضي إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في إطار وحدة البلاد أرضاً وشعباً، والعمل معاً لإقراره دستورياً، وهذا لا يتناقض البتة مع كون سورية جزءاً لا يتجزأ من الوطن العربي.

6- ضمان حرية الجماعات القومية في التعبير عن نفسها، كالآثوريين (السريانوغيرهم من النسيج الوطني السوري، بما يضمن المساواة التامة بين جميع المواطنين السوريين من حيث حقوق الجنسية والثقافة واللغة القومية وبقية الحقوق الاجتماعية والقانونية.

7- تحرير المنظمات والجمعيات والاتحادات والنقابات المهنية من وصاية السلطة والهيمنة الحزبية والأمنية، وتوفير شروط العمل الحر والمستقل لها.

8- تشكيل هيئة وطنية للمصالحة ورد المظالم من أجل التعويض المادي والمعنوي على شهداء الانتفاضة الشعبية والمتضررين من العنف، ومن أجل الكشف عن المفقودين السوريين والتعويض على المعتقلين السياسيين وضحايا الاضطهاد السياسي والإحصاء الاستثنائي، وتسوية أوضاع العاملين المصروفين تعسفياً من الخدمة.

بالتوازي مع ما سبق ينبغي السير في طريق إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وإعادة تأهيلها كي لا تكون أجهزة فوق القانون ومصدراً للانتهاك المستمر لحقوق المواطن والمجتمع، أي لابد من إعادة بنائها لتؤدي وظيفتها الحقيقية في حفظ أمن الشعب والوطن ضد المخاطر الخارجية، وأيضاً من خلال خضوعها لسيطرة ورقابة البرلمان وعدم تجاوزها لصلاحياتها، بالإضافة إلى خضوع قياداتها وأعضائها للمحاسبة القانونية والقضائية في حال تجاوز أو انتهاك أي من الحقوق الأساسية للمواطنين.

أما حزب البعث، فإن حقه في ممارسة دوره السياسي في الحياة العامة مصان على قدم المساواة مع الأحزاب الأخرى بعد كتابة الدستور الجديد، وإنهاء علاقة السيطرة والتحكم القسري التي يقيمها مع مؤسسات الدولة والنقابات والاتحادات.

كما سيكون على المؤتمر الوطني العام وضع التوجهات الاقتصادية الأساسية في البلاد وكيفية ضمان وتحسين أوضاع القوى العاملة والفئات الفقيرة والمتوسطة وإشراك البرجوازية الوطنية في عملية النهوض الاقتصادي، وتسريع وتائر التقدم الشامل في سورية وخلق المناخ الجاذب والمشجِّع والحاضن للأدمغة والإمكانات العلمية السورية، وتوفير الشروط والضمانات التي تشجع عودة رؤوس الأموال المهاجرة للعودة والإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وإلى جانب ذلك تمكين المرأة من نيل كافة حقوقها وتوظيف طاقاتها في التنمية الاجتماعية وتذليل العقبات التي تمنعها من ذلك، وتوفير السبل الكفيلة بتحقيق مشاركة واسعة للشباب في جميع ميادين الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية.

كذلك ينبغي أن تكون على جدول أعمال المؤتمر الوطني مسألة دور الجيش الوطني ومسؤولياته وكيفيات تطويره وتعزيزه، وغير ذلك من القضايا الأساسية، كقضية تحرير الأراضي السورية المحتلة، ومرتكزات السياسة الخارجية وغيرها.

من حق وواجب الجاليات السورية المشاركة في صناعة مستقبل وطنها الذي حرمت من العيش فيه، ما دامت عيون هذه الجاليات على الداخل، وطالما كانت حركتها تتم بالتناغم مع مصالح الشعب السوري وتوجهات قوى التغيير الوطني الديمقراطي داخل الوطن، وهذا ممكن من خلال تقديم الدعم للانتفاضة سياسياً وإعلامياً ومادياً بما يدفع نحو تجذرها واستمرارها.


إن الأزمة الراهنة ترتب على الشعب السوري بكل فئاته، خاصة الكتلة التي ما زالت صامتة ولم تقل رأيها بعد، إما خوفاً من النظام، أو لارتباط مصالحها به، ضرورة تجاوز هذا الموقف السلبي، والمساهمة في تخفيف آلام المخاض العسير، كي نحافظ جميعاً على سوريا آمنة ونحفظ دماء السوريين ووحدة مجتمعهم من عبث المغامرين وأنصار العنفوتؤكد المعارضة الوطنية الديمقراطية هنا على رفض العنف واستخدام السلاح من أية جهة كانت، وعلى رفض استغلال الدين لتحقيق أغراض سياسية.


كما تتوجه المعارضة الوطنية الديمقراطية في سورية إلى الشعوب العربية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمجتمع المدني العالمي بمنظماته الحقوقية ليتحملوا مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية من أجل وقف انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق المدنيين العزل، ودعم تطلعات الشعب السوري نحو الحرية والكرامة.


وفي سبيل الوصول إلى أشكال أكثر تطوراً من العمل السياسي اليوم تتوجه هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الوطني الديمقراطي نحو الانفتاح على كافة القوى السياسية والمجتمعية والشخصيات الوطنية و تحرص على التنسيق المواكب للتطورات، كي نسير دائماً باتجاه عمل مشترك أكثر قوةً وفاعلية للمعارضة الديمقراطية في دعم انتفاضة شعبنا وإنجاز التغيير الوطني الديمقراطي، ولا شك أن التنسيق مع قوى الحراك الشعبي ، ومع القوى السياسية الجديدة التي يمكن أن تتشكل بالتناغم مع تقدم انتفاضة شعبنا، يأتي في مقدمة سلم أولويات الهيئة.

عاشت سورية حرة ديمقراطية….الخلود لشهداء الوطن والحرية

دمشق / 30 /6 / 2011

الأحزاب التي شاركت في التوقيع على الوثيقة التأسيسية لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي في سوريا هي:

1حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي.

2حزب العمال الثوري العربي.

3حركة الاشتراكيين العرب.

4حزب البعث الديمقراطي(انضم لاحقاً في آب2011).

5حزب العمل الشيوعي.

6الحزب الشيوعي السوري-المكتب السياسي.

7هيئة الشيوعيين السوريين.

8تجمع الماركسيين الديمقراطي-تمد.

9الحزب اليساري الكردي(محمد موسى).

10(اسماعيل حمه) حزب يكيتي الكردي.

11حزب الاتحاد الديمقراطي-PYD.(حزب أوجلان في سوريا)(صالح مسلم محمد).

12الحزب الديمقراطي الكردي السوري(جمال ملا محمود).

(الأحزاب الأربعة الأولى من التجمع الوطني الديمقراطي ومن الرقم 5وحتى9من تيم( من الشخصيات الموقعة على الوثيقة عارف دليلة- سليم خيربيك- رياض درار- ميا الرحبي- روزا ياسين حسن- خولة دنيا- ناهد بدوية- حسين العودات- مصطفى رستم- محمد العمار).

في أيلول انضمت(حركة معاً ) للهيئة ثم (الاتحاد السرياني) في تشرين أول.

في آب انسحب حزب يكيتي، وفي كانون ثاني علقت الأحزاب الكردية(ماعدا الاتحاد الديمقراطي) عضويتها في هيئة التنسيق.

في نيسان 2012 انسحب حزب الاتحاد السرياني جورج شمعون.

الوسوم:

التصنيفات : الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

14 تعليق في “البــيان التأسيسي للهــــيئة”

  1. 2012/02/25 في 12:01 #

    لم ألحظ أية فارق عن تيار بناء الدولة السورية(لؤي حسين) فلماذا لاتتوحدان

    • 2012/02/26 في 09:03 #

      أخي الكريم ابو أمجد نحن لن نوفر أي جهد ممكن أن يؤدي لوحدة المعارضة ضمن الثوابت الوطنية الأساسية فاطمئن.

  2. غسان كيالي بن أحمد
    2012/06/05 في 21:39 #

    البيان التأسيسي لهيئة التنسيق الوطنية مقبول مبدئياً ، متوافق ومتطلبات المرحلة الانتقالية ..

  3. free syria
    2012/09/01 في 06:17 #

    قرات البيان التاسيسي للهيئة و على ما اعتقد انه مضى على صدوره اكثر من عام.

    كم من الوقت تحتاجون لليدء بتنفذه. لان الية عمل الثورة في سوريا تجري بخطوات متسارعة واني ارى في الهيئة تبتعد عن الواقع الزمني للثورة بمقدار لا يقل عن ٨ اشهر

    مع احترامي

    • 2012/09/02 في 12:14 #

      بل هي الثورة التي ابتعدت عن خطها أخ فري سيريا وليست الهيئة التي سبقها الزمن …

  4. لؤي محمد
    2012/11/03 في 12:30 #

    الاخوة القائمين على هذا التجمع الكريم لي استفسار فقط هل الفقرة الخامسة من قرارات الهيئة والتي تقول 5_الوجود القومي الكردي في سورية جزء أساسي وتاريخي من النسيج الوطني السوري، الأمر الذي يقتضي إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في إطار وحدة البلاد أرضاً وشعباً، والعمل معاً لإقراره دستورياً، وهذا لا يتناقض البتة مع كون سورية جزءاً لا يتجزأ من الوطن العربي……. هل افهم انكم تؤيدون اعتراف دستوري للغة الكردية كلغة رئيسية ثانية بعد اللغة العربية ام انكم تعترفون بها كلغة محلية محكية شأنها شأن اللغة السريانية والتركمانية والشركسية والارمنية ..ارجو التوضيح

  5. مايا يوسف
    2013/01/13 في 22:05 #

    1-ما هي وجهة نظر الهيئة للشهداء من الجيش الذين استشهدوا في معارك مع القوى المعارضة(الجيش الحر)؟
    و القوى الارهابية التكفيرية..(جبهة النصرة)االتي وضعتها USAفي قائمة المنظمات الارهابية ؟
    2- ما مدى قدرة الهيئة على ضبط الامور على الارض؟ و بعد كتابة هذا البيان ظهرت كتائب و جيوش للمعارضة….
    ما مدى قدرة الهيئة على التواصل مع هذه القوى و لنفترض ان النظام اوقف اجهزته القمعية فهل المعارضة قادرة على ايقاف اجخزتها التي ترفع علم القاعدة؟؟؟

    • 2013/01/14 في 01:40 #

      أخت مايا:
      الشهداء هم شهداء من أي طرف سقطوا والمسبب في سقوطهم والمسؤول الأول والأخير عن ذلك هو النظام.
      وجهة نظرنا في جبهة النصرة وغيرها واضح وأعلناه مرارا وتكرارا انها ارهابية هي ومن يعمل مثلها على الأرض السورية.
      ليس للهيئة اي قدرة على ضبط الأمور على الأرض لأنها لا تملك جيوشا ولا تملك مؤسسات في الدولة ، أملنا في أن ينحى الجيش السوري المنحى الوطني ويرمي بمافيا الأسد الى مزبلة التاريخ ، عندها هو من يستطيع ضبط الأمور وليس الهيئة.
      للهيئة بعض العلاقات والتواصل مع بعض الكتائب التي فعلا تدافع عن نفسها فقط لا غير وتنتمي إلى أولئك الأحرار فعلا الذين يرفضون قتل السوريين كما رفضوا اطلاق النار على العزل، وكما اسلفنا أن الهيئة لا تستطيع ايقاف أي مسلح لأنها ليست مسلحة بما فيهم القاعدة ، هذه مسؤولية الجيش بعد عملية التغيير ، سواء سلميا او بانقلاب . شكرا لمرورك

  6. Syrian
    2013/02/03 في 11:18 #

    أرجو إضافة الإعلان جهارا بأن اسرائيل هي العدو الوحيد للشعب السوري إلى البيان التأسيسي للهيئة. فهي نقطة استراتيجية مهمة.

  7. نبـيـل نـحـاس
    2013/09/08 في 08:36 #

    أعتقـد أن الوقت حــان لـتـنـقـيه البـيـان بـعـد تـطـور الأحـداث علـى أرض الـواقـع خـلال هـذيـن العـامـيـن المـنـصـرمـيـن. لأن هـناك جـرائم أُرتُـكِـبـت وشـعارات رُفِـعـت تُسـتَـنـكر أكـثـر من تسـلـط الـنـظام وجـرائـمـه كمـا هو مذكورُ في هذا البيان, تـجـعـل المـواطـن يـشـك بمـسـتـقـبـل المـراحل القـادمة وقـدرة المـعـارضة المسـلحة -( الجيش الحر ) التي أحـياناً كـثـيرة تـؤيـد بعـض الجـرائم المسـتـنـكرة المـرتـكبة من قبـل جبهة النصرة والقاعدة -علـى الحـفاظ وعلـى تـطـبـيـق التـعددية الديمـوقراطية وإبقـاء ســوريا بـلـدُ علـمـانـيٌ حضـاري.

  8. محمود
    2013/12/30 في 14:37 #

    ارى أن هيئة التنسيق مرحليا خارجة عن الواقع بسبب تجاوزها الشروط الزمنية و الاجتماعية للثورة ((التي هي انفعال اجتماعي)) وتحولت الى معارضة شكلية للنظام تفقد ثقة الشعب السوري شيئا فشيئا ارجو منكم اعادة النظر بمشاركتكم بالاطار السياسي للثورة واجاد حل سياسي انتقالي لايسمح بانهيار الدولة و المجتمع (( نظرا لان الحل العسكري مستحيل))

  9. Hagop
    2014/01/27 في 00:49 #

    kif fini enteseb lal 7sb??

Trackbacks/Pingbacks

  1. هوشنك أوسي : الكرد إذ يترافعون دفاعاً عن المجلس والهيئة! « shabab kurd - 2012/04/10

    […] البتة مع كون سورية جزءاً لا يتجزأ من الوطن العربي.” (http://syrianncb.org/2011/12/15/البــيان-التأسيسي-للهــــيئة/). وأيضاً، كما ذكرت اعلاه، الوثيقة الصادرة من المجلس […]

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: